رواية العزف على نياط القلوب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم اماني سيد

لمحة نيوز


علمتنى إزاى احتوى نفسى وفعلا انا دلوقتي بقيت احب نفسي واطبطب عليها واحتويها وامسح دمعتى لنفسى 
تفتكر بعد كل ده ممكن ارجعلك 
إنتى عندك حق يا غاليه انا فعلا ماستحقش انك تسامحينى انا اسف على الماضى اللى سببتهولك وآسف على كلامى دلوقتي أنى فكرتك بالماضى ده واتسببت إن دموعك تنزل تانى بسببى انا اسف 
قال ذلك الحديث بدموع ثم تركها ورحل 
جلست غاليه فى مكانها وضمت نغسها بيدها ظلت تهدئ وتواسى حالها
جلس رياض فى السيارة يبكى كالطفل الصغير 
ماذا فعل لها وبأى حق يطلب منها العودة مره اخرى اليه انا أستحق ذلك العذاب انا من اوصلتها بيدى لتلك المرحله 
بعد فتره انتهت غاليه من البكاء وذهبت لمصنعها الصغير وجدت البنات يعملون وليلى كانت تتحدث مع مديره لإحدى الحضانات تكلب منها عمل ملابس للحضانه واعطتهم اللوجو الخاص بتلك الحضانه حتى يطبعوه على الملابس 
كانت غاليه جالسه معهم ولكنها شارده بمكان آخر 
تفكر فى حديثها مع رياض 
حاولت كثيرا أن تشغل نفسها بالعمل لكن زكريات الماضى

لم تتركها 
لاحظ الجميع شرودها وقرروا أن يعطوها مساحه ولا يسألوها من بها 
حاولت ليلى الحديث معها لكن غاليه تهربت من حديثها مع الجميع
فى منزل خالد اتصلت بوسى على زوجها وحاولت استعطافه لكن حديثه كان جارح لها 
شعرت باليأس من عودتها له وقررت الإتصال بأختها واللجوء لها 
ازيك يا ولاء عامله ايه 
الحمد لله اننى عامله ايه يا بوسى 
مش كويسه خالص يا ولاء انا متبهدله ومتمرمطه فى بيت اخوكى
وانتى ايه اللى مقعدك مع خالد مش قاعده فى بيتك ليه 
قصت لها بوسى جميع ما حدث وما فعلته معها نجلاء 
يعنى نجلاء اللى عملت فيكى المغرز ده 
اه والله هى وشرطت انى اقعد عندها مقابل انى اخدمها وبقت تعاملنى اسوء معامله كأنها كاسره عينى 
وخالد ساكت ومش بيتكلم
انتى عارفه خالد كلمه توديه وكلمه تجيبه ونجلاء مش زى مريم طيبه وفى حالها لا دى بجحه وعنيها قويه 
ماتقلقيش اخر الاسبوع جوزى مسافر هستغل الفرصه واحى انا والعيال وانا هعرف اتصرف معاها إزاى نسيت نفسها نجلاء ايام ما كانت
بتيجى تبات معانا وتتمحلس لاخوكى عشان يتجوزها 
ياريته ماتجوزها ولا دخلت وسطنا من الأساس دى عامله زى الحيه إزاى مخدناش بالنا منها 
يلا نصيب عموما اجمدى كده لحد ما اجيلك ووقتها هيكون ليه كلام تانى وخصوصا مع اخوكى 
فى منزل ايناس ورغداء كان الشجار مستمر فى المنزل بشكل دائم حاول حسين التدخل اكثر من مره لكنه ام يستطع السيطره على الوضع ففى نهايه المطاف يذهب للبيات عند والدته ويتركهم سويا 
فإيناس لم ترغب فى عمل أى شىء بالمنزل تاركه جميع الأعباء على رغداء ودائما رغداء تشتكى لحسين من أفعال ايناس معها 
مما جعله يفكر بتركهم سويا والسفر بدون أيا منهم حتى يرتاح من ذلك الشجار فالمنزل اصبح لا يطاق بالنسبه له 
واصبح كل ما يشغل فكر ايناس أن تحمل مره اخرى
اتصل بها والدها كثيرا حتى تذهب لتجلس مع والدتها لأن صحتها فى حالة تدهور 
رفضت ايناس أن تجلس مع والدتها حتى لا تترك زوجها بمفرده برفقه رغداء 
كانت تذهب اليها فى منتصف اليوم تجلس معها بضع من الوقت وتترك اولادها لرغداء 
وبعدها
تهود للمنزل 
اتصل والدها بعيسى وذهب عيسى وليلى وجلسوا معها وقررت ليلى أن تعيش فى منزل عمها إلى أن تتحسن حاله والدته فهى لا حول لا ولا قوه 
مر يومين وكانت ليلى تجلس فى منزل صلاح والد عيسى تذهب للعمل وتاتى من عملها لتراعى والدته 
طلب منها عيسى كثيرا الراحة لكنها رفضت 
يا ليلى انتى بتتعبى كتير اوى وبتيجى على نفسك صحتك ايه رأيك اجبلك ممرضه تساعدك 
لا يا عيسى مش مستاهله هى مامتك محتاجه راحه ورعايه وصحتها بتتحسن 
انا خايف عليكى وعلى البيبى 
صدقنى رينا هيردهلنا فى ولادنا وبعدين انا مش تعبانه ولا حاجه 
فى ذلك الوقت كان صلاح يرى ماتفعله معهم ليلى وبدأ يقارن بينها وبين ايناس 
ايناس لا تعمل وابنائها كبار كيف ترفض مساعدت والدتها وعندما تأتى لا تفعل لها شئ فقط تجلس معها وتذهب ومن قامت بخدمتها زوجه ابنها 
قرر صلاح أن يجلس معها ويتحدث معها ويحاول معرفه أخبار غاليه من خلال ليلى
انهارده الجمعه والمفروض انى اجازه بس هنزل بارت عشان خاطركم واستعدوا الفتره
الجايه هتكون على صفيح ساخن

تم نسخ الرابط