رواية اكتفيت بها ( كاملة جميع الفصول) بقلم ساره الحلفاوي

لمحة نيوز

عايز إيه بالظبط!!!!
شششش صوتك يوطى!!!!
قال بنبرة خلتها تترعب فبصتله بضيق و هي بتحاول تبعد عنه بس محسش غير برجلها بتضرب رجله بعنف فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله بغضب و قالت بحده
إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ .. أنا ماشية!!!
قال بخجل و هي بتتحرك عشان تمشي و قال بهدوذ مخيف
إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
و قال بعند
لاء مش هتأسف يا رسلان!!!
بصتله ب كره و مقالتش غير
أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك!!!!
قلبه إتنفض!! ربنا ياخدها!! لاء مينفعش! مينفعش!! رددها جواه بصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضربها في مقتل
يارب!!!!
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها و كإنه مسك قلبها و فضل يضرب فيه!!! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضرب الحيطة بضيق و هو بيهمس
بعد الشر .. بعد الشر عليها أنا يارب و هي لاء!!!!
إكتفيت_بها
رسلان الجارحي
تيا عزام
سارة_الحلفاوي
الفصل الثالث
واقفة قدام مرايتها لابسة فستان أبيض أي بنت بتحلم بيه فستان بارز رشاقة جسمها و حجاب أبيض ملفوف بإحكام على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت ملامحها من غير ما تخفي براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللي رسلان جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي بتحاول تهدي دقات قلبها المجنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت!! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة ب بدلة تحتها چليه و كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده! لفتله و عينيها كلها حب عكس عينيها اللي بتنقط حب بمنتهى العفويه و البراءة سألته
شكلي حلو
يا رسلان
هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر الفرح مش هيطول!!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن
ليه ده فرحي .. عايزه أقعد شوية و آآ!!
مش حابب أفرج أمة لا إله إلا الله على مراتي يا تيا!!
قال بحدة و مسك إيديها بهدوء وخرجوا من الجناح ف إتنهدت بحزن وهي بتحاول تصبر نفسها و مشيت وراه نزل تحت عند أبوها والمأذون و كله متجمع قعد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسامات على صحابها و أبوها بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت ب بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!
غمضت عينيها و قلبها هيقف بقت حرم رسلان الجارحي بشكل رسمي!! فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتله مكانش واخد باله منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه كانت بتبصله كإنه حلم و إتحقق صحابها جم سلموا عليها ف سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في عالم تاني! بعد سلامات كتير مسك إيديها و قال ب هيبته المعهودة
طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيتنا بقى!!
الله يسهلو!!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمه ف شتمهم ب جرأه
بس يا ولاد الو!!!
ضحكوا كلهم ف شهقت تيا بخفوت من شتيمته و وشها إحمر بخجل باباها راح ناحيتها و بدون مقدمات ف سابت إيد رسلان و حضنت أبوها بكل قوتها تحت نظرات رسلان اللي مكنش عاجبه الوضع بعد أبوها بعد شويه وباس راسها و قال بحنان
أي حاجه إبن الجارحي يعملهالك تكلميني يا تيا فاهمه!!!
إبتسمت و باست إيده بحنان و هي بتومأ براسها ف إبتسم رسلان بسخرية و هو بيقول بهدوء
مقبولة منك يا حمايا!! يلا ولا إيه!
قال ل تيا اللي قالت بهدوء
يلا!!
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها و الزغاريط بتلاحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة ف ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش ركب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن نظرها سندت راسها ع الإزاز بحزن و قال بصوت خافت برئ
كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم .. أنا ملحقتش!
بصلها بجنب عينيه و مقالش غير
أنا أهم ولا صحابك
إتنفض قلبها بيسألها ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها و ب براءة و حنان قالت
إنت يا رسلان!!
!
