رواية أحكام كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

تبقى زيها فاجره وملهاش حاكم و
خالد قاطعوا وقال بغضب شديد...اخرس يا جوده..بلاش انا...بلاش انا بذات تعملهم عليا لاني حافظك....بس الغلط مش عليك الغلط عليا انا الي صدقت انك نسيتها واعتبرتها مرات اخوك...الحق عليا اللي جبتها هنا لما جيت اسافر وسبتهالك صيده سهله....انا عارف احكام كويس...واللي بتقوله ده لو شفتو بعيني مش هصدقه متتعبش نفسك
ودخل على اوضة بنتو وكانت نايمه ودموعها على خدها شالها بحزن ولسه هيطلع من الشقه جوده قال بغضب...راجع نفسك يا خالد...حتى لو اللي بتقوله صحيح..لكن في نظر كل 
خالد بلع ريقه بحزن وطلع بشرود وهو حاضن بنتو
جوده خبط الشيشه على الارض وضرب الكرسي برجله بعصبيه وقال....انا وراكي والزمن طويل يا احكام ماشي بسيطه
خالد نزل واتوجه ناحية بيت احكام تحت انظار اهل الحاره اللي كانو بيتهامسو عليه وفيه اللي بيبصلو بحرج واللي بيبصلو بشفقه
وخالد كان منزل راسو من نظراتهم ومشي بسرعه مش قادر يواجه حد
عند احكام كانت هتقع من طولها من التعب والقلق ولانها مأكلتش طول اليوم قالت بدموع..اتأخر قوي اكيد راح على هناك الاول اكيد
ابراهيم اتنهد وقال ....اهدي يا احكام حتى لو راح خالد عارفك كويس وكمان عارف اخوه
احكام لسه هتتكلم شافتو جاي وشايل بنتها ابتسمت بسعاده وجريت عليه حضنتو وبقت تبكي بقوه
خالد ضمها ليه وباس راسها وقال ...اهدي...انا هنا خلاص
احكام مسحت دموعها بسرعه وهزت راسها بالموافقه وقالت ..فعلا..خلاص انت بقيت هنا انا مطمنه الحمد لله يارب
خالد ابتسم لها وادالها بنتها ودخل سلم على والدتها
احكام بقت تحضن البنت وتبوسها بلهفه وقالت...ياحببتي يا قلبي ...جسمها بارد ..زي ما تكون مكانتش متغطيه ...مكانتش متغطيه صح
خالد لسه هيرد ابراهيم قرب منو يحضنه وقال..وحشتنا يا خالد
بس خالد بعد خطوه وقال بجمود...احكام ممكن تسيبي البنت مع حماتي وتيجي معايا..لازم نتكلم
أحكام حصريا بقلم... زهرة الربيع
احكام وابراهيم بصو لبعض بتوتر واحكام قالت ...طبعا اكيد
ونيمت البنت على الكنبه ودخلت معاه البلكون يتكلموا
احكام اول ما جات تتكلم خالد قاطعها وقال بسرعه...قبل ما تتكلمي..لازم تعرفي اني مستحيل اشك فيكي يا احكام...بس عايز اعرف منك الموضوع بالظبط واصل لفين بأدق تفاصيله ماشي يا قلبي
احكام هزت راسها بالموافقه و قالت بدموع...انا كنت في المطبخ زي العاده وبعد ما خلصنا نوال قالتلي هتدخل تريح وانا قولتلها هخلص وادخل استحمى واذاكر لحنان
وبعد ما خلصت سبت حنان قدام التلفزيون ودخلت الاوضه
واخدت الحمام بتاعي ..وسمعت حنان فتحت الباب لحد وكان ابراهيم ودخلتو وبقى يهزر معاها زي عادتو
انا طلعت من الحمام وكنت هلبس واخرجلهم بس اتصدمت واتسمرت مكاني لما شوفت حيه كبيره جدا بطول السرير كلو
خالد اتفاجأ وقال...ايه...حيه
خالد اتنهد وتقريبا بدأ يربط الخيوط وقال بهدوء...اهدي شويه وكملي يا احكام
احكام حاولت تبطل بكا وقالت...اول ما صرخت ابراهيم جيه جري..الراجل مكانش قصده غير انو يشوف فيه ايه لاني صرخت جامد
