رواية التوامتان الفصل الأخير بقلم كاتبه

لمحة نيوز

ولا علي قد كلمته و ضعف شخصيتة الغريب قدام ولدتك 
والدتك اللي بتتحكم فيكم زي لاعب المارونيت بتحركم بخيوط لو حد فيكم قطع الشرنقة أو الخيط اللي هي عملاه تغضب عليه وتهدده بحرمانه من النعيم اللي هو عايش في من غير حتي ما تفكر هو عاوز ايه او محتاج ايه كل شيفاه أنها هي الصح وبس واي حاجة انتم بتعملهوها غلط 
يمكن انت حاولت تهرب منها بسفرك بس في الاخر رجعت لنفس الشرنقةو ربط نفسك بنفسك في الخيط 
حتي لما سامر فكر يخرج من تحت جناحها رجع ليها ملفوف في كفن معرفش يخرج من الشرنقة اللي حاوططته بيها وبكل قسوة وجبروت كانت عاوزه تحرم طفل من حضن أمه 
ثم اخفضضت نبرة صوتها وقامت واقفة وهي تحتضن نفسها وكأنها بتواسي روحها وقالت بشجن 
تعرف يا جاسر أن ولدتك هي المسؤولة عن كل حاجة حصلت ليكم حبها الزائد ليكم واحتوائها وحب التملك اللي مسيطر عليها عما عينيها عن انكم كبرتم وكل واحد ليه حياة مستقله 
تنهد جاسر بصوت ممتلئ بالحزن فهو يعلم
مدي صدق حديثها ولكنه حاول تبرير موقف أمه فقال
امي يا روح اتجوزت بابا وهي سنها صغير قوي كانت من عيله كبيرة و حبت بابا و اتجوزته رغم اعتراض عائلتها علي الجوازه لان في نظرهم أن بابا مش من مستواها و تقريبا كده كل العيلة قطعتها حست انها لوحدها و اللي ذاد الحكاية عليها أن بابا مطلعش قد التضحية اللي هي عملتها ومقدرش أنها باعت أهلها كلهم علشانه هو كان عشمان أنه هيقعد في القصر و يكون البية لكن خلف توقعاته لما اهل امي قطعوها واتبروا منها لقا نفسة لسة عايش في نفس بيته القديم ونفس مرتبه لاء وزاد عليه مصروفات امي و كمان أنها حملت فيا بسرعة
بدأت معملته ليها تتغير و بدأ يطلع ضعفه عليها بكل انواع الاهانه وهو اللي أجبرها تحمل في اخويا سامر لحد ما في يوم بتصحي من النوم مصحيش سابنا ومات مش عارفة موته ده كان راح ليها ولا عذاب انا كنت طفل عمري سنه و سامر لسة متولدتش فجاءة لقت نفسها مر
مسؤوله عن كل ده لوحدها وهي سنها صغير ياوب قفلت عشرين سنة ما كنش قدامها
حل غير أن ترجع بيت اهلها و للاسف اتحكموا فيها لابعد حد لحد ما بقت حره نفسها واظن اللي هي دلوقتي رد فعل طبيعي لظروف اللي عاشتها
رفعت روح حاجبيها وقالت بتعجب 
بس تفتكر ده مبرر لكل تصرفاتها وقسوتها مافتكرش
ثم التفت له و قالت بتوسل 
بالله عليك يا جاسر بالله عليك ما تخدوش غزل مني انا عملت كل ده علشان احافظ عليها بلاش تبعدني عن بنت ريحانه انت اكيد هطلقني بعد لما عرفت أن انا مش ام غزل علشان خاطري بلاش لو هقعد خدامة هنا بس بلاش تبعدني عنها من غيرها انا ممكن اموت بلاش والدتك تخدها هتزرع فيها القسوة 
اقترب منها جاسر وهو يهدء من روعها ويحاول احتوائها وقال
ومين قال إن هبعدك عنها غزل روحها فيكي وانتي كمان روحك فيها و انا شوفت ده بنفسي استحاله ابعدكم عن بعض يا روح 
مسحت روح دموعها بظهر يدها وقالت 
انت بتكلم جد بجد يا جاسر هتخليني جمب غزل 
ابتسم وقال وهو يجذبها لحضنه وهو يغمز لها 
انتي ناسية انك بقيتي مراتي رسمي
خلاص يعني ادبست فيكي وخلاص ما منهاش راجعه وربنا يصبرني بقا علي دماغك دي و جذبها لحضنه بشده وكأنها يحاول أن يكون لها العوض ثم همس لها بحنان وقال 
روح انا زي ما تكون روحي رجعتلي لما اتجوزتك انا بحبك يا روح قلبي من جوا قال بحنان 
روح تقلبي تتجوزيني عارف ان قاسيت عليكي بس دلوقتي أنا بقولك بكل حب أن انا عاوزك مراتي قدام ربنا 
ابتسمت روح واحمر وجهها خجلا وكان ابتسامتها بواب عبور لقلبه حملها برفق حنان
و اخدها غرفتهم و ذهبوا بعالم الخاص بيهم
غياب الشئ عن العين 
لا يعنى عدم وجوده
فهناگ مگان أرقى من العين
وهو الوجود في القلب 
أحيانا
يمر الناس في حياتنا قدر
فيصبحون أغلى الناس في قلوبنا 
عندها نسأل أنفسنا 
هل نحن نعرفهم
أم أننا ولدنا عندما عرفناهم 
وحينها ندرگ حقا
أن الارواح 
حين تحب 
لا تملگ حق الإختيار 
إذا كسرت قاعدة لأجل امرأة 
فأنت محب
و هي رائعة 
أما إذا كسرت لأجلها كل قواعدك
فاعلم
حينها أنك عاشق
و هي نادرة
تمت

تم نسخ الرابط