رواية مابين الضلوع (كاملة جميع الفصول) بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

يا ايهاب جاى ليه 
جاى اصالحك واراضيكى عشان نرجع تانى 
امشى يا ايهاب لو سمحت مش عايزه ماما تشوفك واللى بينا خلاص انتهى ومافيش ةمل منه 
طيب خلينى ادخل ونتكلم براحتنا جوه 
مش هتدخل لان مافيش كلام بينا أصلا
اتت والده مهره على صوت ايهاب 
ازيك يا ايهاب خير فى حاجة 
طيب ممكن تدخلينى يا ست الكل 
قامت والده مهره بفتح الباب له وتركته يدخل
خير يا بنى مش كل واحد راح لحاله 
انا كنت جاى وعايز اراضى مهره واقولها كل اللى عايزاه انا هعمله ولو طلبت منى اطلق رباب انا هعمل كده 
يا ابنى احنا مش خرابين بيوت واحنا زى ما دخلنا بالمعروف خرجنا بالمعروف 
بس انا شاريها وغير كده طلاقنا باكل عشان كان بالغصب من عمها 
نظرت والده مهره اليها بصدمه فهى لم تقول لها الحقيقة هى ابلغتها انها اتفقت مع ايهاب على الطلاق واتى عمها ليحضر معها وانتهى الموضوع على ذلك 
صحيح الكلام ده يا مهره 
ماما أيا كان اللى حصل الطلاق تم والطلاق صحيح يا ايهاب انا عمى ضربك لما مامتك غلطت فيها عشان هو مش بيمد ايده هلى حريم 
وانا عشان خاطرك اتحمل 
ثم نظر لوالدتها 
عشان خاطرى قوللها حاجه أنا مستعد على اى حاجة انتوا هتقولوها 
ظلت مهره ترفض حديث ايهاب الى ان بدأ ايهاب يتشاجر معها ومن خلال المشاجرة استطاعت والدتها معرفه ما تم 
لم تستطع والدتها أن تهدى الشجار الذى دار بينهم فشعرت بوجع فى قلبها 
مهره قلبى وجعنى الحقينى 
ماما ماما فى ايه تعالى نروح المستشفى 
ظل ايهاب واقف لا يعرف كيف يتصرف 
نظرت له مهره بغضب 
ابعد عنى انت سامع لو ماما جرالها حاجه هوديك فى داهيه شعر ايهاب بالخوف فتركها وذهب قامت مهره بالاتصال بالاسعاف وبعدها اتصلت بعمها الذى أتى مسرعا هو وابنه وزوجته الى المستشفى 
خرج اليهم الطبيب حتى يوضح لهم وضعها 
خير يا دكتور ماما مالهت 
مامتك تعبانه جدا وقلبهت ضعيف ومحتاجة عمليه بس الاول هنديها ادويه تمشى عليها لحد ما قلبها يقدر يتحمل العمليه 
حاضر يا دكتور 
وبالفعل دخلوا اليها الغرفه بعد خروج الكبيب وظلوا بجانبها واشار جابر برأسه لمهره حتى تخرج من الغرفه لأنه يريد أن يتحدث معها 
خرجت مهره وخلفها جابر واخذها وذهبوا لكافتريا المشفى ليتحدثوا بدأ جابر بالحديث اولا 
ايه اللى وصل مامتك للحاله انتى حكتلها اللى حصل 
لا خالص انا كدبت عليها وقولتلها اننا اتفقنا على الطلاق لكن جه ايهاب بعدها واتخانقنا وفضل يقولها إن طلاقنا باطل عشان بالغصب وانه راجع عشان يصلح اللى حصل واتخانقنا سوا وبسبب الخناقه وقعت منى هددته إن لو جرالها حاجه هوديه فى داهيه سابنى ومشى وانا اتصلت بالاسعاف وبعدها بيكم 
تمام مش عايزك تفكرى فى حاجة خالص انا هتصرف خليكى بس مع والدتك واهتمى بعلاجها 
انت ناوى تعمل حاجه 
ماتشغليش بالك ومش عايزك تقلقى هو كده هيخاف يجيى جمبك تانى 
انتهوا من الحديث وصعدوا لغرفه والدتها وسمحلها الطبيب بالمغادره لكنها ستاتى كل اسبوع للملاحظه 
قام جابر بتوصيلهم للمنزل وبعدها ذهب لمنزل ايهاب
فى منزل ايهاب كان يجلس فى غرفته وبجانبه هاتف رباب 
اضاء هاتف رباب برساله من رقم غريب 
فتح الرساله
