رواية مابين الضلوع كاملة بقلم اماني سيد
عملوا زيك
انا طول عمرى كنت بتمنى يكون عندى قدره خاصه لكن بعد اللى سمعته وحسيت بيه لا خلاص انا عرفت قيمه نعمه الجهل بحال الغير
يعنى خلاص ده اخر قرار ليكى وواثقه منه
اه واثقه من قرارى
طيب غمضى عينك
وبالفعل اغمضت ليالى عيناها وبعدها سمعت صوت طنين عالى في اذنها وبعدها اختفى واختفت العرافه ووجدت نفسها خارج الغرفه
لم تشعر بعدها بشى إلا على صوت السمسار
ها يا استاذه الشقه عجبتك
محتاره لسه عموما انا كده خلاص هى و الشقه والتانيه اللى فى دماغى هقرر وارد عليك
تمام يا استاذه هستنى ردك
خرجت ليالى وهى تشعر براحة داخلها لأنها استطاعت الخلاص من تلك القدره
مر اسبوع وانتهت أجازه تامر وعاد للعمل مره أخرى فى الشركه
خلال تلك الاجازه شعر بإشتياق تجاه سيلا وشعر براحه من إنهاء علاقته باليالى
هو يرى أن ليالى فتاه ممتازه وجميله لكن ليس على قلبه سلطان وحمد الله انها هى من انهت تلك العلاقه حتى لا يشعر بتأنيب ضمير تجاهها
فى أول يوم عمل له ذهب مبكرا للعمل وقرر أن ينتظر قدوم سيلا ويتحدث معها
وبالفعل لم ينتظر طويلا وأتت سيلا ووجدته امامها ينظر لها بابتسامه
حاولت سيلا تجنبه والدخول للشركه لكنه وقف أمامها مانعها من الدخول
سيلا ممكن تسمعينى
خير يا تامر
وحشتينى وبحبك وندمان على الوقت اللى كنا فيه بعاد عن بعض
الكلام ده وقته عدى لو سمحت عدينى عشان متاخرش
وقته مش عدى ولا حاجه ولسه فى فرصه طالما احنا لسه عايشين
هى ليالى نفضتلك فجيت للاستبن ولا ايه بقالك اسبوع اجازه من الشركه كنت قاعد فيهم حزين عليها صح
بس على فكره انا ممكن اساعدك واكلمها وترجعوا لبعض تانى
انتى هتفضلى هبله ومتسرعه كده بس ماشى يا ستى انا موافق وهستحمل عشان الواحد لازم يتعلم الدرس ومايكررش الأخطاء
انا لما ليالى وجهتنى بحبى ليكى مقدرتش انكر رغم انى كان ممكن اكدب واكمل بس انا محبتش اكدب عليها واعيشها مخدوعه
ثانيا الاجازه دى لانى كنت مرهق من العمل وكنت حابب ارتب افكارى واتاكد إن فعلا مشاعرى كلها ليكى انتى
بس احنا انتهينا من زمان
لا مانتهايناش يا سيلا انا بحبك وعايزك وجاهز دلوقتي انى اتقدملك انا زمان مكنش معايا حاجه اتقدملك بيها انما دلوقتي انا اقدر اخد الخطوه دى
انا مكنتش بضحك عليكى
قامت سيلا بكتابه رقم والدها فى ورقه واعطتها له
انا مش هعمل حاجه من ورا اهلى تانى لو عايز تتقدم ده رقم بابا
ثم تركته وذهبت ووقف تامر ينظر فى اثرها بحب وعزم ان يرجعها اليه مره اخرى
مر شهرين على تلك الأحداث ومازال جابر تواصله مع مهره بسيط في حدود الاطمئنان على والدتها مما جعل الحزن يسيطر على على والده مهره ظنت أن جابر اصرف نظر عن زواجه من ابنتها
يتبع
بإذن الله هرجع تانى معاكم والبارت الجاى هيكون الاخير ووقتها هنزل بروايه جديده انا كنت كتبت جزء كبير منها ووقفتها
