رواية للقدر رأي تاني(كاملة حتى الفصل الاخير)بقلم ايه دياب

لمحة نيوز

انا بحبك 
وايه الجديد ما الكل بيحبني
ياربي على النرجسية
انا جعانه 
هجبلك شاورما دلوقتي بس ردي عليا الاول 
طارق احنا صحاب 
لا إحنا مش صحاب أنا بحبك
فوقت من الذكرى دي و انا ببتسم كالعادة لما بتفكر اللي كان بينا
مسكت موبايلي و فضلت اقلب في صورنا قد ايه كنا حلوين 
كانت كل حاجة وقتها حلوة لحد ما...... 
انت متغير معايا بقالك فترة و عمال تتحجج بالشغل 
انا مش ناقص ضغط يا خديجة اقفلي دلوقتي 
دلوقتي انا بقيت ضغط 
يبنتي ارحميني بقا 
انت لسه منزل استوري و مردتش عليا... انت ملاحظ انك بقيت تتجاهلني 
لا دا انتي دماغك تعبانه بجد 
انا دماغي... الو الو... طارق
قفل الخط في وشي وانا وقتها قررت اقفل بابي قصاده 
كنت فاكرة انه هيجي يصالحني بس دا محصلش 
استنيته ايام و شهور و سنة لكنه مجاش 
و كل حاجه اتهدت في ثانية 
مسكت موبايلي و فتحت الاكونت الفيك اللي براقبه منه 
كان موجود في قايمة السيرش طبعا 
مغير صورة بروفايلة و لابس بدلة جميلة اوي 
دخلت بسرعه عشان اتفرج على الصورة 
بس اتجمدت لما شوفت اول بوست 
كان عبارة عن الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات....... 
و تاريخ تعارفهم 
يعني معقول حبها 
حسيت كل حاجه وقفت من حواليا اكبر كوابيسي اتحققت 
كنت عايزة اصرخ واعيط لكن محصلش حاجه من دا 
اتجمدت زي التمثال و مقدرتش ادي اي رد فعل 
شريط من الذكريات كان بيمر قدام عيني 
بس لحظة ادراك ان كل الذكريات دي كدب
اترميت على سريري و نمت عشان اهرب من الواقع 
نمت و انا بتمنى ميطلعش عليا نهار او يكون كل دا حلم 
لكن طلع النهار عادي و طلعت مش بحلم 
فتحت الاكونت تاني و انا بتأكد من اللي شوفته امبارح 
و محستش بنفسي غير و انا برن عليه 
اول ما سمعت صوته دموعي نزلت 
مقدرتش انطق ولا حرف
قفلت الخط بسرعة وانهارت من العياط 
لأول مرة كنت اعيط بالطريقة دي 
لدرجة حسيت اني هستفرغ قلبي 
بعد عياط دام يومين متواصلين قررت اطلع من البيت 
روحت الكافيه اللي كنا دايما بنتقابل فيه 
كنت باجي هنا كتير بعد ما سيبنا بعض على امل 
اني اقابله بس دا مكنش بيحصل 
طلبت قهوة و سرحت في كل اللي حصل 
و انا مش قادرة انزل دمعة 
كأني استهلكت كل دموعي اليومين اللي فاتوا
فوقت لما لقيت حد بيشد كرسي و بيقعد قدامي 
برفع راسي لقيته طارق 
حسيت رعشة سرت في جسمي كله
كنت سامعه صوت دقات قلبي المتكسر 
ازيك 
قالها بكل هدوء و ثبات
رديت بصوت مخنوق و لسان تقيل مش قادر ينطق الكلام 
الحمدلله 
انا خطبت 
مثلت المفاجأة و ضحكت 
ايدا بجد الف مبروك 
وفجأة لقتني بزرغط معرفش طلعت مني ازاي 
بصلي بصدمة هو و كل اللي كان في الكافيه 
والله حتى انا شخصيا اتصدمت من رد فعلي 
دا بجد 
اتكلم بذهول 
مقدرتش اعمل اي رد فعل غير اني ابتسم و بس 
مسكت فنجان القهوة شربت و انا ببص للناحية التانيه 
انتي اللي ضيعتينا 
اتكلم وهو بيحاول يحافظ على هدوءه و ثباته

