رواية العزف على نياط القلوب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اماني سيد
احسن طيب انتى بقى مالك متضايقه ليه ايناس حكتلك حاجه
حكت ليلى ما قالته لها ايناس
وهو حد ياخد على كلام ايناس برده عموما انتى لو عايزه تطمني على نفسك عشان كلام ايناس قلقك تقدري تروحي للدكتوره وتطمنى لكن بلاش تزعلى نفسك وتقلقى بالشكل ده
معادك امته انهارده
الساعه ١٠ هستنى عيسى يعدى عليه
طيب حلو اوى لو عايزانى اجى معاكى ماعنديش مشكله
لا يا روحى تسلميلى
بدأت غاليه تمر على الفتيات وتباشر عملهم وتتأكد من انتهاء ما طلبته منهم امس حتى لا يتعطل العمل وظلت تجرب المكن الجديد حتى تتأكد من عدم وجود مشاكل به
وبعدها بدأت فى عملها
واخذت تجهز كميات كبيرة من ملابس المدارس وبدأت مريم تساعدها فى القص وتحيك خلفها
فتعاقدت غاليه مع أكثر من مدرسة بالإضافة الى شغلها الحالى
بوسى تبق اخت خالد طليق مريم اللى بتشتغل مع غاليه وكانوا بيعاملوها وحش جدا ومريم حكت قصتها لغاليه ارجعوا للبارت ده لو نسيتوا لانه مهم جدا
ذهبت بوسى للقاء ذلك الشاب فى منزله وقامت
مراتك دلوقتي هتقابل واحد فى شقته فى العنوان وهى لابسه فستان اسود وطرحه حمرا وقايلالك انها رايحه للدكتور مع نجلاء ولو حابب تتأكد تقدر تسأل نجلاء
استلم الرسالة زوج بوسى واتصل على نجلاء التى انكرت وجود بوسى معها ولكن اكدت عليه أن لا يبلغ أحد حتى لا يحدث لها مشاكل الكاتبه أمانى سيد
وبالفعل توجه الى منزل ذلك الشاب
فى ذلك المنزل كانت تجلس بوسى مع احمد تتحدث معه
طيب بص يا احمد انا هطلب من جوزى الطلاق ونتجوز انا لسه بحبك انت
وليه تطلبى الطلاق انا ظروفى ماتسمحليش انى اتجوزك يا بوسى
امال رجعت تكلمنى تانى ليه
عشان تجيلى
انت قليل الادب ابعد عنى
ايه يا بوس بوس بس محنا كويسين اهو ومحدش شايفنا تعالى بس هدلعك دلع عمر جوزك ما دلعهولك
ثم اقترب منها وبدأ يفك حجابها
سمع طرق على الباب فتح الباب فوجد زوجها يدخل بعنف ويبحث عنها
وجد بوسى جالسه وشعرها مفرود على ظهرها
اقترب منها
يا خاينه يا زباله
من امته وانتى بتخونينى اللى فى بطنك ده اكيد مش ابنى
لا والله ابنك انا اول مره اجى هنا وهتبقى اخر مره
اسمعنى بس حقك عليا اسمعنى
انتى طالق طالق طالق يا بوسى غورى واللى فى بطنك ده لما تخلفيه انا هعمله تحليل DNA لو ابنى هاخده مش هخليكى تشوفيه انا مش ضامن إذا كان ابنى ولا لا
جلست بوسى تبكى وتسأل نفسها كيف عرف زوجها هل كان يراقبها هل شك بها
ظلت تبكى واخذت نفسها وذهبت لمنزل اخيها
وحدت نجلاء جالسه برفقه خالد ونظرت لبوسى بشماته
عندما رأها خالد بذلك الشكل ذهب اليها مسرعا يحاول أن يسالها ما بها
حاولت التهرب من الحديث لكنه اصر عليها إلى أن قصت له كل شئ
وانتى مجنونه إزاى تعملى كده ليه حق طبعا يطلقك ومش هنعرف ناخد منه حق ولا باطل
طيب اعمل ايه انا خايفه اروح اخد حاجتى يموتنى
خلاص اقعدى هنا لحد مانتصرف
تحدثت نجلاء برفض
تقعد
انتى يا نجلاء اللى بتقولى كده مش انتى اللى شجعتينى
انتى هتتبلى عليا اتفضل شوف اختك عايزه تلبسنى مصيبه وبعدين افرضى انا قولتلك كده تسمعى كلامى
ليه عيله صغيره بشربك حاجه اصفره
حسبي الله ونعم الوكيل فيكى يا شيخه منك لله مريم كانت برقابتك
اتلمى يا بت انتى وانت يا خالد لو اختك هتعيش معانا انا مش هقعد هنا وابقى كلم اهلى بقى
طيب اصبرى بس نتفاهم
نتفاهم على ايه انت شايف بطنى عامله ازاي وعايزنى اخدم اختك كمان
طيب خليها هنا وانا هخليها تساعدك فى شغل البيت وانتى اهتمى بنفسك وبالواد اللى جاى فى الطريق
إذا كان كده ماشى لكن لو رفضت ولا افتكرت نفسها هانم وقتها ماتلومنيش على الاقل لما اخواتك يجوا يلاقى اللى يخدمهم
كانت تنظر لهم بوسى ببكاء لا تعلم كيف فعلت هذا بحالها
بعد ان كانت تأتى وتجلس براحتها ويقوم الجميع بخدمتهم هى الان من ستخدم الجميع
هل
أم هذا حق مريم !
يتبع