رواية الفرار من الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
باب العربيه و اتكلم
يبقا كدا لازم ازعل منك و هقول ل العمده اركبي هوصلك و مش هغير كلامي
ركب العربيه و بصلها و هي لسه واقفه مكانها و اتكلم بصوت مرتفع
هتفضلي واقفه عندك كتير الناس بتتفرج علينا
ركبت معاه العربيه بتوتر و اتلفتت حوليها على الشنطه
عاصف لحظ انها بتدور على حاجه بصلها و اتكلم
الشنطة عندك ورا لما نوصل ابقي خديها
وقف العربيه في نص الشارع و جبلها الشنطه و انطلق بعد فتره وصله قدام السرايا
نزلت نور من العربيه و اتكلمت برقه
شكرا
عاصف بابتسامة
قولتلك متشكرنيش و ابعتي سلامي ل العمده و هبقي اعدي عليه مره تانيه سلام
اتحرك بالعربيه من قدامها و مشي بصيت ل طيف العربيه و اتلفتت حوليها و دخلت السرايا
عند غزال وصلت بيت ابوها دخلت البيت و عيونها وارمه من فرط بكائها قابلتها والدتها بصدمه من شكلها
بخيته
ايه اللي عمل فيكي كده بتعيطي ليه يا بنيتي
بصيت لها غزال بقهر
سليمان طلقني ياما طلقني عشان الحربايه اللي اتجوزها عليا
بخيته ضربت ايديها على صدرها بصدمه و اتكلمت بذهول
طلقك عملتي ايه مقصوفه الرقبه انا كنت عارفه انك مش هتكملي بجنانك ده
غزال بتوتر
كنت عايزاني اعمل ايه و انا شايفاها جايه تورث كل حاجه و بناتي يطلعوا من المولد بلا حمص
بخيته بندب
و اديكي طلعتي من المولد بلا حمص و لا طولتي ابيض و لا اسود و هتقعدي جنبي مطلقه استفدتي ايه يا بنت بطني من عمايلك المهببه
طول ما انتي ماشيه ورا العقربه التانيه الدنيا هتتخرب فوق نفوخك عرفتي ليه هي بتخطط و تخليكي تنفذي عشان لما يجي يطلق يطلقك أنتي
غزال بغل
مش هسكت ياما هعمل اي حاجه عشان ارجعله تاني سليمان من حقي انا و بس و لا فاطمه و لا فرقان يستهله
في المساء
معاهم في نفس المكان
بص عليه لاقه عيونه على فرقان.. كور ايديه و هو بيحاول يمتص غضبه بصعوبه و بصلها
كانت بصه في الطبق بتاعها بتاكل بهدوء و مش مديه اهميه لوجود فراس و ده شيء بسطه جدا
زبيده بصيت على قمر و اتكلمت بحنيه
ما بتاكليش ليه يا حبيبتي الاكل مش عاجبك اجيبلك حاجه ثانيه
سابت المعلقه و بصتلها ببراءه و اتكلمت بحزن شديد
انا عايزه ماما هي فين
تاج قالتلي انها مشيت و مش راجعه تاني وديني عندها
سليمان انتبه لكلامها و اتكلم بهدوء
انا قلت محدش يجيب سيرتها تاني قدامي و بعدين هي راحت عند ابوها خلاص و مش راجعه تاني
قمر بنبره صوت باكيه
يعني ايه مش هشوفها تاني انا عايزه اروحلها
فرقان حطيت ايديها على كف ايده و مسكت ايديه بلطف و هي بتهز راسها انه ما يتكلمش و اتكلمت بصوت رقيق
حاضر هنوديكي عند ماما بس بشرط تكلي الاكل بتاعك كله و تسمعي الكلام
قمر مسحت عيونها من الدموع و بصيتلها بفرحه
بجد يا عمتي هتوديني عند ماما
فرقان بحنيه
بجد يا روح عمته بس كلي الاكل بتاعك و اشربي اللبن و اطلعي اغسلي سنانك و نامي و الصبح تروحي تشوفي ماما
سقفت بفرحه و اتكلمت بسعاده و هي بتحط الاكل في بقها
هخلص الاكل كله
سليمان بص على ايديها المحاوطه ايديه و رفع وشه بصلها بصمت
كانت فاطمه قاعده متابعاهم و هي مستشاطه من فرط غضبها و بتلعب في الطبق بكل غل
