رواية القدر و النصيب كاملة جميع الفصول بقلم فرحه أحمد
دموعها ومش عارف السبب خلاص انا معايه نسخه بس تاني مرا متتقررش
سلمي _شكرا. و اوعد حضرتك مش هتكرر
وأول ما دخلت سلمي الشركه عيونها وقعت علي اسلام اللي خبطتو في المول
اسلام كان طول الاجتماع مركز معها ودي حاجه كانت باينه لي ابرهيم اوي وقدرت اسراء انها تسمع تفكيرو اسلام بيفكر فيها بطريقه غريبه في حاجه شدها فيها ومش عارف اي هي
سلمي كانت مستغربه ازي أعجب بيها من مرا
المهم ان اليوم عاده وهي مروحه قبل ما تخرج من الشركه عدتت علي مكتب شهد ومازن
لقتهم بيضحكوا مع بعض
سلمي _السلام عليكم
ردو الاتنين السلام
شهد_ كنت لسه هكلمك والله
سلمي _خير انشاء الله
شهد بفرحه_ قولي الف مبروك ليا ....انا ومازن خطوبتنا الاسبوع الجاي
سلمي بفرحه حقيقه_ بجد الف مبروك يا روحي
ونظرت لمازن مبارك يا مازن ربنا يتمم ليكم بخير
واستأذنت ومشيت وطول ما هي ماشيه كانت عماله تسمع تفكير الناس الذي لا يخلو من المشاكل والحزن وكانت سلمي حزينه علي حال الناس
ولاكن عندما روحت حزنت علي حالها كانت بتكلم مامتها وبتحكيلها عن المشكله اللي حصلت بسبب الورق
ولاكن صدمه جعلتها تقف عن الكلام عندما سمعت تفكير اختها وان هي اللي خدت الورق
سلمي _انتي كنتي بتعملي اي انهارده في الشركه
غاده بستغراب_ كنتي بتعملي اي هناك
مريم بتوتر_ ها كنت بقدم علي وظيفه يا ماما
غاده_ كده من غير ما تقولي
مريم_ منا كنت عايزه اعملها مفجاء ولما لقيت سلمي بتشكر قي الشركه
سلمي_ اممم والمدير قالك اي
مريم_ هيردو عليا بكرا
دخلت سلمي الاوضه وهي حزنه بعد ما عرفت ان اختها اللي سرقت الورق وكانت عايزها تترد من شغلها
وحست انها عايزه تنزل تتمشي نرت علي رحمه
سلمي _رحمه تعالي ننزل نتمشى
رحمه بحزن_ مش لقيه الا انهارده انتي عارفه بابا جاي من السفر انهارده
سلمي بزعل علي صديقتها_ معلش يا حبيبي كلها اسبوع وهيرجع تاني
رحمه بحزن_ اه بعد ما يكسرني يلا يا سلمي سلام
________________________
نزلت سلمي تتمشي لوحدها وراحت تقعد غلي البحر في مكان مفيش ناس في لانها تعبت من سماع افكرهم
سلمي يعني عمري ما تمنيت امنيه واتحققت تيجي الامنيه دي اللي تتحقق
تنهد بعمق وقالت الحمد لله
ونظرت للسماء حيثما كانت ساعه الغروب وكان المنظر جميل جدا
ولاكن سمعت شخص جنبها بيقول
ازيك
سلمي بستغراب_ انت مين
مش مهم انا مين المهم انا عملتك اي
سلمي_ مش فاهمه
انا اللي اعطيتك القدره في سماع الأفكار
هنا سلمي اندهشت بشده من أين يدري هذا الشخص
سلمي قدره اي اللي بتتكلم عليها
بلاش نكدب علي بعض دي كانت امنيتيك وانا حقتتهالك
سلمي_ طب انت تعرفني منين
القدر هو اللي جمعنا
سلمي_ طب القدره دي هتخلص امته
وقت ما تلاقي النصيب القدره هتختفي
سلمي بستغراب _نصيب نصيب اي مش فاهمه
ولاكن الرجل كان قام واختفي تمامآ من المكان
سلمي كانت هتتجنن وكانت مش عارفه تتكلم مع مين هي عارفه انها مش هتعرف تكلم