دخل الاوضه وبقى يقتل الحيه وجات نوال على صوتي ووقفت معانا هيه وحنان
بس مفيش ثواني ولقينا الحقير ...قصدي جوده اخوك دخل وبقى يزعق ويتكلم على اساس اني لوحدي انا وابراهيم في الاوضه مع ان مراتو وبنتي كانو 
خالد غمض عنيه بحزن رهيب عليها وقال...مصدقك يا احكام
مصدقك يا قلبي
احكام ابتسمت وسط دموعها وقالت..انا..انا كنت مستنياك..كنت كنت متأكده هتصدقني ومتأكده هتنصفني و
بس قطعت كلامها لما قال بالعافيه...بس مش هينفع نكمل سوا مهما كنت مصدقك
احكام اتسعت عنيها بصدمه وقالت...ايه....قولت..قولت ايه
خالد قال بدموع...اللي سمعتيه...انا مصدقك يا قلبي بس اللي بيتقال بره صعب جدا مقدرتش استحمله...مقدرتش ابدا ..مفيش اي راجل يستحمله
اصلا
احكام كانت بتسمعه بصدمه شديده ومش قادره تستوعب كلامو
وهو مسح دمعه من عيونه وقال...هتفضلي احلى حاجه حصلت في حياتي ..واجمل خمس سنين عشتهم
احكام قالت بزهول...انت..قصدك ايه..انت لو..لو طلقتني دلوقت تبقى بتأكد كل اللي اتقال عليا يا خالد تبقى بتدبحني وتظلمني زيهم
خالد حضن وشها بإديه وقال بسرعه..لا لا مقدرش اظلمك..والله انا مصدقك ومش شاكك في حرف ..سامحيني ...دي غلطتي انا لاني سبتك عندهم وسبتلو الفرصه يجي عليكي .انا..انا اسف....بس مش هقدر..... لحد هنا وطريقنا انتهى
احكام الارض بقت تدور بيها وكانت هتقع من طولها وبقت تبصلو بتوهان وهو قال بالعافيه...انتي...انتي طالق يا احكام وكل حقوقك هتوصلك وبذياده كمان ووووو
ممكن تكونو فاكرين ان كده اسوء شيئ ممكن احكام تواجهو لكن للاسف اللي جاي اصعب بكتيييير جدا
عايزه رايكم في الاحداث وفي موقف خالد
وياترى ايه اللي هيحصل
شجعوني باجمل تفاعل تقديرا ومحبه يا اغلى الغاليينالبارت لو عدى ال ٧٠٠ هننزل بارت تانى اخر اليوم هديه 
الثالث 
احكام كانت حرفيا رجليه مش شيلاها...كان اخر امل ليها السند اللي كانت مستنياه وعندها امل ينصفها قالت بمنتهى الحسره...بالسهوله دي يا خالد..معقوله قدرت تنطقها
خالد قال بحزن...يا احكام افهميني ...ارجوكي حاولي تقدري الي انا فيه ..انا راجل ازاي هستحمل كلامهم ونظراتهم ازاي هستحمل يتقال فضل مع الست اللي قرطستو وكانت تخليه يسافر و
احكام قاطعتو وقالت بغضب وحده ...بس...بس ولا كلمه ذياده...لا فعلا انت راجل..سيد الرجاله كمان...جاي تتشطر عليا انا وتسيب اللي وطى راسك ..تسيب السبب الرئيسي للي حصلنا كلو سايب 
خالد نزل راسو واتنهد وقال..انا لو كنت اقدر استقوى عليكي يا احكام زي ما بتقولي كان المفروض ارد شرفي وكرامتي بدمك ده اللي بيحصل في الحالات دي ...بس يعلم ربنا ان اخر حاجه اقدر اعملها معاكي الطلاق حتى لو كنتي مذنبه لاني بحبك وانتي عارفه
احكام ابتسمت بسخريه ومسحت دموعها بقوه وقالت..انت هتقولي واضح طبعا واضح جدا
خالد اتنهد وقال...بتمنالك كل خير يا احكام ...ولو تاخدي بنصيحتي سافري..سيبي البلد دي مش هتلاقي راحه فيها ولا من جوده ولا من لسان الناس ..انا كنت هاخدك ونبعد بس خوفت على بنتنا ان السمعه تلاحقها عمرها كلو
