رواية زواج لدقائق معدوده الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

هنا اهم حاجه عندهم اقعد في داري وحافظ على ورث ولدي
و اولاد صادق هناك مسايبنيش في حالي ولا طايقين وجودي ولا قعدتي انا والواد...بخاف انام وافضل حارساه الليل كله
غنوه اتملت عيونها بالدموع وقالت... حقك على راسنا ي يا جنه ما حدش عرف يحميكي واصل
جنه ابتسمت لها ولسه هترد لمحو نوح جاي ومقرب منهم جنه غطت وشها بسرعه بطرحتها 
ونوح بصلهم باستغراب وقال... واقفه مع ضيفتك بره ليه ضيوفك ضيوفنا
غنوه ارتبكت جدا وقالت... لاه هيه عايز ترجع دارها عوقت
نوح ابتسم بسخريه وقال....ترجع كيف....مش تعرفينا الاول
غنوه بلعت ريقها بتوتر وقالت.....دي جنه.. بت عمي
نوح قال باستفهام..... بت عمك يا اهلا ومرحبتين ..وعلى كده انتي ساكنه هنه يا جنه
جنه فضلت ساكته وغنوه قالت بسرعه....لاه هيه متجوزه بعيد مش هنه واصل
نوح بصلها باستغراب وقال.... هي خرسه ولا ايه... بتردي بدالها
غنوه قالت بتوتر.... لا مش خرسه هيه.....
بس قاطعها نوح وقال ...طيب دخلي بت عمك على الاقل تتعرف على خطيبك
جنه ضربت على صدرها بزهول وقالت.... يامر مري انتي هتتجوزي يا غنوه
غنوه بصت لها بدهشه وقالت.... يا مره مرك عشان هتجوز عاد لما اموت هتقولي ايه
فوق كان سند واقف مع الدكتور لحد ما خلص 
ووالدته كانت نايمه من كتر التعب والدكتور قال... الحمد
لله الاصابه كانت في الكتف قدرنا نطلع الرصاصه ونوقف النزيف انا هكتب لك على روشته تجيبها لها ان شاء الله تقوم بالسلامه
سند اتنهد بارتياح وقال ...تسلم يدك يا دكتور... اتفضل معايا 
واخذه ونزل بيه يوصله لعربيته
تحت جنه قالت بتوتر .....مقصديش يا بت... بس اصلك ما قولتليش يعني
غنوه ابتسمت وقالت.... كل حاجه جات بسرعه
نوح ابتسم بسخريه وقال.... معلش اعذريها مكانش فيه وقت ...كانت فرصه متتفوتش
غنوه قالت بضيق منو....يلا انت يا جنه روحي هتتأخري
نوح بصلها بدهشه وقال...فيه واحده تجيلها قريبتها تمشيها كده مش تدخليها حتى تشرب حاجه
غنوه قالت.... قولت لك هيه مستعجله 
جنه قالت بسرعه.... ايوه هيه معاها حق..انا مستعجله قوي وفايته ولدي في البيت ..بركه اني اطمنت عليكي يا غنوه
وحضنتها ومشيت بسرعه
نوح شاور لنجاتي بعينه و نجاتي فهم المغذى وهز راسه بالموافقه ومشي وراى جنه
غنوه مشيت على السرايا بس نوح مسك ايدها وقال ...مين دي
غنوه شدت ايدها من ايده بغضب وقالت.... في ايه ما قولت لك بت عمي هو تحقيق ولا ايه
نوح قال بسخريه...شكلك ناسيه ان فعلا معاكي تحقيق ولو منطقتيش باللي معاكي هتحصلي المرحوم جوزك
غنوه نفخت بضيق وقالت.... انا عارفه كل ده وعمري ما هنساه عشان تفكرني بيه
نوح لسه هيرد بس سند قرب منهم
بغضب وسحب غنوه من ايدها بغضب شديد ومشي بيها ناحيه السرايا
نوح اتفاجأ ومشي وراه وقال....سند بتعمل ايه
سند بصله بحده وغضب وقال .....ما تتدخلش فاهم...متتدخلش واصل
واخذ غنوه وطلع بيها بغضب
نوح مسح على وشه بضيق ودخل السرايا بخنقه ذادت اضعاف لما لقى مازن في وشه قاعد بيلعب على التليفون بتاعه بلامبالاه وقال بسماجه...عمده تعالى هات مبايلك ونافسني بابجي هتبقى منافسه شرسه بين ابن الوزير وابن العمده
نوح قال بخنقه..مكانش ناقصني الا اجاري ..كلاب السكك والمجاري
مازن قال بسرعه..ايه ..ايه قولت ايه
نوح ابتسم ببرود وقال....لا ابدا كنت بشتمك يامازن مش حاجه جديده يعني ...قولي اختك فين
مازن اتغاظ جدا بس ابتسم بشماته وقال....راحت تبارك لعروستك ..الروح رياضيه مطلوبه برده
نوح اتسعت عنيه بدهشه وطلع بسرعه على اوضته
عند سند اخد غنوه بغضب على اوضته ودخلها وقفل الباب
غنوه اتخضت من اللي عمله وقالت بتوتر..... انت ..انت قفلت الباب ليه
سند قال بغضب..... امي كيف اتصابت
غنوه قالت بسرعه.... ما انت عارف انا حسنين عايز يقتلني ...وحبيبتي حماتي الله يخليها لي جات تزقني بعيد علشان متصابش ..قوم ايه ... جت فيها يا قلبي
سند ابتسم بسخريه وقال ....بصي كده لو في ختم على قفايا قولي لي عليه... عشان ما اقص شعري بعد كده واداريه
يعني
غنوه اتنهدت وقالت.... طيب ..احنا كنا في السوق وهيه كانت ورايا بتقفل لي الفستان بتاع الفرح اللي بقيسه ....وانا بالصدفه يا دوب بوطي اعدل الجزمه حشاك لقيت هوب رصاصه رشقت فيها انا ذنبي ايه
....وانتي وطيتي تعدلي الجزمه وانتي معارفاش ان في حد قاطركم مش كده
غنوه قالت وهي بتبص لعيونه بدلال ....صدفه وحياه عيونك السود اللي القلب بيهم موعود
سند ضرب على الحيطه وراها بغضب وقال... انت بتكلم اهبل يا بت ....انتي كنتي عارفه ان في حد هيضرب عليكم علشان كده بعدتي قاصده تخليها تتصاب
غنوه اتنهدت وقالت.... هقصد ليه بس.... ده احنا لسه حتى ما اتجوزناش ولا شوفت خيرها ولا شرها و بعدين يعني لو حصل لها حاجه انا اللي هتضرر مش فرحنا كان هيتاجل وانا عايزه اتجوز انهارده قبل بكره
وقربت منه قوي وبقت تقفلو ازرار قميصه اللي فوق لانه بيسيبهم مفتوحين وقالت بدلال ..خلي قميصك دايما مقفول .. 
سند رغم انو متنرفز منها لاكن كان عايز يضحك على حركاتها كانت بتجذبوا جدا ليها بجراتها ودلعها 
شدها عليه بقوه وقال ....طب ما تثبتي انك عايز تتجوزي النهارده قبل بكره
ومشيت وهي بتضحك بس قبل ما تطلع من الباب قال بسرعه .....البت اللي كانت تحت دي تعرف اللي انتي ما عايزاش تحكيه مش كده..عارفه قتلتي جوزك ليه
غنوه اتسعت عينيها
بذهول والتفتتلو بسرعه وصدمه كانت فاكره انو خرج
تم نسخ الرابط