خلصوا اكل و سليمان خد فرقان و طلعوا الجناح بتاعهم اللي كان في دور لوحده منعزل عن باقي السرايا
دخل الغرفه و قاعد على طرف السرير و خلع الجزمه
مارضيتش اكسفك تحت قدامهم و اكسر كلمتك مبحبش حد يقطعني و انا بتكلم بالذات مع بناتي
لفيت وشها بصتله و هي واقفه قدام التسريحه
انا قطعتك لما اتلاقيت البنت خايفه منك و كمان ماينفعش تحرمها من امها
غزال غلطت و كلنا عارفين بس دول بناتها و مافيش تحرمهم منها و لا واحده فيهم تقدر تستغنى عنها و ما ينفعش بردو تقطع انهم يشوفوا مامتهم حتى لو على الاقل كل فتره يشوفوها
و قمر لسه صغيره ما كملتش تسع سنين يعني متعلقه بيها اكتر من تاج و اسمان
مسك ايديها سحبها قعدت جنبه على السرير و بصلها في عينيها و اتكلم
همشيلك الكلمه اللي انتي قلتيها انهارده عشان
بعدت عيونها عنه بارتباك و خجل
في حاجه حصلت انهارده لازم تعرفها بس قبل اي حاجه عايزاك تبقى واثق فيا و ما تعملش مشكله
فراس طلع النهارده و كان عايز يتكلم معايا بس انا صديته و مرات عمي طلعت و زعقتله و خلته ينزل
عروق ايديه و رقبته اتشدت من فرطه غضبه بصلها و اتكلم بحد
ازاي يتجراء و يطلع لحد هنا و انا مش موجود
فرقان خافت من شكله و اتكلمت بسرعه
انا احترمت غيابك قبل وجودك و صديته و عرفته ان ماينفعش يطلع و انت مش موجود و اني بقيت مرات اخوه و ماينفعش اي حاجه هو بيفكر فيها تحصل عشان خاطري ماتتكلمش معاه و لو حصل اي حاجه تانيه منه هعرفك و ساعتها ابقي اتكلم
سليمان حاول يهدى من غضبه و بص في عينيها
هسألك سؤال و تجوبيني عليه بصراحه و متخافيش من عمك و لا مرات عمك احنا قاعدين مع بعض و بنتكلم بهدوء و انا سمعك أنتي عايزه ايه يا فرقان
فرقان نزلت وشها بخجل و اتكلمت بثقه
صدقني عمري ما هفكر في حد غيرك انا من وقت ما اتجوزنا و اسمي اتكتب على اسمك و انا مبفكرش غير في حياتي معاك
انت جوزي و هتفضل جوزي طول العمر متقلقش فراس ابن عمي و بس
سليمان
نفسي يكون الكلام دا من قلبك بجد لانها عايبه في حقي لما تبقي على ذمتي و في قلبك حد تاني
فرقان قاطعته بهدوء
متقلقش انا عارفه ازاي احافظ على بيتي و مش من تربيتي اني افكر في حد تاني غير جوزي انت دلوقتي اللي في عقلي و قلبي حتى لو كان جوزنا تقليدي بس مقدرش اخون الراجل اللي اتكتبت على اسمه
سليمان
البسي هنخرج نروح مشوار ضروري
استغربت طلبه و قامت من غير تردد لبست بسرعه و اخدها سليمان و نزله كان الكل قاعد
سليمان وقف قدامهم و هوا مسك ايديها
هخرج انا و فرقان و ممكن نتاخر برا
فاطمه
هلبس و هاجي معاك انت مخرجتنيش من وقت ما اتجوزنا
سليمان بصلها بحدا
اقعدي مكانك انا قولت انا و فرقان
فراس كان بصص على ايديهم المشبوكه ببعض بوجع كبير سحبها سليمان و خرجه وصلوا بعد فتره المركز اللي حللت فيه و النتيجة طلعت انها حامل
نزلت من العربيه و بصيتله باستغراب
انت جايبنا هنا ليه تاني مش المفروض خرجين نتفسح
سليمان
عايز اعرف نتيجه التحاليل دي جت منين
دخلت معاه المركز وطلع الدور الاول و هي ماشيه وراه و مش مطمنه حاسه بخوف من هدوء المكان وقفوا قدام الاوضه اللي بيتسحب فيها العينه و كان الباب مفتوح دخلوا و اتصدموا ان الدكتوره مرميه على الارض مق توله..
