رواية طعنات الغدر(كاملة جميع الفصول)بقلم داليا منصور الفرجاني

لمحة نيوز

المرجعات اللي منزلها الدكتور. 
والله يا سهى وأنا كمان وانتي يا نسمة جبتيهم.. 
نسمة كانت حاسة أن الدنيا بتلف بيها ومش شايفة قدامها بس بتقول 
لاء مش جبتهم هاتولي أنا كمان ونبقى نتحاسب في السكن.. 
سهى بخوف 
مالك يا نسمة فيكي أيه.. 
نسمة بتعب 
مفيش حاسة بصداع رهيب هروح أنا السكن قبلكم وانتوا متنسونيش.. 
تمام بس لو حاسة بحاجة أنا وسميرة نروحك الأول.. 
لاء متقلقوش هروح انام شوية هبقى بخير.. 
طيب ياقمري خالي بالك من نفسك.. 
ومشيوا ونسمة كانت ماشية في اتجاه السكن بس فجأة وقعت قدام عربية وصاحب العربية نزل بعصبية وهو بيقول .. 
انتي مش بتشوفي... اي ده! 
كل الناس اتلموا حوليه واللي بيقول خبطها واللي يقول اغمى عليها راجل من الواقفين.. 
ياحول الله يا رب هي وقعت كده ليه.. 
بس فجأة سمعوا صوت بيقول 
دي بس مراتي ووقعت من طولها بسبب انها حامل اسفين ليكم ازعجناكم. 
وشالها سامح وركبها العربية بس صاحب العربية كان مستغرب طريقته فجاله فضول يعرف فعلا هي مراته والا دي لعبة.. الكاتبة داليا منصور الفرجاني.. 
إبراهيم وصل المدينة الجامعية وفضل يرن على اخته محدش خرج قلق جدا سأل المسؤلين عن المدينة والكل أكدله انها لسة مجاتش فجأة.. 
إبراهيم عامل ايه وواقف لواحدك ليه كدا امال نسمة منزلتشي ليه.. 
إبراهيم بص ل سهى باستغراب 
ايه ده هي نسمة مش معاكم أصل محدش شافها.. 
سميرة باستغراب 
إزاي بس مش هنا أنا متأكده انها هنا دي بقالها ساعة واصلة قبلنا بسبب انها تعبت شوية فخليناها تروح واحنا نجيب الملازم.. 
قلب إبراهيم بدأ يدق جامد وهو خايف على اخته وفي دماغه مليون سؤال بس فجأة سمع صوت بيقول.. 
طب واللي يجيبلك أختك.. 
ابراهيم
بص على بنت عمه وهو مستغرب 
مش فاهم وانتي تعرفي مكان اختي إزاي... 
ربهام بخبث 
والا حاجه اصلي كنت واقفة في الجامعة وشايفة نسمة بتركب مع شاب.. 
ابراهيم بعصبية 
اخرسي  
طيب يا اخو الشريفة تعالى معايا أنا عارفه عنوانهم لأني مشيت وراها فكرته بيبتزها بس هي نزلت معاه وراحوا شقة.. 
ابراهيم ادايق جدا بس حب يهدى ويفكر وهو واثق في اخته بس مش واثق في بنت عمه.. 
طب وديني مكانها بسرعة... 
بصلها يزن بصدمة رغم موقفها واللي هي فيه بتذكر ربنا قال بهدوء وهو بيحاول يهديها 
اهدي بقولك وهفهمك كل حاجة أهم حاجة ادخلي غيري والبسي وتعالي ورايا.. 
وفعلا دخلت نسمة تغير هدومها وخرجت لابسة الخمار ووشها كله احمر وعيونها حمره من كتر الدموع ومكنتش قادرة تمسك اعصابها كان بيبص عليها رغم اللي شافه بس جواه حاجة بتقنعه إنها كويسة مش عارف ليه.. 
يالا بينا... 
وكانوا لسة هيخرجوا بس سمعوا صوت حد في الشقة.. 
نسمة اخرجي لو أنتي هنا.. 
نسمة حست بأمل وفرحت جدا وكانت هتجري وتروح لأخوها بس حد منعها ودخولوا حمام الأوضه..
سيب.. 
حط ايده على بقها وهو بيقول بهمس 
انتي مجنونة عاوزة تودي نفسك وتودينا في داهية اسكتي مش ممكن دي الشرطة.. 
نسمة بنفس الهمس 
لاء ده صوت أخويا.. 
الشاب اتصدم وهو بيقول 
اخوكي هيعمل ايه هنا وإزاي عرف المكان اللي
كنتي فيه.. 
بدأت نسمة تفكر في حجم المصيبة اللي هي فيها وأنها اتكسرت بس مش عارفه جايبة القوة دي كلها منين وحاجة بتقولها انتي زي مأنتي واحساس تاني مسيطر على نفكيرها بيقولها خلاص انتهيتي
إبراهيم كان بيدور على أخته في كل مكان بس ملقهاش وكان لسة بيقرب على الحمام وبيذق الباب براحة.. 
الحق يا إبراهيم.. 
