رواية حطمت اسوار قلبي الفصل التاسع والعاشر بقلم بسمله حسن

لمحة نيوز

البارت التاسع من حطمت اسوار قلبي
في يوم ما 
في منزل حنين
كانت حنين تجلس مع احمد ولكن جاء لاحمد مشوار مفاجئ فنزل وقال لحنين انه لن يتاخر فقالت حنين لنفسها بعد نزول احمد اروح اقرأ الورد بتاع القرأن عبال مع احمد يجي 
جلست حنين ع الاريكه وبدأت ف قراءه وردها من القرآن بخشوع تام 
قاطع قرأتها صوت دق ع الباب 
ف قامت وفتحت الباب ووجدت سميره والده احمد ومعاها نجوي 
حنين بإبتسامه بشوشه طنط سميره اتفضلوا ياطنط البيت نور والله 
دخلت سميره ونجوي 
حنين بتساؤل مين دي ياطنط 
سميره بنبره خبث دي نجوي ياحبيبتي مرات احمد وام حفيدي 
حنين بصدمه ااااايه 
واكملت بصوت متقطع وهيا تنظر الي نجوي وبطنها المنتفخه مر ررر ااته ازااي 
سميره بتهكم هو ايه ال ازاي زي الناس ياحبيبتي 
دخل احمد ف تلك اللحظه وصدم من وجود نجوي ووالدته وعندما رأته حنين ذهبت اليه ومسكت يده وقالت والدموع ممتلئه ف عينها احمد طنط بتقولي ان ك اتجوزت وكممان وكمان مراتك حامل الكلام ده كدب مش كده اكيد انت مش هتعمل فيا كده وتوجعني بالشكل ده صح 
واكملت بانهيار وهي تجده صامت لا يرد عليها 
رد عليا يااحمد عشان وقولي الكلام ده غلط 
انهت كلامها وسقطت مغشيا عليها من الصدمه 
قام احمد بحملها وادخلها الغرفه ووضعها ع السرير ثم خرج الي امه ونجوي 
احمد ليه كده بس ياامي ليه قولتيلها 
سميره هو اي ياحبيبي ال قولتلها ليه ما كان لازم تعرف 
احمد بس مش بالطريقه دي انا كنت همهد الموضوع ليها الاول 
سميره ف النهايه اديها عرفت وياريت بقا يكون عندها دم وتطلب الطلاق وااه اعرف انك لازم تتطلقها وتوفر فلوسك ال بتصوفها عليها دي لمراتك وام ابنك 
احمد