شكرا جدا على دعواتكم وسؤالكم علياقررت والده مهره الاتصال بجابر مره اخرى لتجس نبضه بخصوص ابنتها وعندما امسكت الهاتف واوشكت على الإتصال تراجعت خشت أن تكون بهذه الطريقة تقلل من شأن ابنتها فتركت الهاتف من يدها مره اخرى
ظلت الايام تمر وتتامل أن يتصل بها جابر ويتحدث معها بخصوص ابنتها ولكنه يخيب ظنها واصبح من يتواصل معه امه وابيه واخواته بينما انقطعت كل وسائل الاتصال من جابر
ظلت الظنون تتسرب اليها وان سبب بعد جابر واختفتئه ردا عليها برفضه لزواجه من ابنتها
شعرت بخيبه امل كبيره فجابر بالنسبه لها اخر أمل لتطمئن على ابنتها
هى تخشى أن تموت وتتركها بمفردها
قررت الاتصال على والدته لعلها تعلم اخباره
قامت بالاتصال بوالدت جابر والسؤال عنه بشكل غير مباشر
اجابتها هانم بمجرد ما إن رأت رقمها
ازيك يا حبيبتي عامله ايه وصحتك عامله ايه
انا كويسه انتى اخبارك ايه يا هانم وولادك عاملين ايه
احنا الحمد لله فى نعمه
انا قولت اتصل اطمن عليكم اصل بقالكم كام يوم مختفيين وخاصه جابر شكله زهق من السؤال عليه
لا والله ابدا احنا نقدر حقك علينا بس هما كان عندهم ضغط شغل اليومين اللى فاتوا
طيب وجابر عامل ايه ده اللى اختفى مره واحده
شكله بيحب وبيفكر يتجوز
ايه ده بجد الف مبروك ربنا يتممله على خير جابر محترم وبيفهم فى الاصول
ده من زوقك حبيبتي
عموما كويس انى اطمنت عليكم ماتبقيش تغيبى عليا بالسؤال
عينى حاضر
اغلقت معاها الهاتف وجلست حزينه على بخت ابنتها فالواضح أن جابر اختار نصيبه فى مكان اخر لذلك لم يعد يتصل بها واعتبرت
دخلت اليها الغرفه مهره وبيدها صينيه عليها أنواع مختلفة من الطعام ووضعتها امام والدتها
اعتدلت والدتها واخذت منها الطعام وبدأت فى الحديث معها
بقولك ايه يا مهره قاعدتك فى البيت كده مش عجبانى انا عايزاكى تنزلى تشتغلى
انا فكرت فى كده بس ماينفعش اسيبك لواحدك
منا قاعده كوبسه اهو هقرأ شويه قران او اتفرج على مسلسل لحد ما تيجى مش هعمل مجهود ولو حسيت انى تعبانه هتصل بيكى
خلاص هكلم عمى ولو عنده مكان فى الشركه هنزل معاه
طيب ماتشوفى مكان تانى
ليه حد ضايقك منهم
لا أبدا عشان منتقلش عليه
هو زمان طلب منى اشتغل معاه بس انا رفضت عشان الجواز وكده ولو معندوش مكان ادور بره
تمام اللى انتى شايفاه صح اعمليه
اتصلت مهره على عمها لتبلغه برغبتها فى العمل
ازيك يا عمى عامل ايه
ازيك يا مهره يا بنتى انتى عامله ايه ومامتك اخبارها ايه
فى نعمه الحمد لله طول مانت معانا ربنا يديك الصحه بس انا كنت عايزه اقزلك على حاجه
خير يا بنتى محتاجين حاجه
لا يا عمى أبدا بس انا كنت عايزه اشتغل
ليه ناقصكم حاجه
لا أبدا بس زهقت من قاعده البيت وماما بتلح عليا انى اشتغل
طيب اصبرى عليا اشوف الشغل محتاج ايه واكلمك تانى
براحتك يا عمى تسلملي يارب ويباركلنا فى صحتك
انتهت المكالمه وجلس العم مع ابناءه وابلغهم برغبه مهره فى العمل
تحدث جابر مسرعا
بابا انا محتاج سكرتيره عندى لو ينفع تيجى تشتغل معايا وتمسكلى الشغل
مش انت كذا مره قولت بحب اعمل حاجتى لنفسى عشان ماتلغبطش