و قبل ما يستوعبه الشرطه اقتحمت المكان
يتبع....
الكاتبة حبيبه الشاهد
الفرار من الحب
استغفر الله العظيم الفصل الرابع
دخلت الغرفة لاقيت الدكتوره واقعه على الارض مقت وله.. حطيت ايديها على بقها و لسه هتصرخ برعب سليمان حط ايده على بقها منع صريخها و اتكلم بارتباك و هدوء منافي خوفه
اهدي ما تخافيش بس اهم حاجه ما تلمسيش اي حاجه في المكان
هزت راسها برهبه و اتكلمت بصوت مكتوم من تحت ايديه شال ايده عشان تعرف تتكلم كويس
بصيتله فرقان برعب حقيقي و اتكلمت بخوف و هي بصه على الدكتوره الغرقانه في دمها..
دي مق توله.. مقت وله يا سليمان
مسك وشها خلها تبصله بهدوء
بصيلي انا و متبصيش عليها و اهدي المهم انتي حطيتي ايدك على اي حاجه في المكان و احنا دخلين
حركت عينيها بصتلها برعب
لا ما لمستش اي حاجه يلا نمشي من هنا قبل ما البوليس يجي و يتهمونا بق تلها..
مسكت فيه برعب و لسه هيخرجه من الغرفة اتصدمه ب الشرطه اقتحمت المكان و الغرفه اتملت عساكر و ظباط الظابط قرب عليهم و واقف قدامهم
الظابط بص لسليمان بصدمه من وجوده
سليمان بيه انت هنا بتعمل ايه و مين اللي عمل كده في الدكتوره
سليمان بهدوء
معرفش يا بيه كنت جايب مراتي تعمل تحاليل هنا و اول ما دخلت اتلقيت الدكتوره مرميه على الارض زي ما انت شايف و مقتوله..
الظابط
طب ممكن تتفضل معانا على القسم لحد المعمل الجنائي ما يجي
فرقان مسكت فيه اكتر بخوف شديد و اتكلمت بصوت مرتبك ممزوج بالخوف
احنا ما عملناش حاجه زي ما هو قال لحضرتك انا كنت جايه عشان اعمل تحاليل و طلعنا اتلاقينا الدكتوره بالمنظر البشع ده
الظابط
انتم للأسف موقفكم صعب و ده شغلي و انا جيت لاقيتكم موجودين في نفس المكان اللي القت يله.. موجوده فيه فمش هعرف اسيبكم غير لما يتحقق معاكم اتفضلوا معايا
سليمان
طبعا لازم تشوف شغلك يا حضره الظابط و انا معاك في اي حاجه تعوزها بس سيب المدام تروح البيت كفايه عليها الصدمه هي مش حمل بهدله و انا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم
الظابط
المدام لازم تكون موجوده معاك دي قضيه قت ل.. و حضرتك محامي و عارف القانون اتفضل معايا
سليمان حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه و بصلها و هو بيطمنها و اتحركوا نزلوا مع الظابط قابلهم رعد دخل المركز
رعد مد ايديه يسلم على سليمان
سليمان باشا ايه اللي جابك هنا في الوقت دا
شفتك و انت بتركن العربيه و استغربت انك موجود
سليمان بص على فرقان و هوا خايف عليها
المدام تعبانه و جينا نعمل تحليل و ما كنتش اعرف ان في جريمه قتل.. في المكان
رعد بص للظابط و اتكلم
انت واخدهم و رايح على فين
الظابط
على القسم يتحقق معاهم لانهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه جريمه القتل..
رعد بجديه و صرامه
هم ما شافوش حاجه علشان تاخدهم يا حضره الظابط سليمان باشا نازل من العربيه بتاعته و انا باركن عربيتي و ما لحقتهوش عشان ابلغه ان فيه جريمه قتل.. فوق سيبهم و اتفضل روح شوف شغلك
الظابط بأسف
احنا اسفين يا سليمان باشا و كويس ان رعد بيه شافك و انت داخل العماره تقدر تاخذ المدام و تمشوا انتم
رعد
كان نفسي اقبلك في ظروف احسن من دي بس انت شايف بنفسك
سليمان هز راسه
ربنا يكون في عونك و تلاقي اللي ارتكب جريمه.. زي دي انت برضو مش شغال شغلانه سهله يا حضرت الظابط
خلص كلامه و سحبها و ما صدق انهم هيمشوا اخدها ركبها العربيه و ركب جنبها و هوا مرعوب عليها..
