رواية دكتورتي الجميله (كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم رنا تامر النشار

لمحة نيوز

تعرف ماذا يجب عليها ان تفعل بالضبط..
بعد عده دقائق جاءتها فكره ممتازه..
ظلت تبحث عن مراد وعرفت عنه كل التفاصيل التي تريد ان تعرفها عنه ومن ثم نظرت للفراغ بإبتسامة خبيثه واكملت عملها بعد ذلك. 
في المدرسه الثانويه..
كانت تجلس في الكافيه وترتشف بعض من القهوه تبعاها بهدوء وهي تنظر الي الهاتف وتقوم بتصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
حتي جاء من يعكر مزاجها كل يوم.
يوسف بإبتسامة ساحره هاي لي لي.. وحشتيني.
لينا بضيق متشوفش وحش يا جو.
يوسف بإستغراب ايه ده يا لي لي ده بدل ما تقوليلي وانت كمان يا جو.
لينا بملل خير يا يوسف جاي عايز ايه.
يوسف بتساؤل مالك يا لينا هو انا زعلتك في حاجه.. يعني بقالك فتره متجاهلاني ومش طيقالي كلمه.. ليه كده.
لينا بضيق بص يا يوسف مش معني اني كنت بكلمك ك زميل ليا الفتره اللي فاتت وكنت بطلب منك الدروس اللي بتبقي فايتاني او محتاجه توضيح لحاجه في الدروس.. معني كده انه هيبقي في كلام بينا.. لوسمحت انا مش بتاعت الكلام الفاضي اللي بيحصل في المدرسه ده.. ف لوسمحت متتعداش حدودك معايا والكلام ده ليك ولاي ولد غيرك في المدرسه ف ياريت تحترم كلامي وتتجانبني خالص.. فاااهم يا يوسف.
ذهبت لينا من امامه وظل ينظر لها حتي اختفت من امامه ومن ثم تحدث بتأثر مش بإيدي يا لينا.. حقيقي مش بإيدي عشان انا بحبك بجد ومقدرش ابعد عنك. 
في الجامعه..
كانت قد انتهت من جميع محضراتها وخرجت من الجامعه ومعاها صديقتها وكانت في طريقها الي موقف السيارات ولكن وجدت من يوقفها ب سيارته ويتحدث بغرور وهو يهبط زجاج نافذه السياره.
شايف انك هتطولي في المشي.. انا من راي اوصلك بدل الفرهده دي.
الفتاه بضيق محدش طلب رايك.
حازم ادرك انها لن تركب معه.
اوقف السياره وخرج منها واتجه اليها.
حازم بهدوء انا بكلمك بجد انت كده هتتعبي فيها ايه لما اوصلك يعني.
الفتاه بتساؤل هو انت عبيط ولا بتستهبل.
حازم بمرح الاتنين.. ثم اكمل بجديه.. بكلمك بجد بقي يا..
الفتاه بملل ساره.. اسمي ساره ارتحت.
حازم بهدوء طيب يا ساره.. دلوقتي احنا هنركن خلافنا علي جمب وانتي هتركبي معايا عشان اوصلك ومتخفيش يا ستي انا كده كده هعدي علي مدرسه اختي واخدها من المدرسه وهتفضل معانا لحد ما توصلي بيتك بالسلامه.. ها ايه رايك.
ساره فكرت في حديثه ومن ثم تحدثت بإعتراض لا لا لا.. استحاله انت فاهم.. ثم اكملت بسخريه.. وبعدين متقلقش يا ابو قلب كبير انا متعوده اروح كده كل يوم ف متشغلش بالك.. وخليك في حالك لو سمحت.
ذهبت ساره من امامه وتركته وهو غاضب من عنادها المبالغ فيه.
حازم بغيظ وحيره انا مش
فاهم هي بتعمل معايا كده ليه.. دي شكلها متسلطه عليا.. اصل مفيش واحده اتجرءت تعمل معايا العمايل دي غيرها.
بعد عده ثواني..حازم اتجه الي سيارته وشغلها واتجه الي مدرسه شقيقته. 
في المدرسه الثانويه...
قد انتهت لينا من يومها الدراسي وخرجت من المدرسه و وقفت جانبا منتظره قدوم اخيها..
بعد عده دقائق.. جاء اثنان من الشباب وحاولوا ازعجها..
شاب 1 القمر واقف لوحدوا ليه.
شاب 2 لا مينفعش كده.. مش اصول بردوا.
لينا كانت خائفه ولكن تظاهرت انها عاديه حتي لا يشعروا انها خائفه امشوا من هنا والا..
شاب 1 بمقاطعه وهو يمسك يديها بشده والا ايه يا حلوه.
لينا تألمت كثيرا من مسكه الشاب ل يديها ولكن في خلال ثواني تحررت من قبضه هذا الشاب.
الشباب انصدموا كثيرا من ذالك الشاب الذي يقف امامهم وانصدموا كثيرا لانه امسك بذالك الشاب الذي حاول ازعاج لينا وظل يربحه ضربا ولينا كانت واقفه مصدومه ولا تعرف ماذا تفعل.
