رواية هنا الأمير (كاملة جميع الفصول)بقلم زينب محروس
المحتويات
إياك تغلط في حقي معتقدش إني واقفة أرقص في الشارع احنا في بيت و جوا اوضة و بنات مع بعض و دا عادي جدا و ايوه صح كل واحد بيشوف الناس حسب طبعه يعني لو أنت شايفني مش محترمة يبقى راجع نفسك
أمير اتعصب جدا بس قبل ما يغلط فيها هدى وقفت بينهم و قالت
خلاص يا أمير هنعمل اللي أنت عايزه دا مش غلطها انا اللي طلبت منها تعلمني معلش فوتها المرة دي
بصلها ب غضب و سابهم و اتحرك لأوضته إنما هنا قالت
معلش يا هدى ممكن استخدم فونك ثواني
طبعا يا حبيبتي اتفضلي
اجتمع أمير مع عمته و هدى على العشا ف سالي قالت
فين هنا يا هدى
هدى بجدية
في أوضتها يا ماما هطلع أشوفها
هدى طلعت و نزلت و هي بتجري و بتقول
مش موجودة يا ماما دي شكلها مشيت لأن شنطتها مش فوق
أمير بزهق
أحسن إنها مشيت
هدى ب قلق و خوف
لاء مش أحسن يا أمير هنا ملهاش حد تروح عنده و احنا بالليل و كمان مفيش معاها فون عشان نطمن عليها
سالي بأمر
روح دور عليها يا أمير
أمير بصلها باستغراب و قال
بعد اللي قولته العصر دا يا عمتى عايزاني ادور عليها مليش دعوة بيها هي كانت من عيلتنا
سالي ب صرامة
أنا قولت تدور عليها يبقى تدور عليها يا أمير هنا لازم تبات في القصر الليلة دي
أمير بتكشيرة
طيب و أنا هعمل ايه بتقولك معهاش فون ادور عليها فين أنا بقى اكيد مش هلف عليها اسكندرية
سالي بإصرار
لو لزم الأمر يا أمير دور عليها في إسكندرية شارع شارع مترجعش البيت من غيرها
اتحرك من مكانه و هو بيتأفف بضيق و بيهمس
مصيبة سودا و اتحدفت على دماغي دي المفروض يبقى اسمها حزينة مش هنا
اتجه للبوابة الخارجية و معاه هدى و هو بيسأل الأمن لو يعرفوا عنها حاجة ف واحد منهم قاله إن في عربية ملاكي جت اخدتها
ف أمير بص ل هدى و قال
اهو يا ستى راحت عند حد تعرفه يلا نرجع احنا بقى
هدى طلعت فونها و قالت
لاء دا اكيد كان أوبر يا أمير استنى هتفقد التطبيق اللي عندي اكيد طلبت الاوبر لما استخدمت فوني
و بالفعل هدى قدرت تتواصل مع صاحب الاوبر اللي قالهم انها نزلت في محل دهب و بعدين وصلها ل محطة القطر
و بمرور الوقت كانت وصلوا لمحطة القطر دخلوا الاتنين و هما بيدوروا عليها بعيونهم و فجأة هدى قالت بصدمة
هنا هناك
كانت بالفعل هنا حاطة شنطتها قدامها و ساندة عليها و نايمة اول ما سمعت صوت هدى رفعت دماغها و قالت بتفاجئ
ايه اللي جابكم هنا
هدى بحزن
انت ايه اللي جابك هنا هتروحي فين احنا قلقنا عليكي اوي
هنا ابتسمت بحزن و قالت
انا هروح الأقصر عند عمتي شكرا عشان استحملتوني في بيتكم اليومين دول
هدى باعتراض
الشكر دا مش مقبول لو عايزة تشكرينا بجد يبقى ترجعي معانا ماما مستنية رجوعك و مش هتخلينا نرجع القصر من غيرك
هنا بصت ل أمير اللي بيبصلها بجمود و قالت
لاء كفاية لحد كدا
هدى بصت لأمير ب رجاء فهو اتكلم و سألها
القطر بتاعك الساعة كام
ردت من غير ما تبصله
