رواية الفرار من الحب الرابع عشر 14 بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز

الغطاء و حطه على موضع قلبه و اتكلم 
قلبي دا مبقاش فيه غيرك أنتي يا فرقان و لا هيبقى فيه حد تاني و اسمي مش هيتحط جنب اسم اي واحده تانيه
اتكلمت و هي مخبيه وشها في الحاف
بجد يا سليمان
ضحك بخفوت على طريقة خجلها منه و ضمها لحضنه بحب و قبل راسها
بجد يا عيون سليمان
سند خده على شعرها و غمض عينيه و هوا بيحاول ميفكرش غير فيها و ازاي يسعدها الايام اللي جايه
_اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
أسمهان كانت قاعده على السرير حطه ايديها على خدها و شارده في كلام نور القمر قاطع شرودها صوت عطر
عطر رفعت وشها من على الكتاب و اتكلمت 
سرحانه في ايه
لسه زعلانه من كلام نور لو زعلانه بلاش تزعلي أنتي عارفه انها مضغوطه كفايه بابا و ماما و اللي عمله فيها
أسمهان بصتلها و اتكلمت
لا مش زعلانه عادي انا مرعيه الحاله اللي بتمر بيها
تاج بستغراب
أنتوا طلعته عند نور و لا ايه
عطر بصتلها و اتكلمت
اه بس متقوليش لحد أسمهان كانت طالعه و طلعت معاها
تاج بصيت على الكتاب و اتكلمت بضياع
دا أنتي ماده مش عايزه تتلمي مش عارفه اذاكر
عطر بدموع بتلمع في عينيها
و
لا انا يارتني كان أسمي أسمهان كنت زماني مخلصه امتحانات و مستنيه الشهاده و ضمنه درجاتي و طالعه سنه تلته هندسه و كلها سنتين و اتخرج
أسمهان بصيت عليهم هما الاتنين و اتكلمت بضحك
ليه انا كان اسمي عطر و لا تاج يلا ياختي انتي و هي ذكره اخر سنه ليكم أنتوا في تالته ثانوي يعني شهاده و لازم تذكره عشان تجيبه مجموع كبير يدخلكم كليات القمه
خلصت كلامها و قامت خرجت و سبتهم يذكره كانت حاسه بخنقه شديده نزلت الحديقه لاقيت نفسها رايحه عند الاسطبل بصيت على حصان والدها و راحت عنده فكته و ركبت عليه و خرجت من الاسطبل
البواب فتحلها الباب و خرجت 
كانت ماشيه وسط الزرع و هي بتتفرج على جمال المنظر الطبيعي و هي شارده و مش مركزه مع الطريق اللي الحصان واخدها منه 
ركزة في الطريق لاقيت نفسها ماشيه في شارع فاضي و من الجنبين اشجار مغطيه بعض من فوق اتلفتت حوليها و هي مستغربه المكان
أسمهان بخوف بدا يتسلل قلبها و هي بتشد الحصان من الحبل عشان يرجع بيها 
ارجع أنت موديني فين أنا معرفش المكان دا
الحصان هاج و جري بكل سرعته مسكت فيه بخوف شديد و هي
حاضنه رقبته و مش عارفه توقفه حسيت بدوخه شديدة من سرعته و ايديها رخيت من عليها و وقعت من على الحصان على الارض 
من قوة اصتدام راسها في الارض فاقدة الوعي
كان في عربيه ماشيه في نفس الطريق لمح حد مرمي على الارض وقف بالعربية قبل ما يوصلها و نزل لاقه بنت مرميه على الارض 
راح عندها بسرعه و نزل على ركبته و لف وشها و اتصدم من جمالها مسك ايديها يقيس النبض لاقها فيها الروح
قام من جنبها فتح باب العربيه و رجع شالها حطها في العربيه و انطلق لمنزله
في منزل عائلة الجبالي سالم دخل غرفة مراته
كانت غفران قاعده على السرير بصه على صورة يوسف اللي على الكومود جنبها بدموع بتلمع في عينيها
قعد جنبها سالم و رجع شعرها ورا اذنها و قرب منها
هتفضلي كدا كتير بصه في صورة ابنك و مش مركزه معايا
اتكلمت بضياع من غير ما تبصله
روحت المستشفى اطمنت عليه الدكتور مقلقش لاقه متبرع و لا لا
سالم اتكلم 
الدكتور مش فاضي و لا اخوكي فضلنا كانوا في قاعدة الصلح 
كلهم انشغله في المقابله دي اللي بقالهم اسبوع بيرتبه فيها و نسيه يوسف
غمضت عينيها بوجع و هي
مش طايقه لم.. ساته عليها و اتكلمت بضيق
سالم ابعد
سالم شدها عليه بحدا و اتكلم بحدا اكبر
مش هبعد المره دي و أنتي عارفه انه مش بمزاجك و بطلي تاخدي حب. وب منع الحمل عايزك تجبيلي وريث
بعدته عنها بعتراض و بصتله و اتكلمت بعصبيه
مش عايزك و لا عايزه اخلف منك 
كان فارق معاك اللي في المستشفى عشان يفكرك معاك اللي جاي و بعدين انت بتفكر في ايه و ابنك بين الحياة و ال.. موت
سالم مسكها من ف. كها و قرب وشها منها و اتكلم بهمس ق.. اتل
مش بمزاجك يا غفران و انتي عارفه كدا كويس و من امتا و القطه عندها لسان و بتتكلم الله يرحم ايام ما كنت بتتمني بس اني ابصلك مش اقر.. بلك
اتكلمت بغضب و هي بصله بك.. ره
بك.. رهك يا سالم بك.. رهك و مكرهت.. ش قدك ابعد و سبني في حالي
سالم مسك ايديها تن.. اها ورا ضهرها و شدها عليه اكتر و همس قدام شفايفها بخشونه
و انا مبحبكيش و انتي عارفه اني مبحبكيش يا غفران و قلبي مع غيرك 
و أنتي اللي استحملتي على كرمتك و عشتي معايا يبقي تديني حق.. وقي كامله انا مش متجوزك عشان اتفرج عليكي
غفران حسيت ان قلبها اتك.. سر لأش..
لاء صغيره بصتله بقرف و اتكلمت بمشاعر جافه
كنت مفكرك راج ل و
تم نسخ الرابط