الانفعالي الغريب 
ابتسمتله باستغراب 
اناااا 
محدش وصلنا لهنا غيرك... انانيتك و غباءك 
مقدرتيش تستحمليني وانا مشغول امال لو بقيت عاجز 
ولا مريض كنتي هتعملي ايه 
كنت بسمعله بصدمة و انا مش مستوعبة اللي بيتقال 
حسيت للحظة اني غلط و انه عند حق 
لحد ما افتكرت التاريخ اللي كان في بوست الخطوبة 
و محستش بنفسي غير وانا بدلق القهوة عليه 
بصلي بصدمه وهو بينفض القهوة من على قميصه 
انتي اتجننتي 
متخافش القهوة باردة مش هتحرقك
بس لو قربت مني تاني انا هولع فيك يا طارق
مشيت بكل ثبات و برود لكن داخليا انا كنت طارق خطب 
يعني ايه خطب... انتي بتتكلمي بجد 
هزيت اكتافي بقلة حيلة واتكلمت وانا بتنهد 
حبها و هو معايا 
بتهزري صح ... انتي هادية كدا ازاي
مش عارفه... بس انا حاسه اني خلصت دموعي
كلها الاسبوع اللي فاتوا 
يعني حزنتي عليه اسبوع بس 
هزيت راسي ب ايوا شربت بوق قهوة و كملت كلامي 
انا خطوبتي اخر الشهر 
لقيت مريم صحبتي بخت القهوة اللي ف بوقها و بصتلي بذهول 
انتي بتقولي ايه 
اتكلمت بتنهيدة 
رامي رجع من السفر 
كملت كلامها وهي بتشاور بإيديها لورا 
رامي مين.. رامي رامي انجلترا 
هزيت راسي ب ايوا 
قبل 6 سنين 
يعني انت هتسافر بجد
صدقيني هرجعلك 
بس هتنساني يا رامي 
بقولك ايه محدش متجوزك غيري... روحي ذاكري يلا 
عندك ثانوية عامة 
بس انا لسه في تانية
ولو عندك ثانوية برضو
حاضر يا دكتور 
قولتها و انا بجري على بيتي لكني وقفت تاني 
وانا حابسة دموعي بالعافية 
رامي هترجع صح
رد عليا بابتسامة كلها حب 
هرجع عشانك 
رامي دا يبقى جاري و حب طفولتي 
سافر هو و عيلته انجلترا 
و من وقتها معرفتش عنه حاجه 
اخباره اتقطعت كلها
حتى في الاجازات منزلوش مصر 
بيتهم اتباع و سكنه ناس غيرهم 
و اختفى بهدوء كأنه مكنش موجود في حياتي قبل كدا 
هو غاب لكن جه مكانه طارق و محاه 
خديجة انتي كدا بتعكي 
اتنهدت و انا بحط فنجان القهوة على الترابيزة 
طارق خلاص نساني وعاش حياته و انا كمان عايزة اعيش
و اظن مش هلاقي حد احسن من رامي 
رامي كويس تمام مش هنختلف عليه 
بس انتي لسه بتحبي طارق... رامي دا كان شغل عيال و مراهقين
مريم انا عايزة امسح طارق من حياتي ممكن تساعديني في دا 
قوليلي اعمل ايه 
تقومي تختاري معايا فستان الخطوبة يلا 
قلت كلامي وانا بشدها من ايديها و بجري
جه يوم الخطوبة كل حاجه كانت بيرفكت 
القاعة الديكور الفستان والبدلة 
لكن انا الوحيدة اللي مكنتش كويسة 
فكرت كتير اسيب كل حاجة و امشي 
بس دا محصلش و اليوم كمل 
لبست دبلة رامي و نهيت كل خيط 
ممكن يوصلني بطارق 
بس تقريبا كان للقدر رأي تاني...
يتبع....
لو عجبتكم هنزل البارت الثاني البارت الثاني
بعد مرور خمس سنين 
خديجة يبنتي مفيش خطوبة بتقعد 5 سنين 
انتي بقا عندك 25 سنه هتتجوزوا امتى عايز افهم
لما رامي يكون نفسه هو لسه متخرج من 3 سنين 
يعني
ملحقش يابابا 
هو راجل لو اتجوز على ال محدش ليه عنده حاجه 
لكن انتي هتعنسي جمبه 
يا بابا انا... 