سبعة الصبح
شد هدى من دراعها و بحركة خفيفة خبط الشنطة برجله بعدها عن طريقه و بدون مقدمات شال هنا اللي اتصدمت و اتحرك و هو بيقول
هاتي الشنطة يا هدى
هدى لحقتهم و هي بتضحك في حين إن هنا بتصرخ و تقول
نزلني يا حيوان مش عايزة اجي عندكم
كان ساعتها آمين شرطة موجود في المحطة ولما حاول يتدخل هدى شاورت له و هي بتقول
مراته مراته متشغلش بالك
بعد ما وصلوا القصر أمير شالها من العربية لحد ما وصل الصالون و رماها على الكنبة و هو بيقول بصرامة
دا مش لعب عيال مينفعش تخرجي من البيت من غير ما تعرفي حد انتي رايحة فين و جاية منين
سابهم و طلع اوضته و هي عيونها دمعت ف سالي قعدت جنبها و اتكلمت و هي بتمسح على ضهرها ب حنان
متزعليش منه يا حبيبتي و الله أمير دا اطيب حد ممكن تقابليه في حياتك هو بس سوء التفاهم اللي حصل بينكم هو اللي مخليه بيتصرف معاكي كدا
هنا اخدت نفس طويل و قالت
عايزة اشرب
هدى
أنا هجيبلك
سالي باعتراض
لاء خليكي أنا هروح أجيب لنفسي من المطبخ
خرجت من الصالون و هي بتفكر بتوهان و ازاي بقت مجبرة تعيش مع ناس أغراب عنها بعد ما أهلها تخلو عنها
بعد دقايق سمعوا صوت انفجار جامد ف هدي قالت بخوف
الصوت جاي من المطبخ
يتبع
بقلم زينب محروس
هنا الأمير
زينب محروس
الفصل الثانيسمعوا صوت انفجار جامد و الكهربا قطعت فجأة ف هدي قالت
الصوت من المطبخ و هنا جوا
شغلت فلاش الفون و خرجوا جري ورا بعض و قابلهم أمير اللي نازل ع السلم بيجري و
في ايه
مش عارفين هنا في المطبخ
هو قبلهم كان داخل المطبخ كانوا الجو ضلمة بس كانت الفلاشات كافية عشان تنور أما هنا كانت واقفة مكنها و كأن الجعزة خلتها تتخشب مكانها
أمير بصلها الأول بتأمل و لما أتأكد إنها كويسة اتصنع الغضب و قال
هو انتي غبية من لما دخلتي حياتنا و انتي مش مبطلة مشاكل
هنا دموعها نزلت من غير ما تنطق ف سالي بعدته عنها و سألتها باهتمام
انتي كويسة يا حبيبتي
هزت دماغها بتأكيد ف هدى سألتها
هو ايه اللي حصل
هنا ردت من بين دموعها
كنت بعمل قهوة و لما حطيت فيشة الماكينة لقيتها انفجرت
أمير بعصبية
و طالما مبتعرفيش تعمليها و لا تستخدمي الجهاز ف تتفلسفي ليه
هنا ردت بخفوت
عشانك
عمته بصتله ب عتاب و اخدتها و خرجت و أمير رجع اوضته تاني
تاني يوم هدى كانت رايحة اوضة هنا عشان تصحيها بس قبل ما تخبط وقفها أمير لما نده عليها و لما قرب منها قال
اسألي هنا على موضوع الكلية ده و اعرفي منها انفصلت ليه
هدى ابتسمت و قالت
من عيوني
رفعت أيدها عشان تفتح الباب فهو قال
متعرفيش حد إني طلبت منك تسأليها
هدى دخلت الأوضة كانت يارا بتصلي ف قعدت استنتها و أول ما خلصت قالت
حرما يا نونو
هنا بحب
جمعا إن شاء الله يا حبيبتي
اول ما قعدت جنبها هدى قالت
ينفع أسألك عن حاجة
طبعا يا حبيبتي عايزة تعرفي ايه
كنتي في كلية ايه و سبتيها ليه
هنا اتنهدت و قالت
بصي يا ستى انا في رابعة في تربية رياضية و حاليا اتفصلت سنة بسبب ابن خالي