طلاق ايه انا مش هطلق 
سميره بصوت عالي ونبره تهديد طب اسمع بقا باابن بطني ياتختار بيني انا ونجوي وابنك ياتختار حنين ولو اختارتها يبقا تنسي انك تشوف ضفر ابنك 
وقالت ل نجوي يلا نمشي 
نجوي يلا ياخالتي 
ذهبوا وتركوا احمد 
دخل احمد غرفه حنين وحاول افاقتها ونجحت محاولته 
حنين بعد افاقتها ورؤيتها لاحمد قامت باحتضانها احمد انت هنا ده انا حلمت حلم وحش اووي يااحمد حلمت ان طنط سميره جات ومعاها واحده وحامل وقالتلي انك اتجوزت ومراتك حامل الحمدلله ان طلع حلم الحمدلله ياارب 
احمد بس ده مش حلم ياحنين 
حنين وقد توسعت عينها من الصدمه لا اكيد بتهزر 
ثم نزلت دموعها بغزاره اكيد ده مش صح انت اكيد مش هتعمل فيا كده 
احمد اسف ياحنين بس انا امي خيرتني يا اتجوز واجبلها الحفيد ال نفسها فيه يااما هتقاطعني ف كان لازم اتجوز 
حنين بانهيار طب وانا يااحمد 
انا عملت ايه عشان اتوجع بالشكل ده عملت ايه 
احمد بانانيه اول مره تلاحظها حنين وانا ايه ذنبي اني اعيش من غير عيال 
حنين بضحكه من الصدمه من كلامه التي تسمعه لاول مره لا انا اسفه فعلا انت ملكش ذنب لا انا فعلا اسفه 
واكملت بعدها بصمود ظاهري ولكنها من الداخل تموت قهرا طيب انا كده دوري انتهي تقريبا وانت ماشاءالله بقا ليك حياه جديده وابن جاي ف السكه ان شاءالله ف انا مليش مكان ف حياتك ف ارجوك طلقني 
احمد انا اسف ياحنين مره تانيه 
وبالنسبه للطلاق شوفي اليوم وانا هجيب المأذون وننهي جوازنا 
حنين وقد تالم قلبها بشده من عدم تمسكه بها تمام 
قامت حنين من علي السرير وحضرت شنتطها وخرجت خارج الغرفه وهيا تلقي نظره اخيره ع منزلها كاذت ان تخرج من باب الشقه ولكن اوقفها
صوت احمد حنين 
حنين وهيا تلتفت براسها 
احمد احب اشكرك ع كل لحظه حلوه عيشتيني فيها واهتمامك بيا انتي كنتي ونعمه الزوجه المثاليه
حنين وهيا تمنع وصله بكاءها مره اخري لا ع ايه انا كنت بعمل كده عشان ارضي ربنا 
انهت كلامها وخرجت من الشقه وهيا تجر الشنطه خلفها 
نزلت للاسفل واوقفت تاكسي ركبت وسندت راسها علي النافذه واخدت تراقب الطريق 
ودموعها تنهمر ع وجهه 
وصلت ال منزل جدتها ودقت الباب 
انتمرت بضع لحظات وفتحت جدتها الباب 
قالت حنين ببكاء وهيا تلقي نفسها ف حضن جدتها تيته 
ف منزل قاسم 
كانت رهف جالسه ف الغرفه وتتحدث مع مازن 
مازن بحب وحشتيني يارورو وعايز اشوفك 
رهف بخجل ما ادينا بنتكلم اهو مش كفايه وبعدين احنا لسه شايفين بعض من يومين 
مازن لا طبعا مش كفايه انتي اصلا بتوحشيني وانتي معايا من ساعه ما دخلتي حياتي يارهف وانا حياتي اتغيرت 180 درجه بقيت حابب حياتي عشان انتي فيها رهف انا بعشقك 
رهف بخجل وانا كمان بحبك اووي 
ليقتحم قاسم الغرف ويسمع كلام رهف 
ليقول بغضب شديد وعصبيه مين ده ال بتحبيه ياهاانم 
بخوف شديد وتلعثم ااا بييه 
اتجه قاسم وامسكها من ذراعها وشدد عليه بشده بتكلمي مين يارهف 
رهف واخدت الدموع تنهر ع وجهه بشده وقد فقدت القدره ع الكلام ااااا 
قاسم وهو يعتصر دارعها بقبضه يده انطقي وقولي مين ولا اقولك انا هعرف دلوقتي
قال كلامته وحاول جذب الهاتف من يداها الاخري ولكن رهف منعته وهيا تبكي بصوت عالي لا لا مش بكلم حد سبني ياابيه والنبي 
استطاع قاسم جذب الهاتف ونظر الي اسم الشخص التي تحدثت معه وجده مسجل باسم مازن صدمه اخري حلت بقاسم ف صديق عمره يتحدث مع اخته ف السر
اخته التي تربت ع يده 
قاسم بصدمه شديده من امتي يارهف بنكلم شباب وبنحب ف التليفون من امتي بقيتي شمال يارهف
انهي كلامه وقد انهال عليها بالصفعات 
واكمل بصراخ عالي جاء ع أثره فريده وادم من امتي وانتي بتستغفليني يارهف
رهف ببكاء شديد اسفه ياابيه خلاص مش هعمل كده تاني كفايه ضرب 
فريده وهي تحاول جذب قاسم عن رهف اهدي ياقاسم وصلي على النبي اهدي 
قاسم بزعيق عالي خليها تمووت بقا كده يارهف بقا انا وثقت فيكي وقولت مستحيل تعملي حاجه غلط من ورايا تستغفليني كده 
واكمل بعدها وهو يحاول التقاط انفاسه من شده الانفعال من انهارده اعتبريني مت لا تكلميني ولا اكلمك فااهمه 
ذهبت اليه رهف مسرعه وقالت وهيا تحاول احتضانه لا ياابيه والنبي متعملش كده انا مش هعمل حاجه غلط تاني انا اسفه ياابيه اسفه والله 
دفعها قاسم عنه وقال انا هوريكي وهوري البيه التاني 
لم ينهي كلامه ودخلت الخادمه كوثر وقالت قاسم بيه مازن بيه جه وعايز حضرتك تحت 
قال قاسم بغضب مكتوم جه لقضاه 
عندنا مازن بالاسفل كان الخوف والقلق ياكله ليس من قاسم وانما خائف ع رهف من غضب قاسم ف يعرف صديقه جيدا 
ف قد جاء لقاسم لحمايه رهف من غضبه وليصب عليه غضب كله ف رهف لا ذنب لها ولن يتحمل مازن ان يضربها قاسم و يراها حزينه 
قاطع تفكيره قاسم وهو ينزل ع الدرج بغضب شديد ذهب اليه قاسم وقام بامسكه من قميصه وقال بصوت عااالي بتستغفلني يامازن وبتكلم اختي من ورايا بقا انا ادخلك بيتي وانت تبص لاختي وتكلمهامن ورايا بتلعب باااختي يامازن 
انهي كلامه ب لكمه شيده لمازن 
تلتها العديد من اللكمات 
لم يحاول مازن الدافع عن نفسه وترك قاسم يفرغ شحنه غضبه فيه بدل ما ان يفرغها ف رهف 
انهي
قاسم من ضرب مازن ابتعد عنه واخد ينظر له بغضب شديد واخد صدره يعلو ويهبط بسرعه
تم نسخ الرابط