رواية صغيرتي البريئة ريتال وسليم الفصل الاخير بقلم منال احمد

لمحة نيوز

له ان يخبرها ان زوجته الاولي تتطالبه بتقسيم الايام بينهم الآن بعد ان اعتادت عليه 
نطر لها كيف تتوسط صدره بكل راحة ..
ريتااا ..
 ليلي عايزاني ارجع ابات عندها ..
انتفضت تنظر له بدهشة هي تعلم انه حقها هي الدخيلة هنا وليست ليلي هي التي اخذت حق ليلي ..
هل كانت تظن انه سيبقي معها دائما بالطبع لا !.
تمام اعمل اللي انت عايزه .
ريتا والله انت مش عايز ابعد عنك ولو عليا عايز نبقي انا وانتي بس هنا وحتي مش عايز حد مننا يطلع عايز افضل 
سليم انا بحبك بس انا مش صغيرة وعارفة ان
دا حقها وهي مراتك من قبلي بس . انا مش عارفة انا زعلانة ليه بس والله غصب عني انا عايزاك ليا لوحدي .
لم تستطع السيطرة علي دموعها لتشهق ببكاء اوجعه يتمني ان يعلم فقط كيف يتعامل معها ..
نظرت له ببرائة تؤلم قلبه بالإضافة إلي حالتها هكذا لا يعلم ماذا عليه فعله الآن يعشقها ويتمني البقاء معها للأبد ولكن ليلي زوجته ولها حق به يعلم تمام العلم 
ترك الغرفه وذهب لا يستطيع البقاء بالغرفه اكثر ودموعها تذبحه ..قضي ليلته في غرفة المكتب لا يسطيع مواجهتها الآن وايضا لا يستطيع ان يصعد لغرفة
ليلي 
في صباح اليوم التالي وكما توقع ذهبت الصغيرة للجامعة مع السائق ولم تنتظره ككل صباح شعر بالغضب منها . لما لا تقدر ظروفه هو لا يقبل ان يكون ظالم .
اما هي قضت ليلتها في البكاء وكل مايشغل عقلها انه مع زوجته الاولي في احضانها ويلمسها بشغف مثلما يفعل معها ما إن تصل لهذه النقطة حتي تنفجر بالبكاء مرة اخري وفي الصباح لم تنتظره ليأخدها للكلية كما اعتادت لا تريد رايته بعد ان قضي ليلته مع زوجته الاولي ..
طوال اليوم وهي شاردة لا تفكر سوي به ولم تستطع التركيز في ايا من محاضراتها
.
اقتربت علي الخروج من الجامعه لتسمع شخص يهتف باسمها فالتفتت له 
انسة ريتال انسة ريتال 
نعم ..
انا اسف بس انا كنت بس عايز اطلب رقم والد حضرتك ..
والدي ! ليه !
اا انا معجب بيكي وكنت عايز اطلب ايدك منه .
وهتطلب ايديها ازاي وهي متجوزة بقي !
جحظت عيناها مان استمعت لصوته خلفها تقسم انها ستفقد وعيها من الخوف ..
انا اسف بس مكنتش اعرف انها متجوزة ..
لم يجب عليه وانما امسك يدها بتملك وذهب بها لسيارته .. دفعها بقوة للداخل وانطلق بسرعه يضغط علي مقود الوقود بقوة حتي ابيضت مفاصله
يحاول التنفيث عن غضبه ..

تم نسخ الرابط