احكام نزلت دموعها وقالت بدهشه من كلامو ..سمعه..انا دلوقت بقيت سمعه تجبلكم العار يا خالد....تمام ..تمام جدا يا ابو بنتي ربنا يسهلك طريقك ....وشكرا على نصيحتك الغاليه..انا مش هسيب بلدي وبيت ابويا مهما حصل وانا قد الناس وقد اخوك وقد الدنيا بحالها..ووصل الكلام ده لاخوك الواطي...وانت تعجل وتبعتلي ورقتي...لأني مبقاش يشرفني وجودي على زمتك
خالد اتنهد بحزن وهز راسو بالموافقه وقال...حاضر يا احكام ...زي ما تحبي...اتفضلي معايا احضني بنتك و..وودعيها
احكام اتسعت عنيها بزهول شديد وقالت...ايه اودعها...اودعها ليه
أحكام حصريا بقلم زهرة الربيع
خالد بص بعيد عنها وقال بحرج والم...مش هقدر اسيبها هنا...انا قولتلك اني مرضتش اسافر معاكي علشانها...البنت مش هينفع تفضل معاكي....بكره لو مهما بقت محترمه هيتقال تربيه امها وانتي اكيد ميرضكيش تفضل منبوذه عمرها كلو ....ارجوكي من غير ما اجرحك بالكلام ودعيها وان شاء الله هبقى اجبها كل فتره تشوفيها وتشبعي منها
احكام زعقت فيه بقوه ورعب وقالت...انت بتقول ايه...لحد هنا ومش هسكتلك...تاخد مين..تاخد عمري قبلها....حنان بنتي ..هيه اللي طلعت بيها من ايامي اللي قضتها معاك وراحت هدر...مش هسبهالكو امشي من هنا
اول ما زعقت كده ابراهيم جيه جري وقال....فيه ايه... فيه ايه يا احكام
خالد دفعوا بقوه وغضب وقال...انت متدخلش...جاي ليه واحده وجوزها بيتكلموا ..لولا تدخلك المتسرع اللي ملوش اي لزوم ده مكانش
وصلنا لهنا اصلا
ابراهيم اتصدم بكلامو وقال..انا مش مصدق دلوقتي بقيت بتدخل واتحشر في حياتك يا خالد وتدخلي مكانش له لزوم كمان..هيه احكام مقالتلكش اللي حصل ده كان فيه حيه كبيره و مراتك كانت مرعوبه وبتصرخ و
بس احكام قاطعتو وقالت بغضب ...سيبه يا ابراهيم...انا حكيتلو كل حاجه...بس هو شايف ان الافضل انك كنت تسيبني اتسمم و اموت اسهل ما يقف قصاد اخوه
خالد قال بسرعه.....يا احكام انا اكيد مقصدش تتأذي بس مكانش ينفع يندفع ويدخل عليكي اوضتك البيوت لها حرمه.....وكمان دلوقت مينفعش يدخل كده بين واحد ومراتو و
بس قاطعتو وقالت بغضب..وميدخلش ليه..واحد عنده رجوله حاجه متعرفوش عنها حاجه انت ولا اخوك...ده غير يا باشا اصححلك معلوماتك هو دلوقتي بيتدخل بين واحد وطليقتو مش مراتو
ابراهيم اتصدم بشده وقال بانفعال..اييييه.. قالت ايه..انت..انت صدقتو....طلقتها بجد يا خالد...شكيت في مراتك وصاحب عمرك معقول
خالد نزل عيونه في الارض واحكام نزلت دموعها وقالت بسخريه ...ياريتو شك فينا...ياريت....المصيبه بقى انو مصدقنا يا ابراهيم..بس الباشا عاجز يقف قصاد اخوه ...وخايف من كلام الناس....بس مش مشكله الحمد لله ان ده حصل وبينلي انا كنت رابطه حياتي بمين
خالد اتنهد وقال بضيق..ماشي يا احكام..انا معنديش حاجه تاني اقولها..وطالما مش عايزه تسلمي على بنتك انتي حره
وطلع بسرعه قبل ما يشوف وجعها اكتر لانو عايز يهرب ومش قادر يواجه او يتحمل
احكام طلعت وراه جري وهيه بتقول بزعيق...قولتلك مش هيحصل سيب البنت مش هتروح معاك على جثتي