من اعلى وجدها عنوان لمنزل قريب من بيتهم وبها موعد قام بتصوير الرسالة ووضع الهاتف مكانه وعاد للعب على هاتفه وباله مشغول بما فعله بوالده مهره وهل ستبلغ عنه مهره ام لا 
اثناء شروده سمع طرق على الباب قام بفتح الباب وجده جابر 
يتبع
مابين _الضلوع 
حكاوى بلا صوت 
امانى_سيدظل تامر صامت لا يعلم ماذا يقول لها 
ايه يا تامر ساكت ليه 
انتى حبتى الكلام ده منين سيلا كلمتك فى حاجة 
يعنى كلامى صح 
مش زى مانتى فاكره 
طيب فهمنى انت الصح 
انا بحبك يا ليالى ومعجب بيكى 
طيب وسيلا 
بحبها برضو 
ولما انت بتحبها ازاى ارتبطت بيا وحبتنى زى ما بتقول 
سيلا انا حبيتها ايام الجامعه وكنا قريبين من بعض جدا بس كنت لسه طالب مكنش عندى القدره الماديه انى اخد خطوه رسميه تجاهها وهى افتكرت أنى بكدب عليها واختفت ومعرفتش اوصلها تانى ونزلت اشتغلت وقابلتك واتعرفت عليكى واتشديتلك وحسيت انى بحبك بس بعد فتره رجعت تانى ولقيت مشاعرى اللى كانت مختفيه بدأت تظهر تانى فحسيت أنى مشتت مش عارف انا عايز ايه 
بقيت عايزك وعايز اكمل معاكى
بقيت مشتت مش قادر اخد قرار 
تمام يا تامر وانا هخرجك من الحيره دى واتفضل دى حاجتك كلها وكل واحد فينا يروح لحاله 
انت لو حبتنى بجد مكنتش احترت بينى وبين غيرى وافرض لو واحده تالته عجبتك هتبقى محتار فينا احنا التلاته طيب افرض سيلا فضلت معاك ومكنتش سابتك كنت هتتشدلى 
صمت تامر ولم يجيب عليها لا يعرف
ماذا يقول فهى محقه فى حديثها 
ليالى انا آسف انا مقصدش ده ومقصدش أنى اجرحك أصلا بس غصب عنى مشاعرى بتتحرك تجاهها صدقينى مش بإيدى 
خلاص يا تامر والحمد لله اننا لسه على البر وعرفت الحقيقة دى كلها دلوقتي ثم وضعتله جميع هداياه فى حقيبه واحده واعطتها له واستاذن تامر وذهب لمنزله 
دلف تامر للمنزل وهو يفكر فى رد فعل ليالى وكيف علمت بمشاعره تجاه سيلا 
لا يعلم إذا كان سعيدا او غضبان هل يتحدث مع سيلا ويخبرها انه انفصل هو وليالى أم ينتظر حتى يتأكد من مشاعره حتى لا يجرح سيلا مره أخرى 
ظل يتذكر زكرياته مع ليالى مع سيلا إلى أن غلبه النوم 
فى منزل ايهاب خرج ايهاب من المنزل بحجه العمل كما يفعل كل يوم 
ةنت بتقول ايه رباب تعمل كده 
اه عملت وانا قفشتهم سوا 
شوفتى تدخلك فى حياتى زذنك عليا وصلتى لفين شوفتى حصلى ايه بسببك طلقت واحده عمرى ما هعرف اعوضها طيب اهدى وانا هروح بنفسى اجبلك حقك منها 
لا مش هتروحى حقى اخدته منها ولحد هنا وكفايه مش عايزك تدخلى فى حياتى تانى وانا مش ناوى اتجوز تانى 
جلست امه تنظر اليه بقله حيله وهو يكسر فى الشقه وغرفه نومه لا تعرف ماذا تفعل هل تذهب لمهره تعتذر لها وتحاول أن تقنعها بأن تعود لابنها 
بعد تفكير طويل قررت أن تذهب لمهره لعل وعسى تقبل بالرجوع اليه عندما تذهب لها بنفسها 
بعد انتهاء ايهاب من التكسير جلس مكانه على الأرض وظل يبكى كطفل تاه عن أمه لا يعلم ماذا يفعل
مر يومين على تلك الأحداث واخذ تامر اجازه عن العمل 
وابلغت ليالى سيلا بانفصالها رسميا عن تامر حاولت سيلا ان تجعلها تتنازل عن رأيها لكنها تمسكت به فهى فى النهايه لم تكن مشاعرها قويه تجاهه هى فقط وجدته زوج
مناسب لها وعندما قصت لوادتها ايدتها والدتها أن تتركه وأن ربها سيعوضها بالافضل