إبراهيم
ساب الباب وبص وراه بخضة 
في ايه عاوزة ايه تاني يا ميريهام 
شاورت على حاجة إبراهيم بص في الأتجاه اللي بتشاور عليه وكانت صدمة عمره شاف
مستحيل لاء مستحيل اصدق أختي تعمل كدا نسمة بريئة مستحيل تخزلني وتحط راسي في الطين ليه يانسمة ليه ياختي تعملي فيا كدا يااااارب أنا مقصرتش في تربيتها وتعليمها بالعكس علمتها احسن تعليم وحفظتها كتابك أعمل ايه اكتر من كدا.. 
كان قلبه محروق من اللي شافه وغافل عن اللي كانت بتسمعه وقلبها مدمر روحها كانها بتطلع منها بقى أخوها قدامها ومكسور للدرجة دي ومن مين منها هي كانت دموعها نازلة على إيد يزن اللي قافل بقها علشان متعملش صوت وقلبه محروق عليها رغم انه ميعرفهاش ومتأكد إنها بريئة بس فضل السكوت..
بداء إبراهيم يقوم وهو بيستغفر عن اللي قاله وهو دموعه نازلة وكان لسة ماشي شاف في الجهة التانية من السرير رجل باينة قرب منها بهدوء وقلبه بيدق جامد 
ايه ده ومين ده أصلا. 
سهى وسميرة جم بسرعة بعد ما كانوا خايفبن على صديقتهم أو يكون حد أزاها بس لم شافوا ابراهيم اتصدم جريوا عليه مع ريهام.. 
في ايه يا ابراهيم أنت!! ايه ده سامح بيعمل ايه هنا.. 
بصلها إبراهيم بصدمة 
انتوا تعرفوه يا سهى .. 
سهى 
ابراهيم باستغراب 
مش فاهم وليه يديكم حاجة تشربوها واختي فين وايه اللي شوفته 
أنا هقولك كل حاجة يا اخويا.. 
دي كانت نسمة بعد مسمعت كلام اخوها واطمنت ان ممكن ميأزيهاش.. 
ولسة هتقرب منه شاف منظرها وهي عيونها حمرة قلبه حن وكان هيجري ياخدها في حضنه بس فجأة شاف راجل خارج وراها اتعصب وفكر هي اللي عملت كدا بمزاجها .. 
أنا يا إبراهيم.. 
لسة مكملتش الجملة كان نزل على خدودها بكفوف واصحابها كانوا بيحوشوا إبراهيم.. 
بقى يا بتعملي كدا . 
نسمة
بصدمة 
انت بتقول أيه يا إبراهيم بقى بتشك في أختك أنا عمري متوقعت منك دا.. 
 . 
ياترى إبراهيم هيعمل ايه مع نسمة وهل هيصدقها انها ملهاش زنب في كل ده والا ايه ويزن هيتصرف إزاي... بسرعة بقى رأيكم علشان البارت التالت ينزل... 
طعنات الغدر.. 
للكاتبة Dalia Mansuor . 
الفصل الثاني 
 أنت بتعمل ايه بدل متاخد اختك في حضنك تعمل فيها كدا هو ده السند اللي بتقولوا عليه نصيحة بلاش تغلط غلطتي هتندم.. 
إبراهيم بصله بعصبية 
مفيش غير واحد زيك يقولي اربي اختي إزاي. 
يزن اتعصب من إبراهيم وكان بيبص على نسمة اللي مستخبية وراه وماسكة في هدومه كأنه طوق النجاة.. 
سهى وسميرة قربوا من إبراهيم وسهى قالت.. 
بقى بتشك في نسمة يا إبراهيم دي مكنتش بتصدق عليك الهوى دي كانت لم بتيجي سيرتك كانت بتفضل تدعيلك أنا عمري متخيل أن السند يبقى كدا.. 
إبراهيم بعصبية كأنه مغيب عن الواقع 
عوزاني أعمل أيه ها سيرتي بقت على كل لسان في البلد غير مرات عمي اللي بتقطع فروتي وأجي علشان اثبت برأت أختي 
كانت ريهام واقفة على جنب وبتبتسم بشماته وبتبعت لأمها كل اللي بيحصل بس شافها يزن وهي مش منتبه ليه وماسكة التليفون قال في نفسه... 
معقول تكون صحبتها واقعة في مصيبة وهي مندمجة مع التليفون غريبة.. 
نسمة سابت هدوم يزن وقربت من إبراهيم وقعدت على الأرض وقربت من رجليه وهي دموعها نازلة وبتقول..
عمري مكنت اتوقع في يوم يحصلنا كدا أنا بعتبرك سند ليا واخويا وأبويا.. 
الكل بصلها بحزن من كلامها وأولهم يزن لأنه عارف حاجة ومش عارف يقول عليها والا يسكت دلوقت وخصوصا لم شاف عصبية اخوها ممكن يعمل بلوة ويتأذى فيها.. 
تعرف يا إبراهيم أنا كنت بصلي دايما وبقول يارب خليه ليا لأني
معنديش غيره كنت لم اروح الجامعة وحد يكلمني اشوفك قدامي ابعد علطول ليه يا إبراهيم
تم نسخ الرابط