رواية التوامتان الفصل الأخير بقلم كاتبه
الفصل السابع
تمالك نفسة وقال بصوت يحاول أن يهداء من نفسة
انتي مين انتي مين
انطقي انتي مش ريحانه صح!!!!!!!!
جلست روح وهي تحاول أن تداري جسدها و دموعها مازلت تنهمر بشده
جلس جاسر وهو يحاول أن يسيطر علي نفسة وقال
انا هادي اتفضلي كده قوليلي انتي مين
و مين ريحانه
بطلي عياط علشان متعصبنيش و اللي حصل بنا ده طبيعي يحصل بين اتنبن متجوزين عارف ان الطريقه كانت غلط بس انتي اللي استفزتيني بس كويس أن ده حصل علشان يبان غشك وكدبك
قالت روح وهي تحاول جاهده أن تتماسك
انا مش غشاشة ولا خدعتك ولا في يوم قلتلك أن انا ريحانه انت اللي قاعدت وفسرت كل حاجة علي مزاجك
ماشي يا ستي انا اتزفت وفاهمت غلطت ممكن حضرتك تتكرمي وتفهميني الصح علشان اخر ذرة صبر ليا خلصت !
توالت شهقاتها في البكاء بهستريا واوشكت علي الانهيار
اغمض جاسر عينه وقام واقفا واقترب منها ولكنها اتفزعت و رجعت للوراء بشكل تلقائي
ولكنه لم يبتعد جذبها داخلة و حاول أحتواء الموقف وقال لها بصوت حنون فهو يعلم أنه قسي عليها
اولا
هزت راسها وقامت ببطيء ساعدها في القيام وادخلها الحمام وتركها وخرج وهو يلوم نفسة علي ما حدث لقد دق قلبه لأول مرة لقد حبها وبشده
فتحت روح الماء الساخن ونزلت تحته وبدأت دموعها تنهمر بشده اللي أن هدأت خرجت من الحمام وهي تلف حول جسدها المنشفة فتحت دولابه واخرجت بنطال و تيشيرت وخرجت وجدت جاسر يجلس بجوار غزل يشاهد معاها التلفاز فور أن لمحها قام واقفا وقال وهو يبتسم شكل الطقم عليكي يجنن
مما جعلها تبتسم لانه كان واسع عليها جداااا
ثم أكمل بحنان ملحوظ محاولا احتواء الموقف فهو يعلم مدي غلطته في حقها ولكن قد فات الاوان
اقعدي كده وانا هعملك حاجة سخنه تشربيها
هزت راسها وجلست تحتضن غزل
دخل جاسر المطبخ واعد لها مشرب الشيكولاته الساخن وأحضر بعض الفطائر وقدمه لها
تناولت روح منه
و قالت بدون أن يسألها وهي تشرب دون أن تنظر له
انا و ريحانه تؤام متطابق ريحانه محدش كان يعرف يفرقنا عن بعض وفي نفس الوقت محدش يعرف أن احنا اخوات تؤام علشان متجمعناش مع بعض في اي مكان
ريحانه كانت مريضة قلب و سامر مرحمهاش فضل يضغط عليها لحد ما حبته واتجوزها عرفي وهي اصلا ما كنش ليها جواز علشان كده اتجوزت من ورايا علشان عارفة أن هرفض الجواز ده بس هي كانت حبت سامر ولكن سامر مقدرش ده ولا قدر حجم التضحية اللي عملتها علشانه
و بعدين حاول يهرب منها بعد ما عرف انها حامل غير اللي ست ولدتك مقصرتش على الكلام اللي سمعتهولها وكأنها هي المذنبة لوحدها
قلبها متحملش كل الصدمات دي وماتت وهي بتولد غزل
علت صوت شهقاتها وهي تتذكر كل ما مر بأختها وكأنه شريط يمر امامها يسترجع الماضي بكل قسوته ثم أكملت بقهر واضح
اخدت غزل وحاولت ابعد بيها لابعد مكان يبعدني عن أي حاجة تربطني بالماضي و الله يكرمه الدكتور بتاعي في الجامعة كان الأب الروحي ليها رحت و حكيت له كل اللي حصل كتب غزل باسمة و ساعدني في السفر وده كل
ظفر جاسر انفاسة وقال
تمام كده الصورة كلها وضحت بس انتي مافكرتيش حال أمي ازاي وما تنسيش أنها فقدت ابنها و غزل كانت الحاجة الوحيدة اللي هتصبر قلبها
احتدت نظرات روح و ارتفعت نبرة. صوتها وقالت
ياسلام كنت اصبر لحد ما الست الولدة تاخد مني بنت ريحانه و تحرمني منها مش كفايا اختي ماتت مقهورة ماتت في بلد غريبه ودفنت في مدافن الصدقة من غير حد ما ياخد عزاها كل ده ملهوش قيمة وانا يا استاذ جاسر لما اخذت طفله رضيعة عمرها يوم وانا معرفش اي حاجة عن تربية طفل اخدتها وهربت لبلد غريبة وانا بشق طريقي فيها. معرفش حد كل ده ملهوش تمن
مش مامتك بس اللي دفعت التمن كلنا دفعنا التمن غالي ريحانه دفعته لما رخصت نفسها وقبلت علي نفسها تتجوز بحته ورقة تحت مسمي الحب اي حب ده اللي يهدر كرامت الإنسان الحب بيغلي مش بيرخص بس هي اللي اختارت تعيش في الظلمة علشان كده لما مامتت ماتت برضوا في الظلمة ومحدش حس بيها
وسامر كمان اللي مطلعش علي قد المسؤلية وافتكر أن الجواز ليله وتعدي معرفش أن الليلة دي جنت علي طفله أنها تعيش