رواية سيطرة ناعمة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

أنا كنت بعدي الأمور واقول كبرت وأكيد زوقها اختلف وأختياراتها اتغيرت لكن من أول ما فتحتي موضوع ماهر الوراقي وانا مش عاجبني وكون انك تلمحي لابوكي انه يلمح لهم دي كانت بالنسبه لي بقا الكارثه من يومها عرفت انه لأ وفي حاجه حاصله مع بنتي وانا مش هسمح بكده انا موجوده لسه ما موتش لو حبيتي تتكلمي مع حد ثقه بدل ما انتي مش بتتكلمي غير مع صاحبتك 
غادرت الغرفه تغلق الباب تاركه ابنتها خلفها مصدومه بعدما وجهت بوجهها الحقيقي الذي تخفيه لكنها عاودت فتحها تردد 
ابقي اتصلي بليلى صاحبتك كده أسأليها ماهر كان في الساحل
من يومين بيعمل ايه ومع مين على الملأ كلميها كده وبعدها لينا كلام تاني 
سوما العربي 
دلفت لغرفتها وهو معها بصمت تراه صامت لم يتفوه بحرف منذ تلك الجلسه ارتمى على الفراش بنصف جسده وقد اغلق عيناه بصمت فاقتربت منه تناديه 
ماهر 
فتح عيناه يسحب نفس كبير لاعماقه ثم رد 
نعم 
في موضوع كنت عايزه اكلمك فيه 
اعتدل بجسده متعبا ثم قال 
قولي يا حبيبي 
عضت على شفتيها ثم تفوهت بترقب 
أنا هرجع روما امتى 
سحب نفس عميق ورفع رأسه للسقف بضيق ثم عاود النظر لها يقول 
انتي شايفه ان ده وقته 
طالعته
بترقب ثم تقدمت تجلس لجواره تقول 
أنت زعلت من الوصيه 
أنتي زعلتي 
أنا الي سألت الأول 
لم يجيب عليها فقد تلقى الجواب ليقول 
المفروض تفرحي بقيتي مليونيرة 
انتفضت تقف بغضب ثم قالت 
أنا فكرت اليومين الي عيشناهم مع بعض لوحدنا غيروك
وبحاول دايما اخد هدنه واديك فرصة بس انت هتفضل أنت بس زفارة لسان بزفارة لسان بقا فهقولك انا أساسا بنت عز وابويا شايل ملايين بتوعي من غير شريك وانت اخدتهم من عمي وحاتت ايدك عليهم حتي البيت ماخرجتش عمي منه مع انك قادر وانا والله معديه كل ده بمراجي بس انك ت 
انتظر ردها بفارغ الصبر يحثها 
ساكته ليه 
ارتبكت وردت بتيه 
مش عارفة 
ابتسم مجرد عدم ردها بقوة نافية يفيده يراه بصالحه وهو أكثر من راضي بهذا القدر 
تهدجت انفاسه وهو يردد 
عايز اقولك حاجة من يوم ما شوفتك 
ايه 
تنهد بحب ثم قال 
عايز اقولك حاجة بس مش عايز مناهده 
إيه 
جمعي كل حاجتك عشان تتنقليها أوضتي 
ليه 
هو ايه الي ليه أكيد عشان هتتنقلي 
بس 
مابسش في ايه الوضع ده لازم ينتهي هنفضل متجوزين في السر انتي مراتي والكل لازم يعرف ولا هما اصلا عارفين 
تنهد
يقول 
فاضل جنا 
حك عنقه يردد 
مش عارف هجيبها لها ازاي شكلي قدامها يبقى ايه لما تعرف ان اخوها الكبير عمل كده 
رمقته بعينها ولم تتحدث قوة نظرتها كانت كافيه فسألها 
عايزه تقولي ايه يا سوسه 
يعني انت عارف انك عامل حاجة غلط 
وقف من مكانه يردد 
اه بس مش حاسس بالذنب ولا ندمان 
كاد ان يتحرك مغادرا فسألته 
ولو رجع بيك الزمن 
عاد ليجلس بجوارها يهمس 
بصراحة 
أمم 
كنت هعمل كده بردو بس بشكل مختلف كنت هخليكي تحبيني ومش بعيد تيجي تطلبيني للجواز 
صمت بتعب ثم قال 
أنا كنت غلطان في طريقتي معاكي بس كنت خايف منك بس خلاص من النهاردة خلاص اتربطنا ببعض ومش هنتفرق 
ضيقت عيناها متسائلة 
عشان الوصية 
أممم بس 
أيه 
مش عايز أخبي عليكي أنا خايف من ابويا وعمي ورد فعلهم انتي هتفضلي معايا مش كده 
انا معاك يا ماهر 
كلمتها أثلجت صدره نظر لها مبتسما ثم قال 
عشان الميراث 
انمحت الابتسامة من على وجهها فارتعب بات ما يرعب ماهر هو تكشيرة لونا إذا رغبت في إخافة ماهر سلط عليه لونا 
ردد على الفور 
انا ماقصدش ما 
قاطعته بحده 
انا
فلوسي كلها معاك يا ماهر جت على الميراث يعني وعلى فكرة انا هتنازلك عن حقك مش عايزاه 
وقف من مكانه يردد 
بس بلاش كلام فارغ فلوسي مربوطه بفلوسك وكده كده انا هدير الأتنين انا رايح أطمن على ماما عايز لما ارجع الاقيكي في أوضتنا مستنياني أوكي 
لم تجيب قرص خدها يردد 
لا لما جوزك يكلمك ياصغنن ترد أوكي 
حاضر 
مش هتأخر عليكي 
خرج من الغرفه وهي تتابعه بعيناها ثم زفرت بتعب وقررت الإستسلام لمصيرها والرضا به فوقفت كأي فتاة هادئة مطيعه تنفذ أمر زوجها 
جمعت ملابسها وبدات تحركها جزء جزء لغرفة ماهر 
وبالجزء الأخير تقابلت مع جنا التي وقفت تنظر على أغراضها وكيف انها تحملها لغرفة ماهر ثم نظرت لها مستغربه تسأل 
ايه ده هو في ايه 
ارتبكت لونا واحمر وجهها نظرت لجنا ولم تعرف بماذا تجيب فجنا الوحيده من لم تعلم بزواجهما حتى الان فهل هي من ستخبرها ما هذا الحظ 
ارتبكت بحرج وحاولت أن تجيب ولكن حظها الذي ظنته سئ أنقذها حين دلف كمال عائدا من الخارج يقول 
مساء الخير 
رفع احدى حاجبيه وهو يسمع الرد من لونا فقط بينما جنا قد تجهم وجهها ليقول 
جنجونه مش بترد عليا ليه 
اندفعت في الحديث
في وجهه مثل اللهب 
كمال بص انا مش 
قاطعها 

تم نسخ الرابط