الشاب واخيرا ترك الشاب الذي كان يربحه ضربا والشباب ظلوا يركضون بعيد عنهم.
الشاب اقترب من لينا وتحدث بتساؤل انت كويسه يا انسه.
لينا بصدمه لا.. ثم فاقت من صدمتها واكملت بإبتسامة خفيفه.. احم.. انا كويسه وبجد بشكرك جدا علي اللي عملته معايا ده.
الشاب بإبتسامة متشكرنيش انا معملتش حاجه.. انت زي أخت.
لينا نظرت له بإبتسامة وبعد ذلك شردت في ملامحه وتذكرت انه نفس الشاب الذي تراه كل يوم يمر من امام مدرستها.
لينا بإبتسامة خفيفه هو ممكن اسالك سؤال.
الشاب بترحيب طبعا اتفضلي.
لينا بتساؤل هو انا شوفتك قبل كده بتعدي من قدام مدرستي هو فيه مدرسه تانيه غير المدرسه دي.
الشاب بإبتسامة لا بس هو فيه جامعه فعلا قريبه من المدرسه دي عشان كده انا بعدي من قدام المدرسه دي كل يوم.
لينا بدات ترتب الاحداث في ذاكرتها ومن ثم ابتسمت.
الشاب بإبتسامة بس انا حاسس انك مركزه معايا اوي لدرجه انك عارفه اني بعدي من قدام المدرسه كل يوم.
لينا ارتبكت كثيرا من حديثه ومن تحدثت بإرتباك احم.. لا والله مش حكايه مركزه معاك بس يعني زي ما قولتلك انه انا لاحظت في مره انك عديت من هنا قبل كده.. بس دي كل الحكايه.
الشاب بإبتسامة تمام هعمل نفسي مصدقك.. عموما انا اسمي هشام عبدلله وانتي.
لينا بإبتسامة لينا الانصاري.
هشام بإبتسامة اتشرفت بمعرفتك يا انسه لينا وياريت تاني مره متقفيش بره المدرسه لوحدك عشان محدش يضايقك.
لينا بحركه طفوليه حاضر.
هشام ضحك ضحكه خفيفه ومن ثم ذهب وتركها واقفه وهي شارده فيه حتي اختفي من امامها ومن ثم تذكرت طريقه حديثها معه وحدثت نفسها بغيظ 
هو ايه اللي انا هببته ده..
شكلي كان طفولي اوي ليه كده.. ليه حق يقول اني زي اخته.
وبعد دقائق معدوده جاء شقيقها حتي يأخدها معه الي المنزل.
ركبت معه وذهبوا دون اي حديث بينهم. 
في مكان اخر...
كان يقف يحاسبهم علي فعلتهم.
يوسف بغضب انا مش قولتلكم تعملوا نفسكم بتعكسوها عشان اجي انا ابعدها عنكم ايه اللي حصل وايه اللي خلي خلقه الحيوان ده متبهدله كده.
تحدث واحد منهم بتبرير وخوف والله يا يوسف بيه احنا عملنا اللي انت قولت عليه.. لكن فيه واحد جه وضربنا واحنا خوفنا وجرينا.
يوسف بغضب اغبيه انا بضيع فلوسي علي شويه اغبيه.. غوروا من وشي فورا.
ذهبو الشباب وبقي يوسف مع نفسه وهو غاضب ويحطم في اي شي يراه امامه. 
في اليوم التالي.. 
في سياره نور..
كانت تنظر للكارت بإبتسامه خبيثه ومن ثم قامت بالاتصال علي الرقم.
نور بإبتسامة اهلا يا طارق بيه.
طارق بثقه كنت واثق انك هتتصلي.
نور بهدوء وثقتك في محلها.. المهم انا موافقه اني اساعدك بس بشرط.
طارق بتساؤل ايه هو
نور بحزم تسمع كلامي في كل حاجه واي حاجه تشوفها غريبه بالنسبالك اعتبرها عادي وكانها حاجه عاديه.. لانه اي غلطه هتبوظ كل اللي بنخططله.
طارق بهدوء وانا موافق.. المهم انه مراد يبقي شخص كويس.
نور بإبتسامة يبقي اتفقنا.
اغلقت نور الهاتف واتجهت الي وجهتها. 
في النادي..
وصلت ودخلت النادي وقامت بتسجيل العضويه واجراءات الاشتراك في مسابقه التنس وبعد ذلك ذهبت لتستكشف النادي و من ثم تذهب الي التدرب.
في مكان اخر في النادي..
كان يتدرب بكل مهاره حتي دخل عليه المدرب تبعه وتحدث بنفس عميق.
مراد يؤسفني اقولك انه فيه عضو جديد اشترك في النادي.
مراد بتعجب طيب وفين المشكله.
المدرب بحزم لا طبعا مشكله ومشكله كبيره اوي كمان.. لانه العضو ده مش مشترك في النادي وبس ده مشترك في لعبه التنس كمان.. وعلي فكره بقي دي تبقي بنت.. واللي عرفته عنها انها شاطره جدا وكسبت مسابقات كتير في الرياضه وكان من ضمنهم لعبه التنس.. يعني احتمال كبير تشترك في المسابقه بتاعت السنادي.