بلا بابا بلا زفت.... متحاوليش تقنعيني انك متعلقة بيه 
انتي مشفتيهوش في الخمس سنين دول غير 3 مرات أصلا
عمري ما شوفتك بتكلميه زي المخطوبين
دا احنا بنبعد ندا اختك عن التليفون بالعافية 
ردت ندا والموبايل على ودنها
نعم يابابا بتنادي
اقفلي مع المحروس خطيبك وتعالي احضرينا هناا 
قالها بابا بغيظ منها 
يابابا يعني انت متضايق من ندا عشان مش بتبطل كلام
مع محمود خطيبها وانا متضايق مني عشان مش بكلم خطيبي 
نرضيك ازاي طيب 
خديجة انا كلمت رامي وقالي انه انتي اللي بتأجلي الفرح 
الجملة دي طلعت من ماما خلتني فقدت النطق 
كلهم كانوا بيبصوا ليا مستنين مني اي تبرير لكني مقدرتش اتكلم 
ليه يا خديجة... ليه وانتي عارفه ان بابا مأجل جوازي انا محمود
لحد ما تتجوزي انتي الاول... ردي عليا ليه كدا 
قالت كلامها بعصببية وزعيق
وانا برضو مش عارفه ارد اقول ايه 
مش عارفه ادافع عن نفسي ازاي من الهجوم دا 
انا اصلا معرفش بأجل الفرح ليه كل دا 
الكلام دا صح يا خديجة 
بابا انا.... 
قاطعني بعصبية بيحاول انه يكتمها 
لييه 
ملقتش اجابة على اسألتهم 
بس كان الندم بياكلني 
مش عشان اتخطبت لرامي لأ
عشان معطتش نفسي فرصة اني احزن على طارق 
واتعافى منه.. عملت فيها جامدة و قولت مش هقف مكاني 
و هبدأ من جديد بس الحقيقة اني كنت محتاجة هدنة 
اتعافى فيها مكنش ينفع اشقلب حياتي كدا ف لحظة 
ما تردي يا خديجة ساكتة ليه... فهمينا يا بنتي 
ماما انا مش عايزة اسافر و رامي عايز العكس 
ما احنا متفقين من زمان انك هتسافري معاه 
وانا غيرت رأيي ومش عايزة اسافر 
يبقى الخطوبة دي تتفسخ 
قالها بابا بعصبية وهو بيقوم من على الكرسي 
مسكت ايديه بسرعه وانا بهز راسي بنفي
لا يا بابا ايه اللي انت بتقوله دا 
مادام وصلت انه يقول لأمك كدا يبقى انتوا
مش عارفين تتفقوا و طالما وصلتوا لكدا 
يبقى بلاها الجوازة دي 
يا بابا استنى بس... 
بتحبيه 
سألني بابا بنبرة غريبة كأن السؤال دا اللي هيحسم كل حاجه 
مردتش في الاول لكن هزيت راسي ب ايوا 
مش بتحبيه يا خديجة... مادام اترددتي كدا يبقى محبتهوش 
بابا واجهني بالحقيقة اللي كنت بحاول انكرها طول الفترة اللي فاتت 
الحقيقة اللي كنت بهرب منها 
مقدرتش اتكلم ودخلت اوضتي 
اترميت على سريري وانا بعيط 
انا اتخطيت كل اللي حصل زمان لكني مش سعيدة 
كنت فاكره اني كسبت و رسمت لنفسي حياة جديدة 
لكن الواضح ان كل دا كان وهم
قاطع تفكيري رنة موبايلي كان رامي
مردتش لأني مكنتش لاقيه كلام اقوله كالعادة 
لبست و نزلت اتمشى شوية على البحر 
اصل اسكندرية حلوة اوي في الشتاء
الدنيا كانت بتمطر و الناس كلها بتستخبى
الا انا كنت مكملة مشي وانا حاسة بمتعة غريبة
كأن المطر بيغسل قلبي من جوا
وقتها جت على بالي ذكرى قديمة 
يا بنتي اثبتي تحت الشمسية بقا هنغرق بجد 
جريت
قدامه وانا بضحك 
انت مش عارف انا بحب المطر قد ايه يا طارق 
مش كل بنحبها لازم نجري وراها كدا 
دا مبدأك في الحياة يعني 
دا مبدأي اللي بلغيه وانا معاكي
قالها وهو بيرمي الشمسية على الارض 
