رواية ظلمات ال نعمان (كاملة جميع الفصول) بقلم لادو غنيم"عازفة الاحساس"
المحتويات
الذى أنهى للتو أجرأ المشفى
قابلة الدكتور و بلغنى بقرارك
فخلصت كل أوراق الخروج و كلمتهم فى البيت عشان يجهزوا الأوضة بتاعته
أتصل بسليم و عمك فؤاد و بلغوهم بالي حصل خليهم ياخدو أول طياره و ياجو فورا!
حرك رأسه بإيماء مريرا على ما يحدث لأبيهمن ثم تلى خليل ما تبقى لديه من حديث
لما نوال بلغتك بتعب عمى مقالتلكش إيه اللي حصله قبلها أو إذا كان اتخانق معا حد من الموظفين
قطب جبهته بتذكير
قالت أنه تعب بعد ما خرج من عندو برهان المحمدى لأنه قالها على أسمه قبل ما يدخل عند أبويا!
ضاقت مقلتيه بنتعاش الخنق الذى تغلل بين حنايا عروقه الحاميه من ثم هتف بجمود
تاخد عمى للقصر و تخليك جانبه الحد مأرجع
أطلق ساقيه للتسابق معا خطا المشفى أتجاه سيارته تزمنا بأتصاله بأحدهم
برهان المحمدى تعرفلى هو فين دلوقتي و تبعتلى اللوكيشن
بشقة عماد بعد ساعتين
إستيقظت من أثار المخدر و هى تشعر بألما يحتل جسدها أثار تلك الضربات التى طلقتها من أخيها أثناء غيبها عن الواقع حاولت جمع قوتها للنهوض بجسد ينكسر من الأرهاق الشديد ووجها يؤلمها مثل حرق النيران فلمست ذلك الوجه الجريح
فتصادمت أصابعها بخدوشها التى أشتدت إلما فذهبت للمرأه لتتفاجئ بما حدث لها و كم الجروح التى تلازم وجهها الباكى
أهلا هى حبيبة أخوها صحيت حمدل على السلامه
هكذا ردفا عماد ببتسامه ماكره جعلتها تسأله بحزنا
ايه اللى عمل. فيا كدا!
دى الوليه البومه مرات صابر نزلت العياده و هو لسه هيعملك العمليه و هاتك يا خناق معاه و ضرب فيكى والله لوله إنى ضربتها قلمين كان زمانها مشوهاكى الوليه المجنونه معرفش كان مالها و طلعت غلها فيك و فيه بس سيبك أنت ليك عندى خبر حلو مش أنا جيبتك ع الشقه و مخلتهوش يعملك العمليه و بقولك إيه بقى اليومين دول عايزك ترتاحى على الأخر عشان محضرلك مفاجئه هتعجبك أوى أوى خلاص من النهارده مفيش عم صابر تانى و إلا جوزات معفنه يا قلب أخوك
هتف بما لديه و تركها تنظر بأثره بتعجبا لم يلغى قلقها من طغيانه الذى أعتادت عليه منذ صغرهافزمة فمها ببسمة الحزن المعتاده و امسكت بقطعة قماش تجفف بها جروحها أمام عكس رؤيتها بالمرأه لترا
اللهم لك الحمد كما ينبغى لچلال و چهك و عظيم سلطانك
بمكتب برهان المحمدي
كنت عارف أنك هتيجى خصوصا بعد ما عرفت الى حصل لمنذر تصدق بالله زعلت عشانه ماهو بردو صاحب عمرى
سابق بالحديث بجمودا و لم ينهض من على مقعده فكانت أجابة خليل أشد من هدؤ الجليد مختلطه ببسمة تحاوط زاوية فمهو صاره من ثم جلس على المقعد المقابل له ثم ضغط على زرار السكرتيره متحدثا
هاتيلى فنجال قهوه بالزعفران و بلاش تاخير عشان مستعجل!