مراد بلا مبالاه انت عارف مين هو مراد الانصاري.. وعارف بردوا انه مش بيهمه اي حاجه.. اللي بيهمني حاجه واحده بس وهي الفوز.
المدرب بحزم مراد انا عارفك كويس و واثق فيك.. بس بردوا لازم نبقي عارفين الخصم اللي بنلعب ضده.. الثقه بالنفس والغرور مش هينفعونا بحاجه لما نخسر.
مراد بعدم اهتمام لحديثه متخفش انت..انا عارف انا بعمل ايه كويس جدا.. ثم اكمل بسخريه.. قولي بقي تطلع مين البطله دي.
المدرب بتذكر غالبا اسمها نور عبدالله.
مراد بصدمه اييييييه!!..
يتبع..
رنووووش.
مش هكمل غير
لما البارت يعدي 100 لايك..دكتورتي الجميله. 
ࢪنا تامࢪ النشاࢪ.
𝒑𝒂𝒓𝒕 𝟑..
في فيلا الانصاري.. 
في غرفه طارق وسوزان..
كانت سوزان تساعد طارق في تجهيز نفسه للذهاب للعمل وهو كان ينظر لها بإستغراب.
غريبه يعني.. من امبارح وانتي مش طبيعيه.
سوزان بدلع هو ايه اللي غريب ف اني اساعد جوزي حبيبي عشان يروح شغله.. ممكن تقولي ايه الغريب وبعدين ما انا طبيعيه اهو مالي في اي.
طارق بتساؤل لا انا بسالك انتي اكيد فيكي حاجه انتي تعبانه يا حياتي فين سوزان هانم اللي كانت مش بتفضالي نص ساعه علي بعض.
سوزان بإبتسامة انا عرفت غلطتي يا حبيبي وبعتذرلك وبعتذر للاولاد.. وخلاص انا قررت ارجع سوزان اللي انت تعرفها.. كلامك امبارح اثر فيا جامد وعرفت قد اي انا كنت غلطانه وعرفت اني قصرت معاك ومع الولاد لكن خلاص انا دلوقتي مش عايزه حاجه من الدنيا غيرك انت والاولاد حقيقي انا بعتذرلك يا طارق وبشكرك انك فوقتني عن اللي كنت بعمله.
طارق بإبتسامة حقيقي انا مبسوط من كلامك ده وفرحان اكتر انك رجعتي سوزان حبيبتي اللي انا اعرفها بجد اللي عاشت معايا في المره قبل الحلوه بجد انا بتمنى اننا نفضل سوا لاخر العمر ونشوف ولادنا احسن الناس.
سوزان بإبتسامة ان شاءلله يا حبيبي ربنا يهديهم ويصلح حالهم وباذن الله نعيش ونشوف احفدنا.
طارق بحب يارب يا حبيبتي.. يلا انا همشي بقي عشان متاخرش ونبقي نكمل كلامنا بليل بقي.
ذهب طارق وسوزان كانت تنظر له بإبتسامة حب. 
في النادي..
مراد بصدمه انت متأكد من الاسم.
المدرب بإستغراب ااه طبعا يا مراد.. هو انت تعرفها ولا ايه.
مراد بتمثيل لا طبعا.. هعرفها منين يعني.
المدرب بعدم تصديق غريبه معأنك انصدمت اول لما سمعت الاسم..ثم اكمل بهدوء..عموما ركز في المسابقه دي عشان دي يعتبر اهم مسابقه في مصر .
مراد بغرور متخفش يا كوتش كله هيمشي زي ما انا مخططله بالضبط.
المدرب بثقه وانا واثق فيك.
ذهب المدرب وشرد مراد في الاسم وبعد ذلك تذكر عندما بحث عنها. 
𝐟𝐥𝐚𝐬𝐡 𝐛𝐚𝐜𝐤..
في غرفه مراد..
كان يفكر فيها ولم تخرج من باله تماما وتذكر بعد ذلك انه لم يعرف ما هو اسمها.
جلس بعض دقائق يفكر فيها ومن ثم قام بفتح اللاب تبعه وبدأ يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي حتي ظهرت امامه فجاءه صورتها ويوجد حديث طويل مكتوب فوق صورتها ومكتوب اسمها.
مراد انصدم عندما رأها ولكنه ابتسم عندما عرف ما هو اسمها. 
𝐛𝐚𝐜𝐤.. 
مراد بإصرار انا لازم اعرف هي ولا حد تاني بنفس اسمها. 
في بيت عبدالله.. 
في غرفه هشام..
كان يجهز نفسه حتي يذهب الي الجامعه.
بعد مرور
ثواني معدوده دخلت والدته ونظرت له بحب وتحدثت بإبتسامة يلا يا حبيبي تعالي كل.
نظر الي والدته وتحدث بإستغراب هي نور مش هتفطر
تم نسخ الرابط