رواية الفرار من الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
يومين عشان تاخد الدواء الج رح مش هيلم غير بالادويه
سليمان بتنهيده متعبه
طب اخلصي و البسي بسرعه مش هستنا ساعه
دخلت فرقان غرفة تبديل الملابس و اختارت عبايه منت جرين ستان سوريه و لبستها يليق على عروس جديده و خرجت
كان سليمان قاعد على الكنبة بيشرب سجاره و شارد قربت منه و مسكت السجاره من ايديه حطتها في الطفايه
فرقان برقه
مش اتفقنا اننا نبطل سجاير و نبدلها بعصير و اي حاجه مؤفيده
بصلها و سرح في جمالها اللي مكنش واخد باله منه بص في الارض و اتكلم بجدية
متفقتش على حاجه
فرقان بصوت رقيق
لا أنت وعدتني و احنا في المستشفى انا مش عايزه غير صحتك حرام عليك بتنفخ في دخان يتعب قلبك
سليمان
اعمل ايه هي دي الوحيده اللي بخرج كل خنقتي فيها
فرقان برقه
احنا ممكن نخرج الخنقه اللي فينا دي بطرق تانيه كتير مثلا حسينا بخنقه نصلي ركعتين لله بنية انه يزيل الهم و يخفف وجعنا نسبح نصلي على النبي او نستغفر بدل ما تشرب سجاير و تحرق قلبك و تشيل ذنوب
سليمان قام من جنبها و هوا بيتهرب و اتكلم
عليه افضل الصلاة و السلام
مش هتنزلي عايزين نلحق نتغدا معاهم
بصتله بعتراض و قامت نزلت معاه
على السفره
كان الكل متجمع و كل واحد منهم في وادي غير التاني سليمان بص ل صفيه و اتكلم بجدية
خاله صفيه جهزي أكل ل نور و طلعيه اوضتها المفتاح في الباب اتاكدي انها كلت و خدت ادويتها كويس و اقفلي عليها بالمفتاح بعد ما تخرجي
صفيه بحزن شديد على عقابه القاسي عليها
حاضر يا بيه
صفيه راحت تنفذ اللي اطلب منها
عز ساب الاكل و بصله و هوا مش عجبه هدوئه معاها و اتكلم بجمود
بعد دا كله هتعمل ايه في اللي في بطنها
سليمان بصله بجدية
صالح الجبالي جاي يوم الجمعه يطلب مننا الصلح و هيطلب ايديها ل ابنه للجواز
عزالدين بغضب
أنت عارف اني مش هحط ايدي في ايد ولاد الجبالي
سليمان بصوت مرتفع غاضب
اعمل ايه عندك حل تاني غير دا و لا عايزني اتف.. ضح.. قدام اهل البلد انا قررت و هنفذ معنديش حل غير دا و أنت اكتر حد عارف انا بكره عيلة الجبالي قد ايه
خلص كلامه و خرج من القصر بأكمله جريت وراه فرقان بس هوا كان اسرع منها و اخد عربيته و خرج
رجعت دخلت السرايا و بعديها غرفة السفره و اتكلمت
مشي ملحقتهوش ممكن يا
فراس بتاكيد كلامها
انا مع سليمان ابن الجبالي مش هيطلقها لان العقد متوسق في المحكمه دا غير ابنه اللي فضله تلت شهور و يتولد تقدر تقولي هنعمل ايه غير انه يجي يطلب ايديها و نعمل فرحهم في القاعه في فندق عشان لو اتعمل هنا شيخ البلد هوا اللي هيكتب كتابها و هي متجوزه في القاعه الكل هيبقى ملهي و نبقي نقول اتكتب كتابها فوق في الجناح اللي هيتحجز
سليمان و هوا خارج من بوابة السرايا وقف في طريقه عربيه و نزلت منها غزال قربت من عربيته و وقفت جنب الشباك بصتله بشوق و اتكلمت بلهف
حمدالله على سلامتك اول ما عرفت اللي حصل جيت جري اطمن عليك أنت برضو كنت في يوم من الايام جوزي و ابوا بناتي
سليمان بصلها بجمود
الله يسلمك انا مش قولتلك البيت دا متجيش يمته
غزال باحراج شديد
مقدرتش ما اعرفش انك انصبت و مجيش اشوفك و اطمن عليك قلبي كان بيكولني عليك و بستأذنك اشوف بناتي
سليمان بص قدامه و اتكلم بجمود
ادخلي و مطوليش ارجع متلاقيقيش في البيت و خلي السواق يوسعلي مكان اخرج
غزال بابتسامة
حاضر
عربية غزال رجعت بضهرها و خرج سليمان
صفيه فتحتلها الباب و اتكلمت بابتسامة
غزال هانم نورتي بيتك
غزال بدون اهميه
فين فاطمه فوق و لا تحت
صفيه باحراج
في اوضة المعيشه قاعده مع الست الكبيره و الست الصغيره
دخلت غزال الغرفة و بصيت على فرقان بحدا و اتكلمت
بقا كدا يا مرات عمي محدش يقولي ان سليمان انصاب اول معرفت جيت جاري و قبلته برا بالأماره قالي ادخل استناها و هوا مش هيتأخر
فرقان حسيت بغيره شديدة بصتلها و اتكلمت بمنتهى البرود
فيه الخير بيته مفتوح للقريب و الغريب تشربي ايه
غزال اشتعلت من الغضب اتكلمت ببرود و هي بتكتم غضبها بصعوبة
البيت بيتي و بيت بناتي لو عايزه حاجه هقوم اجبها
ذبيده بحدا
لا يا غزال البيت مبقاش بيتك و لا ليكي دخول فيه من اساسه أنتي هنا ضيفه عند بناتك
فرقان قامت بنتصار و اتكلمت
شرفتينا يا غزال عن اذنك يا طنط انا طالعه
خرجت من الغرفة و قامت ذبيده خرجت وراها
بصتلها فاطمه و اتكلمت برفع حاجب
و أنتي ايه اللي جابك يا غزال انا و انتي فهمين بعض كويس و الشويتين اللي حصله من شويه مدخلوش دماغي الصراحه هاتي من الاخر و قولي عايزه ايه
غزال
زي ما قولت أنتي اللي
متابعة القراءة