كانت مهره تجلس مع والدتها وتعطيها العلاج وتتحدث فى امور مختلفه 
بس عمك صالح جدع اوى معانا وكان اقرب واحد لابوكى الله يرحمه 
الله يرحمه انا بصراحه بحبه اوى وبحس معاه بأمان 
واللى طالعله فى الطباع جابر ابنه تحسيه شديد لكن فى الحقيقة هو طيب وحنين 
مكنش كلامك كنتى بتقولى الله يعينها اللى هتتجوزه على طباعه 
كنت غلطانه كنت بحكم من المظاهر لكن اللى زى جابر رجاله بتخاف على لحمها ومابتظلمش
ربنا يرزقه ببنت الحلال 
اللهم امين 
وأثناء حديثهم طرق الباب وقامت مهره لتفتح الباب وجدت والده ايهاب امامها 
استقبلتها مهره ببرود وادخلتها غرفه الجلوس 
اتفضلى يا طنط
عامله ايه يا مهره وحشتينى اوى 
شكرا 
انا عارفه انك زعلانه منى انا وايهاب بس انا عرفت غلطتى وجايه استسمحك تسامحينى يا بنتى و عد منى مش هتدخل تانى فى حياتكم 
خرجت والدتها على صوت حماتها 
وايه الجديد ماهى طول عمرها كانت تحت طوعك ايه الجديد دلوقتي
البارت الحادى عشر
أنا عارفة إن مهره بنت اصول وهتقبل اعتذارى ليها وهتراعى إن واحده من سن أمها جايه تستسمحها وتراضيها
طيب وبعد ما تسامحك 
ترجع لبتها وجوزها اللى بيحبها وانا وعد ولو عايزانى احلفلك على المصحف أنا موافقه انى ماعدتش ادخل بينكم تانى 
أنا اسفه يا طنط أنا لا هرجع لابنك ولا بفمر غى رجوع أصلا 
ليه كده ده حتى طلق رباب وقاعد ليل نهار قافل على نفسه حزين وبيندم على فراقك 
ليه إن شاء الله عرف قيمتها دلوقتي بعد ما اهانها وباهدلها وانتى جايه ندمانه بعد ما خربتى بيتها وفضلتى تسخنى فيه لحد ما اتجوز عليها وخلاها تسيب بيتها
انا مش عارفه انتى جنس ملتك ايه وبأى عين طالبه انها تسامحك 
يا أم مهره انا عارفه انى اذتها وغلطت وربنا جابلكم حقكم 

انا آسفه يا طنط انا لا هقبل اسفك ولا هقبل ارجعله انا عشت معاكم سنين فى عذاب ومعايره بحاجة انا ماليش ذنب فيها وفى الاخر سمعت كلامكم ووافقت إنه يتجوز عليا وكانت اخرتها ايه 
حاولتوا تذلونى وتبهدلونى وعايزنى اربى ابن ضرتى عشان هى تتمتع فى شقتى وبعفشى وتشيل ايديها من أى مسئوليه لا وكمان اطبخلها وانضف وراها واغسلها طبقها اللى اكلت فيه 
رضيتى بظلمى ومش بس كده كنتى بتقويه اكتر إنه يظلمنى 
بس أنا عايزة أسألك سؤال 
ماخفتيش من ربنا وانتى بتعملى فيا كده ولا قولتى هتتردلى ازاى وانا معنديش بنات 
طيب ماراعتيش العشره اللى بينا والخدمه اللى انا خدمتهالك طول سنين جوازى 
انا مش هقول غير كلمه واحده حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وانا مش مسمحاكم ثم تركتها وذهبت لغرفتها تبكى وهى تتذكر الماضي وما كانت تفعله معه من خير فهى كانت تعتبرها أما لها ولكنها قابلت الخير بالسوء 
فى الخارج مازالت تجلس والده ايهاب تحاول إقناع والدتها 
طيب خليها تفكر إحنا عرفنا قيمتها خلاص 
بقولك ايه يا امو ايهاب لو خلصتى كلام اتفضلى مع السلامه انا عايزه ارتاح اصل مجيه ابنك هنا تعبنى وكنت هروح فيها وعمها جابر واولاده حلفوا لو اتكرر وتعبت بسبب حد فيكم وقتها محدش يلوم غير نفسه 
بقى دى اخرتها تشكرى 
العفو يا اختى
مع السلامه
عند جابر كان يفكر فى حديث والده مهره فهو إلى الآن لديه مشاعر تجاهها 
وظل يسأل نفسه هل مازال لمهره مشاعر مشاعر لطليقها 
