رواية ليس لها ذنب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم ميلي ميس
كذبتوا عليا
إنتي مش بنت حازم... صح
نور اتفاجئت وعنيها وسعت
لأ... بنته.
سليم شد إيده في قبضة عنيفة عروق إيده برزت
كأن حاجة جواه اتكسرت حلم الانتقام اللي كان بيغذيه سنين... اتشقلب.
كان بيتمنى... بيترجى إنها تطلع مش بنته بس الحقيقة طلعت أسوأ.
ضحك ضحكة قصيرة كلها مرارة وسخرية
بنت حازم!
وإزاي يعني!
وإنتي كنتي عايشة في بيت... قصدي كوخ!
ده بيت يدوب بيستحمل نفسه ده حتى البلاط فيه بيترج لما الواحد يمشي!
نور حست بالإهانة كلامه دخل فيها زي السهام بس كتمت
شدت نفسها وحاولت ترد... بس بصوت كله كسر وضعف
آه... بنته.
بس مش من اللي كان بيحبهم مش من مفصلاته يعني
أنا... مش بنته من مراته ثريا.
أنا بنته من... من الخدامة.
سليم اتصدم حرفيا وشه اتجمد عينيه فضلت مركزة عليها كأنه مش قادر يصدق اللي بيسمعه.
بس هي كملت الصوت كان باين فيه الوجع أكتر من أي حاجة
أمي كانت بتشتغل عندهم...
و حازم اتجوز بيها بالسر عن مرتو
ما سألش ما صرفش ما اهتمش.
وأنا كبرت وأنا شايلة اسم ما بيحمينيش بالعكس... بيطحنني.
ولما أمي ماتت فجأة افتكرني...
قرر يجيبني بيته مش عشان حب أو ندم
لأ... علشان يثبت إنه أب عظيم!
سليم كان بيتنفس بسرعة دماغه مش مستوعب
الانتقام اللي كان شايفه قدامه اتحول لضباب والضحية اللي كان فاكرها جزء من الجريمة طلعت... مجرد ورقة منسية.
نور كملت والدموع
بس كانت بتحاول تثبت رغم إنها كانت عايزة تنهار
ولما جه يختار بنت من بناته للجوازة دي...
أكيد ما اختارش بنات ثريا العزيزة
اختارني أنا...
أنا اللي لا ليا ضهر ولا لقب
أنا اللي... محدش هيسأل فيا.
سليم حس بنار بتاكل قلبه
مش عارف يقول إيه
هو مشفق
ولا ضايع
ولا ندمان
ولا لسه شايل جواه غل مش قادر يفكه
سكت للحظة ووشه اتحول لصراع حي
فيه ألف سؤال...
بس ولا إجابة.
.... يتبع
بقلمي ميلي ميس
رواية
أعزائي أكتبولي رأيكم و توقعاتكم