سندت دماغي على الكرسي و مسكت راسها و هي حاسه بدوخه شديده من فرط خوفها و بدات في البكاء و صورة الدكتوره في خيالها
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
سليمان مسك ايديها نزلها من على وشها.. و اتكلم بحنين
اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط
هزت راسها بنهيار و رعب
اهدى ازاي فيه واحده مق توله.. عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي
حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت
اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته
بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد
ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط
عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده
بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها
مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يموت.. روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي
مسك ايديها اللي بتترعش حضنها بين كفوفه بحنيه و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها
عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب
كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ضرب النار.. قوي و ظهرت عربيه من العدم و ضربت عليهم نار.. سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره
نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر سليمان حط ايديه على دماغه برعب و خوف شديد
انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل
نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء
هما من دول و بيضربوا علينا نار ليه
سليمان كان ماشي بسرعه جنونيه و كل خوفه على فرقان بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضرب الرصاص
ماعرفش مين دول
طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت
مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه و طلعت التليفون و اتكلمت برعب
اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه
سليمان بصلها شاف الخوف في عينيها و زود السرعه اكتر اتكلم بملامح جمده
كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله
فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه
في السرايا
كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان مستنيها ترجع من بره و نار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر
فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها
الووو فرقان انتي كويسه
اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق النار مسمع حواليها
فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بتضرب علينا نار.. و سليمان بيحاول يتفاديها مش عارف
فراس قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته و اتكلم برعب
انتم فين و انا جايلكم بالرجاله
العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم و كان جنبهم ارض زراعيه.. التلفون وقع منها و صرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته
فراس بهلع
سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني
اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات.. بصعوبه جت طلقه.. في دراعه شلت.. حركته و معرفش يتحكم في السواقه و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه
اتصدمت راسها بقوة في العربيه حطيت ايديها بألم على دماغها
سليمان بصلها برعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك بتنزف.. تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام
فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه و حطط ايديه مكان الإصاب.. و لا مبالي بألمه كان خوفه عليه اقوه
فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد
فرقان.. فرقان فوقي معايا و فتحي عينك
فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز مسك ايديها و سحبها بقلق
انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا
بصت ل الخوف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع
العربيه اللي كانت بتهاجمهم معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان
رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم
كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع و هي مش شايفه قدامها من عتمت المكان و بتتصدم في الزرع بقوة لدرجة انه جرحها بقسوة
سليمان بدات الدنيا تلف بيه من اثر الدم اللي نزفه.. و الالم بيزيد عليه ضم ايديها بين ايديه بقوه هو بيتحمل الالم.. بصعوبه و كمل جري
و هي متعرفش انه بيتألم.. او انصاب الدنيا بقيت تلف بيه اكتر من فرط الدم اللي نزفه.. و وقع على وشه على الارض فاقد الوعي
بصيتله فرقان بصدمه كبيره و نزلت على الارض حطيت ايديها على ضهره و اتكلمك بقلق و خوف
سليمان مالك
سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان دا لوحدي
هزته بقوه و مسكته من عند كتفه و حاولة تعدله بس هو كان تقيل عليها حاولت تاني بكل قوتها و بعد محولات كتير قدرت تعدله بصعوبه
حطيت ايديها على كتفه و هي بتضربه بايديها التانيه على وشه عشان يفوق معاها حسيت بسائل ساخن تحت ايديها بصيت على ايدها و اتصدمت من اللون الاسود اللي مالي ايديها اللي على الفور عرفت انه دم..
هزت راسها بمعنى لا و هي مش قادره تستوعب اللي حصل اتلفتت حواليها ببكاء و هي مش عارفه تتصرف ازاي
و مش شايفه حاجه من العتمه اللي هي فيها حتى مش عارفه توصل للجرح.. بتاعه عشان تساعده
خلعت الملحفه اللي كانت
فراس كان سايق بسرعه جنونيه و بيتلفت حوليه و هوا في قمة خوفه و رعبه
شاف عربيه واقفه في نص الطريق لانهم كانوا قريبين من السرايا وقف عربيته
متابعة القراءة