رواية الفرار من الحب الرابع عشر 14 بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
دول اخوتنا
نور قاطعتها بدموع
لا مش اخوتنا أنا و أنتي بس اللي اخوات و ملكيش دعوه بيهم مره تانيه
عطر بضيق
أنتي بتفكري غلط مش معنى ان أسمهان و تاج و قمر من ام تانيه يبقي مش اخوتنا بصي في بطاقة كل واحده فينا هتتلاقينا احنا كلنا
متسجلين بأسم راجل واحد ابونا احنا الخمسه بلاش عبط و جنان هي بتعتبك عشان بتحبك مش عشان بتك رهك يا دكتوره و معاها حق مش معهاش
بس الواحد مش عايز يتكلم عشان ميزعلكيش لاني شايفه انك تعبانه لوحدك انا رايحه اذاكر مع تاج عندنا امتحانات ثانوية عامة بكره
انا كنت غلطانه اني سبت مذكرتي و كس رت كلمت بابا أنا و أسمهان و جيت اشوفك
خلصيت كلامها و خرجت من الغرفة سابت نور لوحديها بتعيد الكلام اللي قالته و بتعاتب نفسها
بعد اما عيلة الجبالي مشيت
سليمان طلع الجناح بتاعه و هوا بيتهرب من اي نقاش بينه و بين والده
فرقان جريت عليه اول ما شافته مسكت الجلبيه من على كتفه شالتها و اتكلمت بلهفه
ايه عملت ايه طمني
سليمان قعد على السرير و اتكلم
الفرح يوم الخميس الجاي ابقي بلغيها و خليها تستعد و تنزل تشوف لوازم الفرح و الكلام بتاع البنات دا
فرقان
الحمدلله انا كنت حاطه ايدي على قلبي و خايفه يحصل اي شد في الكلام و تحصل خناقه
و بعدين كل الزعل دا عشان هتتجوز امال لو هتطلق كنت عملت ايه
سليمان بصلها و خد باله من اللي هيا لبسه كانت لبسه بيجامه وردي جميله و مسيبه شعرها بصلها و سرح في جمالها و نسي كل همومه
رجعت خصله شارده من شعرها ورا اذنها بخجل لما لحظة نظراته و اتكلمت بخجل
هروح اجبلك جلبيه تلبسها
مسكها من ايديها قبل ما تمشي و اتكلم بتوهان في جمالها
جبتي الجمال دا كله منين
خدودها اتوردة من فرط خجلها لانها اول مره تسمع منه كلام غزل اتكلمت بتوتر و هي بتسحب ايديها منه
سليمان
سحبها قعدت جنبه و بصلها بتوهان
هتفضلي كتير كدا انا بخاف منك
خايف اكون اللي بعمله غلط و انتي مش عايزني شوفتي اول مره في حيات سليمان الحديدي يخاف من حاجه و يوم ما يخاف يخاف من واحده ست
رفعت عيونها بصتله بخجل مفرط و اتكلمت برقه ممذوجه بارتباك
متخفش مني اي حاجه بتحصل بكون موافقه عليها و حباها
سليمان بابتسامة و وسامه
بتحبي ايه
غمضيت عينيها بتوهان و اتكلمت برقه و تلقائية
بحب ابقى في حضنك
سليمان و هي في حضنه مغمضه عنيها و بتشم ريحته اللي وصلت ل أعماق رقتها بتاخدها في عالم تاني
بعد فتره من الوقت كانت نايمه جنبه على السرير و بصله و هوا نايم بعمق بتتأمل ملامحه بحب
فرقان بابتسامة رقيقه
في كلمه نفسي اقولهالك بس مش هقدر اقولها و أنت صاحي ممكن متصدقش و لا انا مصدقه نفسي اصلها جت بسرعه ممكن عشان رضيت بعوض ربنا ليا انا بحبك
بحبك فوق ما تتخيل هتكسف اقولها و عيني في عينك و أنت صاحي
قربت وشها منه و رفعت ايديها مررتها على لحيته بنعومه و بصيت على ملامحه الهاديه و همست برقه
نفسي تكون صاحي و اسمعها منك
عشان تملى قلبي و اعرف اني في قلبك
نزلت ايديها حطيتها على موضع قلبه اللي بينبض و كملت كلامه
بس دا مافيهوش فرقان خالص
اللي موجودين فيه غزال و فاطمه ممكن لو كنت اتجوزتني في ظروف احسن من كدا كنت حبتني بس انا اتفرضت عليك يعني مسألة وقت و هتبعد و مش هكون موجوده في حياتك
حطيت رأسها على كتفه و بصتله عن قرب و اتكلمت بتوهان
زي ما أنت خايف انا كمان خايفه اصحى في يوم اتلاقيق مطلقني يمكن خوفي اكبر من خوفك بمراحل
فتح عينيه
و مين قال اني هطلقك او اسيبك تبعدي عني
برقت بعنيها بلطف و اتكلمت
أنت كنت صاحي كل دا و بتضحك ليا
حاوط خصرها و هوا بيشدها عليه اكتر و اتكلم بابتسامة
كنت بسمعك بتقولي ايه و انا نايم
رفع ايديه التاني و رجع خصله شارده ورا اذنها و بصلها في عينيها بتوهان و اتكلم
شكلي بدات احب جديد و حبيتك يا بنت عمي
بصتله بصدمه كبيره و حاولة تبعد عنه بس سليمان قربها اكتر لحد اما مبقاش فيه فاصل بينه و بينها و همس بحنان
متفكريش في اي حاجه عدت و لا في الجوازتين اللي اتجوزتهم قبلك هما دلوقتي مبقوش موجودين مبقاش في حياتي و لا في قلبي غيرك انتي يا فرقان خليكي معايا و في الايام اللي جايه لاني ناوي اعوضك عن كل حاجه حصلت في حياتك و اعوضك عن اول اسبوعين في جوزنا اللي قضناه كله في المستشفى
شدت الغطاء و غطت وشها و هي بتستخباء من نظراته بخجل مفرط
على فكره أنت مكار لاني فكرتك بجد نايم مكنش باين عليك خالص انك صاحي
ابتسمت بفرحه على كلامه و حطيت راسها على كتفه و هي لسه مخبيه وشها منه
سليمان بابتسامة
حبيت اعرف هتقولي ايه لاني حسيت
مسك ايديها من تحت
متابعة القراءة