رمقه برهان بختناق بينما خليل فظلا ثابتا بكامل هدؤه و بدأ بالحديث بذات الطابع الهادئ
بلغونى فى الشركه أنك شرفتنا النهارده و قابلة عمى
و بعد ما مشيت من عندو تعب دا اللى أتقالى زي ما اتقالك بس أنا اتقالى من أبن عمى أنما أنت بقى اتقالك من مين طبعا مش عايزه ذكاء أكيد الجاسوس اللى زرعه فى شركتنة هو اللى بلغك بس مش مشكله خليه يتجسس براحته أصل بينى و بينك أحنا ناس مبنحبش نقطع عيش حد! لو مفكر أنك السبب فى تعب عمى و ضميرك مأنبك على صاحب عمرك زي ما بتقول فأنا جاى عشان أريح ضميرك و اقولك متشيلش نفسك الذنب الأعمار بيد الله و عمى كان بقاله يومين تعبان فأكيد يعنى متعبش بسبب مقابلتك
بس مش دا المهم أنا كنت جايلك عشان أقولك القصر مفتوحلك و تقدر تشرفنه فى أى وقت عشان تطمن على صاحب عمرك بس و أنت جاى أبقى تعالى لوحدك بلاش تجيب واحده من اللى بالى بالك معاك مش عشان حاجه لا سمح الله كل الحكاية أن قصرنا شريف و مبيدخلوش أنجا س أصل أحنا بنعامل النجاس ه اللى من النوع دا على أنها زى لعن الله حاملها و ساقيها صحيح خدها نصيحه منى كفياك الحاجه دى لأحسن خلاص من كتر لعنات ربنا هيخسف بيك الأرض قريب يعنى تخيل كدا من بكرا حياتك هتتقلب و كل يوم هطب على نوفخك مصيبه أقوى من اللى قبلها مش بس خسارة فلوس و شركات و هتبقي على الحميد المجيد و ترجع شغال على باب الله أوجري زي ما كنت صبى قهوجى و تجلنا عشان نعشيك و طبعا أحنا مش هنقدر نخذلك و الا هنأكلك فى مطبخ القصر زي مكنت بتاكل أيام أبويا الله يرحمه فى المطبخ لاء هنقعدك
بدون توجيه حديثا مؤاكد أو تهديدات صريحه أستطاع أثارة قلق و غضب برهان الذي سجنت الكلمات بفمه أمام قوة فصاحت عقل و لسان ذلك الوريث الصاخب بهدوا يدرس أما خليل فوقف بشموخا يهندم ملابسه فدخلت السكرتيره و معاها القهوه فأخذها منها و تناول رشفه من ثم حرك رأسه بتقزز بالغ الجمود
أسوء قهوه شربتها فى حياتى أبقا غير نوع القهوه هات حاجه نضيفه أتمتع بالفلوس قبل ما العنه ما تنزل و تطيرها يا باشا!!
وضع الفنجال على الطاوله و غادر المكتب فنفجرا بركان غضببرهانو قذف القهوه بقهرا لم يخاطره منذ سنوات
ماشى يابن حافظ وحياة أمك ما هسيبك يأنا يأنت
يتبع
هنستنا
لايكات كتير تليق بالحلقه تعدى بقى ال لايك و الكومنتات من كل الحلوين اللي قرئوا عشا رأيكم يهمنا و متنسوش شير و ريڤيو خلو علي جروبنا القمر
حكايات لادو غنيم عازفة الأحساس
ادمونه ظلمات_آل_نعمان_نصف_الثالثه
الكاتبة_لادو_غنبم
بمساء اليوم التالى
بضواحى الليل اليأس تضم جسدها فوق فراشه
لا تفقه كيف و متى أصبحت تحمل كنيته جبالا من الخوف تقتل ما تبقا بها من قوه فحين أن سودويتها لم تفارق مقبض الباب و كأنها على موعد للقاء موتها المحتوم
حتى أوشك الموت على الأستحواذ عليها حينما فتح الباب فرتجف جسدها و همت واقفه فى خضوعا تمام بدموعا تتساقط أسفلها
أنا أنا كنت عايزه!