ابن خالك
هنا بتأكيد
ايوه ابن خالي و هو نفسه ابن خالي اللي أنا قاعدة عندكم دلوقت بسببه
هدى بفضول
عمل ايه
هنا بتوضيح
عملي مشكلة و خلاني اتفصل عشان خاطر حبيبته و هي نفسها البنت اللي ضربني و طردني من بيتهم في نص الليل عشانها
هدى بصدمة
طب و خالك سابه يطردك كدا عادي
هنا بسخرية
إذا كان سابه يضربني هيعترض لما يشوفه بيطردني
ايوه طبعا يعترض ازاي يرموكي كدا في الشارع و في نص الليل
ما هو اصل ابن خالي هو اللي بيصرف عليهم ف ميقدرش خالي يعترض على حاجة أصل خالي دا من الناس ضعاف الشخصية
قعدوا يتكلموا شوية و هنا
بالليل لما هنا دخلت اوضتها عشان تنام لقيت شنطة هدايا صغيرة على سريرها راحت بسرعة فتحتها كان فيها فون آيفون جديد و ڤيزا فتحت الفون بحماس و هي مبسوطة جدا و بعدين همست لنفسها لما افتكرت إنها شافت الشنطة دي مع أمير و هو راجع من الشغل
دي شكله كدا طلع طيب فعلا
بعد حوالي عشر دقايق كانت واقفة على باب اوضته و هي بتخبط بتردد مأخدش وقت كتير عشان يفتح لها و اول ما شافها ساب الباب مفتوح و دخل و هي دخلت وراه ف هي ابتسمت ب لطف و قالت
شكرا
رد باقتضاب
العفو
اتكلمت ب مشاكسة
خلاص بقى يا أمير عرفت إنك طيب بلاش الوش الخشب دا معايا
أمير ابتسم بتكلف وقال
تقدري تتفضل بقى لو خلصتي كلامك
هنا بجدية
لاء لسه مخلصتش طلعت من جيب المنامة بتاعتها ورقة مطوية و الفيزا اللي هو كان سابه لها و قالت
شكرا على الفون بس دا إقرار مني إني مديونة ليك بحق الفون و بخصوص الفيزا أنا مش محتاجاها كدا كدا مش بخرج من البيت
أمير بجدية
خلي الفيزا معاكي عشان ممكن تحتاجي حاجة
هنا بامتنان
متشكرة لذوقك جدا و الله بس انا بعت السلسة الدهب بتاعتي و لسه معايا فلوسها ف لو احتجت فلوس هصرف منهم
سابته و رجعت أوضته إنما هو قعد على السرير و هو بيفتح الورقة بتاعتها و اول ما شاف القلب الصغير على هيئة وجه عابس ابتسم
تاني يوم الصبح كانوا قاعدين بيفطروا و لسه مكنش أمير نزل ف سالي قالت
خلصي فطارك بسرعة يا هنا عشان متتأخريش على كليتك
هنا باستغراب
كلية ايه يا طنط مش قولتلك على اللى فيها و مقدرش أحضر قبل سنة
هدى ردت عليها و قالت
أمير حل المشكلة و تقدري تحضري من النهاردة
هنا بسعادة و عدم تصديق
قولوا و الله
هو اللي رد عليها و قال
و الله
في اللحظة دي من كتر ما كانت مبسوطة قامت جريت عليه و حضنته و هي بتردد كلمات الشكر في حين إن أمير كان قلبه بيدق جامد و خدوده احمرت من الإحراج
بعدت عنه و قالت
هطلع بسرعة اجهز نفسي
اتحركت لاوضتها و هدى ركزت في أكلها إنما سالي اتجهت لأمير اللي واقف مكانه زي الصنم و همست ب مشاكسة
خدودك حمرا ولا بيتهيألي
حمحم بخشونة وقال
انا مش جعان هروح الشركة
قبل ما يمشي
استنى عشان تاخد هنا معاك وصلها في طريقك
ما السواق يوصلها يا عمتي
سالي بإصرار
لاء انت اللي توصلها و هاتها و انت
متابعة القراءة