اه قولت كده فعلا بس الشغل كتر عليا ومحتاج حد يساعدني وكذا مره كنت هبلغك بس نسيت
طيب خلاص هتصل بيها واخليها تنزل من بكره
عاد صالح واتصل بمهره مره اخرى وابلغها بانها ستعمل مع جابر ووافقت مهره وقررت النزول للعمل فى اليوم التالى
فى اليوم التالى ارتدت مهره ملابسها وذهبت للعمل فى الشركه وقابلها جابر وتعامل معها بشكل رسمى وقرر تجاهلها الى ان تنتهى عدتها
بدأت مهره العمل مع جابر وبدأت تلاحظ جديته فى العمل وتتذكر الماضى عندما كانت تحبه من طرف واحد
وكيف كانت والدتها تحذره منها
وبدأت تسأل نفسها
جابر شخص جادى لكنهم يتحمل المسؤولية ويعتمدون عليه كثيرا فى العمل
بدأت المشاعر تضربها مره اخرى وبدأت مهره تتزكر حديث والدتها وتحاول الهروب من مشاعرها
فى منزل جوهره اليوم هو خطوبه جوهره وجاسر وتم حضور جميع العاملين بما فيهم طاهر وهاجر التى حاولت اظهار نفسها كعروس ولكنها قوبلت بالنقض من جميع الحاضرين نظرا لتبرجها المبالغ به مما جعل طاهر يشعر بالحرج من ارتباطه بها وحاول قدر الاستطاعة أن يتجنبها طوال فتره الخطوبه
كان الجميع فى الخطوبه سعداء وتمنوا لهم الخير فى وسط الخطوبه انسحب طاهر ولم يستطع إكمال الخطوبه فالندم أصبح يتأكله
هو من البداية كان غرضه استغالاها والزواج من هاجر لما هو نادم الان على فعلته
هل بعد تعامله مع جوهره عرف معنى الرقى والنجاح في الحياه التى افتقدها مع هاجر
التى تجعله طوال الوقت يركز مع الجميع من باع ومن اشترى سياره ومن اشترى منزل اصبحت عاده عنده ان ينظر لما فى يد غيره واصبح غير راضي عن ما فى يده الى ان خسر كل شئ فى النهايه
لعله اتقى الله من البداية وابعتد عن تلك الحيه التى كانت من ضمن الاسباب فى عدم رضاه بمت لديه
بعد تفكير طويل قرر أن ينهى علاقته بهاجر فهو اصبح لا يطيقها وقرر أن يترك الشغل ويبيع تلك الشقه ويشترى شقه اقل سعرا ومساحه
ويبدا من جديد فى مكان آخر فهو كره نظرات الناس اليه
بعد انتهاء يوم العمل ذهبت مهره للمنزل وجهز لها جابر سياره تنقلها كل يوم ذهبا وعوده
عندما وصلت المنزل ظلت والدتها تسالها عن عملها مع جابر فعندما علمت انها ستعمل معه تجدد الامل لديها مره اخرى ولكنها قررت ان لا تتحدث فى شئ مره اخرى للحفاظ على كرامه ابنتها
تانى يوم فى العمل فى شركه جوهره قدم باقى زمايله
شعرت هاجر بالغضب وحاولت ايقافه لكنه لم يهتم بها وترك لها دبلته وذهبت
حاولت اللحاق به او الاتصال به لكنه حظرها فيجب أن ينظر لحياته ويتركها مع مكائدها
فى العمل اصبح جاسر يهتم بجوهره ويستدعيها لمكتبه اكثر من مره فى اليوم ويحاول الاقتراب منها
جاسر لو سمحت
مالك يا جوهره انا بحبك
وانا كمان بحبك بس ماينفعش كده اولا كده حرام ثانيا أفرض حد شافنا
انتى خطيبتى
اديك قولتها خطيبتك مش مراتك لو سمحت يا جاسر بلاش كده عشان المره الجايه هسيبلك الشغل
خلاص يا ستى هقعد مؤدب
ربنا يرزقه بعيد عننا
عقبال هاجر
بكره باذن الله الخاتمه