تعلثمت الكلمات بفمها ترتجف هلعا أمام حضوره الطاغى المغيم بخضرويات تعكسا ما يسجنهوا من غضبا فحاولت إستكمال ما تنوى
أنا عارفه أنك يعنى مش مرتاح لجوزنا أنت فين و
أنا فينبس يعنىلو ساعتك عايزنى أمشي همشي و مش هتشوف وشه تانى والله!
ليس من شيمهوا صب غضبه على المؤنثات مما جعله يتخطاها و يقف بالتراث يسند بذراعيه علي الحائط متنهدا بحراره التصقت بالهواء البارد لتدفئه حينما باح بخشونه تلحمت
نامى مش حابب نتكلم دلوقتى! بعدين لما أروق نبقى نتكلم و أخد القرار المناسب!
لم تكن تمتلك سوا الصمت و القبول بالمقسوم فماذا ستقول لذلك الرجل الغاضب بهدؤا لم تراه يومافباحت بسؤلا يملئه الضعف و كسرة النفس
حاضر أنا هفرشلى على الأرض و هنامو حضرتك لو حبيبت إنى أنزل أنام تحت فى اي حته حتى لو معا الشغالين أنا تحت أمر حضرتك!
التفت لها بعدما لمس ضعف شخصيتها الملوثه بأفعال أخيها القذرفصاره إليها واقفا بجوارها يوجه سبابته للتخت بأمرا ذو مذاق العطف المغطا بخشونة بحتهوا الشامخه
أنا لما أتجوزتك مجبتكيش خدامه حتى لو مكنتيش لايقه بيا و إلا بعائلتى بس خلاص جوازى منك أمر واقع و مظنش إن تربيتى تسمحلى أنى أخلى مراتى تنام ع الأرض دا يلا نامى مكانك ع السرير
طب و أنت هتنام فين!
إستفسرت بقلقا فكانت الأجابه واضحه
طالت النظر بجنون تلك الخضرويتان الطاغيه بالأمان الضائع من حياتها الماضيه التى ودعتها اليومأما خليل فلم يعطى لجمالا سودويتها الامعتان أهتماما و تنحى لليسار يشير لها بيده لتستلقى على الفراش فلبت الأمر فى خضوعا تام
فتجها و أطفى الضوء و صاره للتراث يجلس على مقعده و عيناه تنظر اليها بحيره عامره و عقله يتذكر ما حدث اليوم و كيف و متى أصبحت تلك الغريبه زوجته بين ليلة و ضحاها
الذي حدث مساء لليلة البارحه
بعد يوما ملئ بالمتاعب على فلك و بنصف الليل نهضت من فراشها قاصده المطبخ لتناول بعض الماء و بعد أن روت عطشها و كادت تعود لحجرتها إستمعت إلى مكالمة أخيها معا أحد الفتيات الذى يبوح لها بما ينوى
يابت يا سنيه بطلى فقر بقا! يعنى أنا بقولك الواد عبده علمنى أزى أعمل قرشين بدل الدنك اللي الواحد بقا فيه دا! تقومى أنت تقفليها فى وشه و تقوليلي بلاش أنا مش قده ليه يعنى أبن برم ديلو دول نفخه كدابه فلوس ع الفاضى المهم عايز أقولك إن إيدى طلعت تتلف فى حرير دأنا بقالى ساعه و خلصت أول دققتين من الڤيديو إنما إيه حاجه جامده أكسم بالله اللي يشوفه ميقولش عليه تركيب
دأنا لو مش متاكد أن البت فلك مخموده جوه كنت شكيت فيها و قولت بنت الكل ركبتنى قرون و مقضياها معا الواد فى أى لوكان
خانتها ساقيها و إستلقت إرضا تذبحها الدموع مثل السكين البارده
متابعة القراءة