ابراهيم راح وراهم وكانت احكام بتحاول تاخد البنت منو وهو بيشدها منها وبيقول..سيبي البنت يا احكام ..هتيجي معايا ...قولتلك مبقاش ينفع تربيها
احكام كانت بتبص للبنت لانها كانت خايفه وبتبكي وقالت بدموع..متخافيش يا قلب ماما محدش هياخدك مني يا روحي متخافيش ...سيب البنت يا خالد البت خايفه سيبها
خالد دفعها بغضب وقال..قولتلك مينفعش مبتفهميش
احكام كانت هتقع لما دفعها وامها سندتها بخوف 
خالد بصلها بحزن ولسه هيمشي ابراهيم جري عليه وجذب البنت منو بغضب ودفعو بقوه خبطو في الباب وقال بعصبيه ..انت كمان بتمد ايدك عليها في بيتها يا بجاحتك يا اخي... البنت هتفضل مع امها فاهم يا خالد وعدي ليلتك على خير وامشي من هنا احسنلك
خالد بصلو بحقد وقال بزعيق..انا لو مشيت مش هتنبسطوا ابدا....والبت كده كده هاخدها..بس لو مشيت في سكة المحاكم مش هتشوفي النور يا احكام يعني كده كده مش هتعرفي تربيها
احكام اتصدمت بشده وقالت بزهول..م...محاكم
احكام اتصدمت بشده من اللي بتسمعه ورجليها مقدرتش تشيلها اكتر وقعدت على الكرسي بزهول
بنتها جريت عليها وبقت تحضنها وتقول ببكا....لا انا عايزه امي سيبني معاها....وانبي يا ماما عايزه افضل معاكي
احكام مكانتش بتنطق وبتبص لخالد بصدمه وخيبه امل تقطع القلب
ابراهيم حط اديه على راسو لما سمع 
احكام كانت مصدومه ومش بتنطق بس فوقها صوت بنتها وهيه بتناديلها وبتترجاها تاخدها
مقدرتش تقعد مكانها وجريت وراه بدون وعي وهيه بتقول بصراخ وبكا شديد..سبهالي يا خالد...سيبوها حرام عليكم....سيبولي بنتييييي...انا هعيش علشانها يا خالد مبقاش عندي حاجه تاني غيرها ابوس ايدك...خالد...خالد سبهااااااا
خالد كان بيتالم جدا من صوتها ومش قادر يسمعه اكتر فضل نازل جري علشان ميسمعهاش وخلص السلم وجري ناحية بيته
احكام كانت بتجري على السلم بسرعه وراه ومش بترد على ابراهيم اللي كان بينادلها علشان تقف
بس للاسف انزلقت رجلها من شدة الجري ووقعت على السلم مسافه كبيره جدا نزلت على الارض والدم مغرقها
ابراهيم زعق باسمها برعب وقال..احكاااااااام
خالد انتبه واتصدم بشده لما شافها بالحاله دي واتجمد مكانو وهو مش قادر يتحرك
ابراهيم بقى يزعق ويقول
...اسعااااف جيبو اسعاااااااف بسرررعه
الناس اتجمعو وطلبو الاسعاف وخالد اخيرا اتحرك وجري عليها وهو بيبصلها بزهول ورعب وقال...ا..احكام..احكام حبيبتي ردي عليا...احكام اتكلمي ارجوكي ارجوكي ردي
جوده كان مستنى اخوه على القهوه ولقى الناس بتجري وبينادو بعض وقف واحد وقال...فيه ايه يلا.... ايه الربكه دي
الشاب قال...انت مدرتش يا معلم معقول ...الست احكام وقعت من على السلم والظاهر ماتت
قال كده وجري وسابو واقف متجمد مكانو مش قادر ينطق بحرف 
حس رجليه مبقتش شيلاه وجرهم بالعافيه وراح ناحية تجمع الناس واتصدم بمنظرها وقال بزعيق ورعب ..احكام...عملتو ايه..مين عمل فيها كده...انطقووووو..احكااام
ابراهيم بصلو بحقد ومردش وخالد كان مش بينطق اصلا
مفيش دقايق والاسعاف وصلت وشالها ابراهيم وحطها في الاسعاف وركب معاها فورا هو ووالدتها اللي كانت بتبكي بشده