أم أنها لم تفكر فى الزواج مره اخرى وماذا عن حديث والدتها أن مهره كانت تكن له مشاعر 
كلما فكر بها حيرته تزيد داخله ولكنه قرر قبل أن يخطوا أى خطوه يتأكد أولا أن قبلها خالى من اى مشاعر خاصه بذلك الشخص 
اتصل على والدتها وحدد معاد لزيارتهم بحجه الاطمئنان عليهم وبالغعل ذهب لمنزلهم ورحبوا بيه وقدمت له مهره القهوه 
ظل جابر يتناول القهوه وهو يتحدث مع والده مهره عن صحتها وبدأ بعدها في الحديث حول ايهاب
صحيح يا مهره انا ايهاب كلمنى وبيقول إنه ندمان وعايز يرجعلك انتى ايه رايك 
قوله يبعد عنى وانا مش موافقه على الرجوع 
طيب هل لو طلق مراته هترجعى لو لسه ليكى مشاعر تجاهه
لا طبعا استحاله ارجعله انا مبقاش عندى أى مشاعر تجاهه حتى مشاعر الغيره مابقتش موجوده يتجوز يطلق انا ماليش دعوه ده واحد غريب عنى ومايهمنيش اعرف اخباره ولا عايزه ارجعله ولا عايزاه يعرف اخبارى 
ابتسم جابر داخله وشعر باطمئنان لحد ما وقرر أن يبتعد عنهم إلى أن تنتهى فتره العده 
وبعدها يبدأ في التلميح لها حتى يترك لها فرصه للشفاء التام من تلك العلاقة التى اجهدتها نفسيا دون أى ضغط منه وحتى يتأكد انها تعافت
عند جوهره فى الشركه بدأت أن تلاحظ اهتمام جاسر بها وبدأ ينمو بداخلها مشاعر تجاهه وعندما وضعته في مقارنه مع طاهر كانت المقارنه لصالح جاسر فى جميع النواحي 
ولاحظ طاهر أيضا تلك النظرات
المتبادلة بين جوهره وجاسر لذلك قرر الانسحاب خوفا على عمله 
كانت هاجر ترى نظرات الحسره داخل عيون طاهر تجاه جوهره والغيره تذداد داخلها من جوهره وخاصة بعد أن رأت نظرات الإعجاب المتبادلة بين جاسر وجوهره لكنها لم تستطع أن تضايقها مره اخرى او تفعل لها شئ ووقتها سيتدخل جاسر وممكن أن تفقد عملهت 
كانت جوهره تجلس في الاستراحة واتى لها جاسر ليتحدث معها كما يفعل الاونه الأخيرة 
منوره الشركة 
انت كل اما تشوفنى تقولى منوره الشركه
طيب ما دى حقيقة وانا بحب اعبر عنها 
جواهر بصراحه انا مش بعرف ألف وادور فى الكلام كتير انا معجبيكى من زمان وعايز ارتبط بيكى
صمتت جواهر فهو اخجلها بصراحته لاتعلم ماذا تفعل 
جاسر طيب لمح شويه او لف ودور فى الكلام 
حاولت المحلك كتير معرفتش اعمل ايه وخايف اسكت اكتر من كده يجيى حد غيرى يتقدملك 
صمتت جواهر لا تعلم ماذا تقول له وظهر الخجل واضح على وجهها مما جعل جاسر يشعر بفرحه من ملامحها فالواضح عليها الخجل وليس الرفض 
جاسر انت بتحرجنى كده 
طيب بصى هاتى رقم اهلك اكلمهم على طول واخد الرد منهم 
حاضر ثم اعطته رقم هاتف والدها ليتحدث معه بشكل مباشر وبالفعل تواصل جاسر مع والدها وحدد موعد لزيارته
فى الشركة عند ليالى لم تشعر بغياب تامر عنها ولم تشعر بإستياء منه هل استطاعت تجاوز تلك الازمه بتلك السرعه 
هى تشعر بغرابه من تلك المشاعر لم تكن نفسها نفس المشاعر يوم صدمتها يحب تامر لسيلا 
عكس سيلا التر كانت تشعر بقلق على تامر ولكنها لم تستطع أن تسأل ليالى عنه حتى لا تجرح مشاعرها أثناء عملهم أتى اليهم ايميل عمل بأن هناك موظف جديد سيأتى
ويستلم العمل بدل من جوهره 
نظروا لبعضهم وابتسموا وظلوا يتحدثون عن العمل وقررت ليالى أن توضح لسيلا مشاعرها حتى لا يكون هناك حساسيه بينهم بعد ذلك

تم نسخ الرابط