رواية زواج لدقائق معدوده الفصل التاسع 9 بقلم زهرة الربيع
اختي لو مظهرتش هتبقى خراب على الكل انت وعدت قدام كل اهل البلد انك تحميها يا عمده وانا سبتها في حمايتك
نوح فهم الموضوع كله من نظرات اخوه واتأكد ان غنوه معاه قاصد يستفزه ويصغروا قدام رجاله البلد ويفهمهم انه ما قدرش يحمي البنت اللي كانت في حمايته لا وكمان اهل جوزها المقتول فكروا ان نوح هو اللي هربها عشان ما تتعاقبش
نوح كان في موقف لا يحسد عليه ابدأو يتخانقو اهل حسن مع اخو غنوه وهنا نوح ضرب طلقتين في الهوا بغضب شديد وقال بزعيق....بس انت وهو والله القوالب نامت والنصاص قامت.. ايه يا جحش منك ليه بتتخانقو في حضوري
وبص لحميد بغضب وقال.... انا اللي قولت لك هحمي لك اختك وخليتها عندي واتحملت كل كلام الناس ومرضيتش احكم عليها قبل ما اسمعها مع اني كنت قادره اسلمها لهم وكان زمانك بتترحم عليها.. جاي دلوك تقل ادبك من غير ما تفهم ولا تسمع انت كده اللي هتخليها خراب على الكل باللي بتعمله ده يا حميد
حميد نزل عيونه في الارض بتوتر وقال ....مقصديش جنابك بس احب على يدك غنوه دي مش بس اختي دي كل حاجه ليا وعرضي وشرفي رجعلي اختي وانا معايزش منك حمايه انا هحميها بمعرفتي وهفديها بروحي
نوح هديت ملامحه لما كلمه بالطريقه دي وحس بحزن عليه هو فاهم انو اتخض على اخته بس قبل ما يرد حسنين قال بغضب ...البت دي كان لازم تسلمها لنا من الاول يا عمده دي واحده قاتله وحقنا عنديها وحق ولدي مش هفرط فيه واصل
نوح مسح على وشه بخنقه وقال... طيب انت ليك حق عند البت و هو ليه حق عندي ان اختو ترجعلو ..وانا قدها
حميد لسه هيتكلم ويرفض انه يمشي قاطعه نوح وقال.... الكلام خلصان يا حميد ما تزعلنيش منك روح دلوك اختك عندي انا هرجعها
حميد اطمن شويه لما قال كده ....وحس انه ممكن يكون كلام حسنين صح وان هو اللي مخبي غنوه عشان ما يتغدرش بيها في الفرح مشي بتوتر وقلق ورجاله حسنين مشيوا بغضب
نوح ضرب طلقتين في الهوا وقال.... خلاص كده كل واحد على داره فضينا الفرح منجلكمش في حاجه وحشه
وشد سند من ايده ودخل بيه البيت تحت انظار الجميع اللي بقوا يستغربوا ومشيوا وهما بيتكلموا في الموضوع
حكم اتنهد وقال.... استر يا رب ودخل وراهم عشان يعرف ايه الحكايه
عند سند دفع ايد نوح بغضب وقال...هملني هو انا عيل صغير مجرجرني وراك
بقلم..زهرة الربيع
نوح قال بغضب وزعيق.... حتى العيل الصغير ما كانش هيعمل عملتك المهببه اللي عملتها النهارده... هو عشان زعلان مني تجرسنا كده قدام الخلق وتطلعنا معرفناش نحمو حرمه في بيتنا
سند بصله بدهشه وضحك بسخريه وقال..... زعلان منيك... هه زجاي على نفسك ليه ربنا ما يجيب زعل هو انت عملت حاجه تزعل يا عريس
نوح اتنهد وحاول يحد من غضبه علشان يعرف مكان غنوه فين وقال....ل انا غلطت وغلطي كبير وليك عندي حق وحقك هيفضل معلق في