عند رحمه كانت واقفه قدام بابها بحزن
الاب بقسوه_ انتي بتقولي اي انتي بترفضي اللي بقولو
رحمه_ لا يا بابا مش برفض ولاكن انا معرفوش هتجوز شخص معرفوش
الاب_ مش مهم تعرفي انا قولت كلمه خطوبتك بكرا وكتبت الكتاب بعد اسبوع وهتسفري معانا
رحمه بدموع_ بلاش يا بابا تعمل كده انت بتفرض عليا حجات كتير وبقول حاضر ولاكن ده جواز
الاب_ انا قولت كلامه وهتتسمع علي فوق يلا
طلعت_ رحمه وكانت مش عارفه تكلم سلمي ازي وابوها خد منها الفون
كانت رحمه تسكن في عماره علي الشارع وكانت في الدور الأول بعد الأرضي
فضلت واقفه بتفكر تهرب ولاكن هتروح فين وغير كده عمرها ما هتعرف تنط من البلكونه هي اه الدور الأول ولاكن بعيده
بعد فترا كان شخص واقف تحت العماره من الواضح أن هو مستني حد سمع بسبسه من فوق رفع عينه ليعرف من صاحب هذا الصوت لاقه بنت في قمه الجمال سحرتو بجملها وحزنها الذي يظهر علي وجها
رحمه_ بس بس بقولك هات الفون بتاعك اعمل مكالمه
سامى بستغراب _انتي عبيطه
رحمه_ ولي الغلط انا عايزه دقيقه واحده بس علشان خاطري
سامي_ خاطر مين يا ماما انا لسه شايفك حالا ومع ذالك لو هديكي الفون هتخدي ازي
رحمه بتفكير _ هربط الشنطه بحبل وهنزلها
سامي_ طب لو طلعتي حرميه
رحمه_ لا والله مش حراميه وكمان يعم لة خدتو انت عارف البيت اهو يلا بقه ونبي
وافق سامي وهو مستغرب واثق فيها لي
خدت رحمه الفون ولاكن قبل ما تفتح الفون كان الباب اتفتح ودخل والدها فا رمن الفون من
سامي كان هتجنن وهو شايفها بترمي الفون ولسه هيزهق لقها بتشاور بيدها انو يسكت لسه هيكلها لاقي راجل كبير دخل البلكونه فا بص في الأرض علطول
ابو رحمه واسمو مختار_ بتعملي اي في البلكونه
رحمه _بشم هواء
مختار _طب يلا ادخلي واجهزي علشان خطوبتك
دخلت رحمه وابوها مشي فا كتبت رحمه ورقه لشخص اللي خدت منو الفون وحطتها في كيس وحطتت معها فلوس
وطلعت البلكونه لقت الشخص ده لسه واقف ولاكن في أكياس معا وباصص علي البلكونه
حدفت رحمه الكيس ودخلت الشخص قرأ الي مكتوب وهو مستغرب الكلام ومش عارف يعمل اي
اما عند ابرهيم صاحب الشركه اللي سلمي بتشتغل فبها كان قاعد ومستني صاحبو اللي اتأخر عليه
لاقه الباب بتاع الشقه بيتفتح ودخل منو سامي صديق
وشريك ابرهيم
ابرهيم_ لا والله لسه بادرى كل ده بتجيب
الاكل من الدلفري
سامي_ لا انا جبت الاكل من بادرى بس في حوار عايز احكيلك عليه
ابرهيم _احكي
سامي_ لا وهو انا معنديش زوق انت جاي علشان تحكيلي علي المضيق احكي انت الاول
ابرهيم_ انت عبيط يلا اخلص قول
سامي _قسما بالله أبدا قول يلا مالك
ابرهيم _بشرود مش عارف مالي قلب دق تاني يا سامي وانا مكنتش عايز كده اعمل اي
سامي_ واي اللي يمنع يا صاحبي انت فضلت قافل علي قلبك كتير بسبب واحده متستهلش اضحك للحياة طلما ضحكتلك
ابرهيم_ مش عارف محتار اوي ومش عارف اخد خطوه .....المهم انت كنت عايز اي
سامي قص عليه كل اللي حصل مع رحمه
سامي_ بس
بقلمي_فرحه_احمد
تفاااااااعل علشان أكملها