خالد لسه هيركب هو وجوده الدكتور منعهم وقال..المفروض شخص واحد واحنا اخدنا اتنين كفايه كده ارجوكم
خالد قال بسرعه ..انا انا جوزها جوزها و
قاطعو ابراهيم وقال بغضب وزعيق..مش جوزها..ده طليقها ولو سمحتو اطلعو بسرعه خلينا نلحقها يللاااا
الدكتور اتوتر من زعيقه وهز راسو بتفهم وطلع بيهم بسرعه على المستشفى
جوده جري على عربيته وهو بيقول...هات بنتك وحصلني يلااااا
خالد جري على حنان اللي كانت قاعده على الارض في المكان الللي امها وقعت فيه وبتبكي جامد 
خالد قال بتوتر..اهدي يابابا اهدي ماما هتبقى بخير يلا نلحقها
خالد لمعت عيونه بالدموع وشالها بسرعه وقال...انا معاكي يا حببتي متخافيش 
وطلعو مع جوده في عربيته راحو وراهم المستشفى
بعد ساعات في المستشفى كان الجو متوتر جدااااا فوق الوصف كانت حنان في حضن جدتها وبيبكو الاتنين بخوف
اما ابراهيم كان الحزن والتوتر هيقتلوه ورايح جاي بيدعي تقوم بالسلامه
خالد بقى مش حاسس باي حاجه حواليه الشعور بالذنب هيقتله وبيفكر انو لو كان وقف مكانتش وقعت
و كان ساكت مش بينطق ابدا
انما الموقف الاغرب كان لجوده كان رايح جاي في المستشفى وييزعق جامد في خالد وبيقول...غبي..متخلف لقيتها بتجري وراك كنت وقفت...كنت استنيت كنت سبتلها البنت وكنا هناخدها تاني بأي طريقه..لو حصلها حاجه يا خالد انا...
بس قطع كلامو لما لقى الكل بيبصولو بغضب حتى خالد 
اتنهد وحاول يهدى وبعد عنهم وبقى يتكلم مع الدكاتره وقالهم..اعملو اللازم كلو....متقلقوش من حاجه كل المصاريف عليا المهم تقوم ..سامعين تقوم
ابراهيم مقدرش يسكت اكتر و اتقدم عليه بغضب رهيب وقال....بلاش تعمل نفسك قلقان عليها دلوقت ...كلنا عارفين ان انت اللي وصلتها لهنا..احكام بتموت جوه بسببك
ام احكام قالت ببكا...ابراهيم يا ابني مش وقته
ابراهيم قال بزعيق..لا وقته يا خالتي وقته...هو واخوه اللي حرقو قلبها وخلوها بين الحيا والموت دلوقت...مش من حق حد فيهم يقلق عليها او يعمل نفسو مهتم
جوده دفعو في صدره بغضب وقال..انا واخويا اصحاب شأن ولينا صفه هنا..انت بقى دخل امك ايه
ابراهيم لسه هيشتبك معاه خرج الدكتور وقال باسف...مين جوز الحالة دي
جوده جري عليه هو وابراهيم وقالو بصوت واحد...خير
الدكتور بصلهم باستغراب وقال..... بسأل عن جوزها
جوده شد خالد من ايده اللي كان في دنيا تانيه وقال..اهوه جوزها اتكلم نشفت ريقنا
الدكتور قال ...اهدو اهدو المريضه بخير ومحصلهاش حاجه الحمد لله...شويه جروح وكدمات..ودراعها اتجبس بس كل ده الحمد لله اصابات طفيفه.... بس
ابراهيم قال بقلق ...بس ايه يا دكتور خير
الدكتور قال..الجنين سقط للاسف
خالد اتسعت عنيه بصدمه وقال بهمس... جنين
الدكتور قال...اه للاسف كانت حامل في اول الشهر التاني بس على ما يبدو معندهاش علم بحملها...لأني لما قولتلها اتفاجأت
ابراهيم حط ايده على دماغو بصدمه وخالد
كان هيقع من طوله
اما جوده اتنهد بارتياح وقال....في داهيه ...صغيره وتجيب غيره...المهم هيه تمام
الدكتور قال ...هيه بخير بس حالتها
تم نسخ الرابط