إبتسم بغرور ملاحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في الأهميه!! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء لاقاها بتقول بنبرة حنونو فكرته بأمه!
حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة!!
إستشعر دقات قلبها السريعة جدا ف إبتسم لبراءتها إحساس إنها بتحبه بالشكل ده بيرضي حاجه جواه هو نفسه مش فاهمها إشمعنا هي اللي مش عايز يخرجها منه بلع ريقه و دماغه هتتشل من التفكير !! عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسلان الجارحي إشمعنا هي
وصلوا القصر ف قال بهدوء
يلا يا تيا وصلنا!!
و نزلت من العربية ف إتصدم رسلان من البروده اللي لفحته لما بعدت عنه لدرجة نزل من العربية و هو مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضيقه و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت على الورد المتفتح و قال بفرحة
إستنى يا رسلان!! الله الورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم!!!
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل
يلا يا تيا!
حاضر ثواني!
قال و هي بتنثر قبلة على وردة بيضا و بتضحك ببراءة إبتسم غصب عنه على طفوليتها جريت عليه و مسكت إيده و بقت هي اللي تشده للقصر!! إتصدم من حركتها رسلان الجارحي بيتجر ورا بنت و بمزاجه!! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه
محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب
محدش جوا خالص خالص
و بعدها بلطف من قدام الباب عشان يفتحه ف بلعت لسانها خصوصا لما قال
خالص إديت للخدم أجازه!!
ف بص لملامحها المتوترة و
قال يخبث عشان يزود توترها
النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر!!!
وفعلا نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه بسرعه و دخلت إتوقع إنها تنبهر بالقصر إلا إنه إتصدم لما لاقاها مش واخده بالها و عادي مدتش ردة فعل ف سألها بجدية
عجبك القصر
بصت حواليها بهدوء و زمت شفتيها و هي بترفع كتفها
عادي .. كويس!!!
رفع حاجبه!! كويس!! القصر اللي الناس بتتمنى بس تقف قدامه من برا و تتصور جنبه هي بتقول عليه عادي إتنهد من ردات
فعلها اللي عمره ما فهمها إلا إنه مسك إيديها و شدها بهدوء وراه و طلعوا على السلام إبتدت خطواتها تتقل و هي عارفة كويس إنهم رايحين لجناحه قلبها دق كالعاده بعنف لما دخلوا الجناح إتوترت جدا و هو بيمشي بيها ناحية أوضة نومهم بس حاولت تطمن نفسها وقفوا في نص الأوضة لفلها و هي باصة في الأرض حاسس برعشة إيديها و رغم إن رسلان مبيحبش الدلع و شايف إن اللي هيحصل طبيعي و مش المفروض تخاف إلا إنه حس إن اللي واقفه قدامه دلوقتي مش زي أي واحده عرفها لأول مرة يحس إنه خايف على حد .. خايف يإذيها من غير ما يقصد خايف عليها و عايز يطمنها و عشان يخليها تاخد عليه قرب منها و رفع إيديه و إبتدى يفك دبابيس طرحتها إترعبت تيا ف هداها
ششش إهدي .. عايز أشوف شعرك بس..!!
بلعت ريقها و هي بتومأ برهبة ف إبتدى يفك الدبابيس و زاح الحجاب برفق صفر بإعجاب لما لقى شعرها بني فاتح و نوعه كيرلي طويل واصل لآخر ضهرها إتكسفت تيا ف قال هو بإبتسامة
شعرك كيرلي طبيعي!!
أومأت و رفعت وشها و قالت بغضب طفولي
أيوا يا رسلان كيرلي و بحبه أوي و مش ناويه أفرده أبدا البنت الغبيه ال هير ستايسلت اللي جيبتهالي قالتلي هعملهولك ليس وقعدت تقول إن الرجالة مبيحبوش الشعر الكيرلي! هي مالها يعني!!!
لأول مرة يضحك بصوت من زمان ضحك لدرجة إن راسه رجعت لورا ف بصتله بإبتسامة على ضحكته مسك وشها بإيديه و مسك شعرها و قال بإبتسامة سرقت قلبها
سيبك منها دي مبتفهمش أنا بعشق الكيرلي أساسا!!!
إبتسمت و قالت في سرها وأنا بعشقك سكتت و هي بتبص في عينيه آه من عيناه بصلها فهد برغبة حقيقية ف إتخضت تيا و بعفويه وقفت على أطراف أصابعها و 
إتصدم رسلان غمض عينيه و هو حضنها اللي بيضعف كل قوته و بيبقى زي الطفل في إيديها الخوف اللي كان متملك قلبها راح أول ف إتحول من حضن برئ لحضن كله مشاعر إبتسمت تيا و مسحت على خصلات شعر من ورا بحنان و هي بتطبطي على ضهره العريض برفق غمض عينيه و إيه ده فضل يسأل نفسه و لدرجة إنه نطق إسمها بضعف لأول مرة يتملك منه
تيا!!!
رسلان الجارحي بقى زي الطفل في إيديها لمجرد حضن بسيط غمغمت تيا بنبرتها الحنونة
عيون تيا!!!
غمض عينيه و إبتسم و قال بسرعه زي الطفل
رايحة فين! لاء خليكي شويه!!!
إبتسمت و إتنهدت
و هي بحنان و بتمسح على شعره كإنه إبنها
يتبع!
رسلان الجارحي
تيا عزام
إكتفيت_بها 

تم نسخ الرابط