وبيجري ورايا تحت المطر 
فوقت من الذكرى دي وانا شايفة انعكاسي على ازاز الكافيه 
اللي كنا دايما بنقعد فيه انا و طارق 
كان شكلي غريب و على وشي ابتسامة مكسورة 
دخلت الكافيه و طلبت قهوتي 
كانت اول مرة ادخل فيها هنا من 5 سنين 
كل حاجه هنا اتغيرت الديكور و العمال وكله 
كنت فاكرة اني اتغيرت انا كمان لكن دا محصلش 
لما سعيت عشان اكسب سعادة اضافية 
كنت بهلك نفسي من جديد وانا مش حاسة 
يا رامي ارجوك افهم انا مش عايزة اسافر 
هو انا ليه كل ما اقولك عايزين نحدد الفرح تتحجي كل مرة 
بحاجة شكل 
يا رامي افهم انا ايه اللي يخليني اسيب بلدي و اهلى وصحابي
واروح اعيش في بلد غريبة مش هعرف اعيش ولا اتأقلم هناك
طيب ما دا كان اتفاقنا من الاول ايه اللي اتغير دلوقتي عايز افهم
انا غيرت رأيي ومش عايزة اسافر يا رامي 
براحتك بس اعرفي انك كدا بتضيعينا 
للحظة افتكرت طارق قالي نفس الكلمة قبل كدا 
ليه دايما بيطلعوني انا اللي غلطانه 
معقول العيب فيا انا بجد 
مبسوطة بعد ما خطوبتك اتفسخت 
ماما ارجوكي مفيش لزوم للكلام دا
انا نازلة اول يوم شغل في الشركة الجديدة 
و مزاجي رايق مش عايزة اعكره 
وهيفيدك ايه الشغل لما تفضلي قاعده جمبي يعني 
ايه رأيك كدا 
لفيت ليها افرجها اللبس و انا بضحك 
عشان انهى الحوار دا لكن مفيش فايدة 
بقالها شهرين من ساعه ما فسخت الخطوبة 
بتقول نفس الكلام... انا عارفه انها صح 
بس كل دا بيوجعني اوي 
طلعت على الشركة و انا بحاول اتفائل باليوم 
من زمان نفسي في وظيفة كويسه زي دي 
والنهاردة اخيرا حققتها 
بدأت اتعرف على الموظفين اللي
هناك و اتقالي انه شغلي هيكون مشرف 
عليه استاذ طارق مدير قسم الحسابات متفائلتش بالاسم بس قولت لا مش هعكر مزاجي برضو 
قعدت على مكتبي و بدأت اشتغل وانا في قمة سعادتي 
حقيقي انجازات الانسان في الشغل او الدراسة 
بتبقى فرحتها لا توصف 
خلصت الملف و كان ناقص استاذ طارق يراجعه 
دخلت المكتب و اتكلمت بتوتر لأني كنت خايفة شغلي ميعجبهوش 
استاذ طارق انا الموظفة الجديده كنت محتاجة حضرتك تراجع الملفات 
دي عشان اسلمها 
لف ليا بالكرسي و وقتها حسيت انه رجليا مش شايلاني 
خديجة
يتبع.......
ظل حب قديم البارت التالت
استاذ طارق انا الموظفة الجديده كنت محتاجة حضرتك تراجع الملفات 
دي عشان اسلمها
لف ليا بالكرسي و وقتها حسيت انه رجليا مش شايلاني 
خديجة 
رجعت كام خطوة لورا و انا بحاول استوعب اللي شايفاه قدامي
ط...طارق
نطقت اسمه و شفايفي بترتعش و دقات قلبي تكاد تكون مسموعة
انا كنت فاكرة اني اتخطيت بس مجرد ما شوفته رجعت خمس سنين لورا
اتفضلي اقعدي 
قربت و انا بقدم رجل و بأخر التانية 
قام وقف مد ايده يسلم عليا 
حاولت
اسيطر على ايدي اللي بترتعش 
وسلمت عليه 
عدى وقت كتير 
قالها بإبتسامة 
ساعتها بصتله بعد ما كنت بتجاهل إني ابص لعينيه 
احم... تشربي ايه 
لا شكرا... بس ممكن حضرتك تراجع الملفات دي 
اتكلمت بعملية عشان اتجنب انه يفتح اي كلام 
تقدري تعدي عليا كمان
تم نسخ الرابط