رواية صغيرتي البريئة ريتال وسليم الفصل الاخير بقلم منال احمد

لمحة نيوز

يا حج عثمان .
كيف فعلها انها طفلة لديها 18 عاما 
مر اليوم سريعا ولم تراه الا لحظات وفي المساء ذهب لغرفتهم يريد التحدث معها يريد معرفة سبب بعدها عنه دلف للغرفة ليجدها جالسة تقرا كتاب ما
ريتا انا مش فاهم ايه اللي حصل معاكي امبارح بس انا مش هينفع انام في اوضه تانيه من تاني يوم جواز وكويس ان محدش اخد باله امبارح .
ابتسمت بسخريه فبالطبع ذهب لزوجته امس
انا ماليش واتفضل نام الأوضه كبيرة واكيد مش هطردك من أوضتك .
طيب يلا ننام .
 منها وانخفض ليصبح في مواجهتها .

ريتا 
فتحت غيونها ونظرت له ولكن اشاحت بنظرها ولم تقوي علي ملاقات عيناه ابتسم علي خجل الجميله منه اللعنة لما عليها ان تكون بهذا الجما 
ماذا ! المكتب ! لا تنكر السعادة التي شعرت بها لمعرفتها انه مكث ليلته في المكتب ولم يذهب لزوجته ولكن سريعا  وتحركت في اتجاه الفراش نامت وتتدثرت بالغطاء ولم تهتم به 
ومازالت الصدمه مسيطرة عليها فعي دائما ما قصت عليها محاولات حازم المستميته للتقرب منها ..
لا لا حازم ايه بس انا اتجوزت سليم ..
ننننننععععععمممم سلييم مييين سليم
اللي كونتي بتقوليلو ياعمو ..
ابتسمت بسخريه لتذكرها انه لم ولن يرها غير تلك الطفله التي نادته ب عمو 
اها يختي هو اهو بقي جوزي ..
بس انتي دايما كنتي بتقولي انه في مواصفات فتي احلامك كلها 
ايوا فيه كل مواصفات فتي احلامي واي واحدة تتمناه بس مش انا مش معناه اني اتجوز واحد اكبر مني باتناشر سنه .
اذن هذا هو السبب الصغيرة تكره فارق العمر بينهم هذا كان تفكيره عندما استمع لهذه الكلمات ..
بتكلمي مين يا ريتا !
التفتت وهي مندهشه وخائفه ان يكون استمع لكلماتها .. تحدثت بتلعثم لم تستطع اخفائه .
دي ااا دي . دي مريم صحبتي ..
طيب خلصي وانزلي علشان الفطار ..
فقط اذن لم يستمع لمكالتها تنفست الصعداء وهي تغلق مع مريم وتذهب خلفه .لم تخفي عليها نظرات ليلي لها والتي لم تسترح لها ابدا كما لم تخفي عليها ايضا توتر العلاقة بينها وبين سليم وتمنت الا تكن هي السبب حتي تتجنب الضغينه بينها وبين هذه الشمطاء ..
ركزي يا حبيبتي ف اكلك ..
كانت هذه الكلمات من ليلي عندما لاحظت نطراتها لسليم .. وكم كرهت طريقة كلامها ولكن لن تسمح لها بالتحدث هكذا معها فتحدثت بكل برود
وبرائة مصطنعه لاقت بها كثيرا
منا باكل اهو يا طنط .
طنط .. طنط اي انتي فاكرة فرق السن بيننا كام سنه علشان تقوليلي كدا قوليلي يا ليلي .
حاولت كتم ضحكتها بصعوبه فالواضح ان ليلي عصبيه جدا ومثل باقي النساء تكره الكبر في السن .
لا ازاي يا طنط لازم بردو احترم حضرتك .
كل هذا امام سليم الذي يحاول كبح رغبته بالضحك علي هذه الصغيرة المشاكسه .
انا شبعت الحمد لله .
اي اللي قولتيه لليلي علي الفطار دا.
رفعت حاجبها باستنكار اذا لهذا اتي خلفها فقط من اجل زوجته . تحدثت ببرائه .
عادي قولت اي يعني هي اكبر مني فبحترمها بس مش اكتر .
طب منا اكبر منك اكتر منها ..
تحدثت باستفزاز كبير ولا تعلم تاثير كلمتها عليه
طب منا فعلا كنت بقولك يا عمو .
لما كلمتها اوجعته هكذا يعلم هذا ولكن لما عندما هي ذكرته به اختلف احساسه وشعر بقلبه ينزف .
انتفضت علي دخوله الغرفه بعد ان تركته بساعتين تقريبا ما به ! لما تشعر انه غاضب ملامحه مخيفه كثيرا .
انتي شايفه اني كدا عمو ! بس مش جوزك مثلا
سال باستنكار ويتمني الحصول علي الاجابه التي تريح قلبه .
ااا ااانااا مش قصدي ااانا بسس كنت بتكلللم
عادي .
..
لم تسمع رد سوي بعض الهمهمات التي لم 
اللعنة لما تبكي الان انه كان علي وشك فعله .
هو لا يستطيع الابعاد الان ولا الاقتراب وهي تبكي هكذا وايضا لا يعلم لما تبكي .
..
مواجهتها بعد بكائها معه لم يظن ان نفورها يصل الي هذه الدرجه لا يعلم كيفية التعامل معها لا يعلم ما بها لا تريده اهي تعشق آخر . عند هذه النقطة ولم يستطع البعد والصمت اكثر سيذهب ويعرف منها الآن 
لا تعلم لما يتجنبها هكذا ليس ذنبها انها تخجل منه كثيرا هي لم تخطئ هي حتي مازالت لا تعرفه جيدا . لكن كيف لا تعرفه وهي قضت عامان لا تفكر إلا به.. منذ لقائهم في اسطبل الخيول الخاص به ..
Flash back .
كانت تسير في هذه البلدة الجديدة والتي انتقلت للعيش بها منذ شهر .. ها هي تحاول تجاوز حزنها علي والديها كما اخبرها جدها لفتت انظارها الخيول الجميلة وددت لو تقترب بقيت دقائق مترددة ولكن قررت في الاخير ان تقترب و تشاهد الخيول دخلت للأسطبل وهي حتي لا تعلم ملك من ! .
بقيت تحدق بجمال المكان وجمال الخيول ولم تشعر بمرور الوقت 
انتفضت علي صوته خلفها مباشرة 
انتي مين وبتعملي
اي هنا 
ااانا ريتا احم هو حضرتك صاحب المكان دا ..
ايوا
تم نسخ الرابط