سند ابتسم بخبث وقرب منه و قال بطريقه تقلق... زعلان علشان هي امانه عندينا ولا خايف عليها مني
نوح بلع ريقه بتوتر وقال... هخاف عليها منك ليه.. انت ناوي على ايه
سند ابتسم بشر اكبر و قال بطريقه تخوف ...هرجعها متقلقش..بس معاها هديه بسيطه كده حتت عيل على باطها يثبت للناس كلها انك متستاهلش تحميهم ولا تقدر كمان عشان يعرفوا مصلحتهم فين ويعرفوا يختاروا اللي يستاهل الاختيار صح سندهم الجديد
نوح اتسعت عينيه بزهول وقال... قصدك ايه بالكلام الماسخ ده
سند ابتسم وقال ....لا انت فهمت قصدي كويس قوي اصلا ما تعديش عليك ...مش انا هنزل قصادك الدايره يا عمده ويمكن ابقى النايب الجديد مباركتش لاخوك يعني يا سياده النائب
حليمه كانت نازله من على السلم وسمعت كلامهم وزغرطت بشده ده الشيء اللي كانت بتتمناه طول عمرها بس سند ما كانش يوافقها ان يقف ضد اخوه ابدا
قالت بصوت عالي ...انا اباركلك يا قلب امك اخيرا عرفت مصلحتك
نوح حلول يسيطر على اعصابه قد ما يقدر وقال ....رجع البت يا سند والباقي لينا كلام فيه
سند اتنهد وقال..كان بودي والله بس ما ينفعش الليله دخلتك يا عريس... صح انت عملت دخلتك قبل سابق بس بردك بعد الجواز حاجه ثانيه واكيد ميهونش عليك تسيب اخوك وحيد زعلان بيفكر في احلامه اللي ضاعت وانت بتتهنى لازم يبقى معاه ونيس والمره دي لقيت احلى ونيس ...البت غزال وانا مش تمثال
نوح مسكوا من
.....
بس قاطعه لما قال بسرعه.... ايوه صح نسيت... نسيت ان عينك كانت منها معلش ما انت عارف تكون في بقك وتقسم لغيرك
ونفض اديه وضحك وسابه ومشي
نوح مسح على وشه بخنقه وتوتر وهو مش عارف يعمل ايه ونادى لنجاتي وقال ....نجاتي انت يا هباب
جه نجاتي جري وقال ...امر جنابك
نوح اخدو على جنب بعيد من حليمه وقال ...خد واحد من الرجاله وروحو ورا سند بيه واعرفو راح على فين بالظبط من غير ما يحس بيكم و اوعو يغيب عن عينكم فهمت
نجاتي قال بسرعه ...امر جنابك ومشي بسرعه
نوح اتنهد وقال...استرها يا رب
ولسه هيطلع على السلم حليمه قالت بخبث... مبروك يا عمده
نوح قال بخنقه.... الله يبارك فيكي يا مرت ابوي
وطلع على اوضته بسرعه وهو اصلا مش قادر يتناقش معاها
عند شروق كانت في الحمام ماسكه قميص النوم اللي والدتها قالت لها عليه وبتبص له بتوتر لانه كان قصيره مكشوف ومكسوفه جدا تطلع بيه قدام نوح
بس ظهرت ابتسامه جميله على شفايفها لما افتكرت كلام والدتها لما قالت ان نوح عمل اللعبه دي كلها علشان يتجوزها ابتسمت بسعاده شديده وقلبها بيرقص من جواها وبدات تبدل هدومها بسرعه وتلبس الطقم ده قالت لها عليه
نوح طلع الاوضه ولقى باب الحمام مقفول وعرف انها جوه اتنهد بخنقه وقعد على السرير وهو مش عارف ازاي كل ده حصل وخسر كل حاجه فجاه
خسر اخوه وعمو واحترام الناس وخطيبته وحتى فرح اخوه اللي كان عايز يعملهوله ويفرح بيه اضطر يعمله على حطام قلبه وكل ده كوم