رواية ظلمات ال نعمان (كاملة جميع الفصول) بقلم لادو غنيم"عازفة الاحساس"

لمحة نيوز

على تلك الوجنتين تحرقان ما تبقي له داخلها! ترتجف
مثل الهامه على ضفاف الموت تحجز صرخاتها المضويه بكفوفا ترتجف خوفا من ذلك الأخ الضال و هى تستمع إلى حقارة ما يفكر به 
أنا ناوى أسهر الحد لما أخلص الڤيديو و بعديها هغفلى ساعتين و الصبحيه كدا هروح على مكتب خليل وى أوري هوله و يا اما يدفعلى عشان مفضحوش يا اما أفضحه و يخسر الأنتخابات! 
أنا أطقست الحد لما جبت عنون مكتبه فى أكتوبر! و أول بقا ما يقبضنى هاجى و نقضى لليلة عنب يا عنباية قلبى بقولك إيه ما تجيبى بوسه طياري
لم تتجاوز تلك الأقويل المهششه لقلبها المتعب من عذاب قدرها فنهضت بصعوبه و صارة بصعوبه أكثر حتى تمالكت فراشها ترويه بدموعا ذادة قلبها ضعفا و عقلها يفكر بما سيحدث لها أن فشلا أخيها بما يخطط له و لم ياخذ مالا من خليل فكانت تدرك أنه أن لم يحصل على المال سينشر هذا المقطع الوضيع حتى أن كان الثمن تلوث شرفها بعيون الجميع
بعد مرور بعض الساعات و أذن الفجر و أدركت النهار مكانها على الأرض عزمت فلك أمرها و بدلة ملابسها بعبائه سوداء و حجاب بذات الون و صارت حتى فتحت الباب على أخيها النائم مثل الموت أثار ما تناوله من عقاقير مخدره و مشروبات محرمه
فبحثت بسودويتها الواسعتين الحجره حتى سلطت بريقها على تلك الأغراص المتواجده ع الكومود
فصارت بخطا حذره حتى لا تيقظه و تمكنت من الحصول على هاتفه وذاك الإب الذى إستاجره ليتمكن من تنفيذ المقطع عليهو أيضا ورقة دون عليها مكتب و إسم خليل 
بعد ساعتين تقريبا كانت السابعه صباحا وصلت إلى مقر مكتبه الذى مازالا مغلقا فجلست على الرصيف بجوار أحد الشجرات تنتظر أن يفتح أحدهم
و من كثرة بكائها و إلم جسدها غلبها النوم لساعتين تقريبا و لم يقظها سوا فرملة
سيارته بجوارها فرتجفت جفونها و فتحتهما لتشرق بطلته الغنيه بالرجولة الممزوجه بخشونة الهيئه رغم جمال خضرويتاه فنهضت واقفه تنظر إلى مكتب لتجده قد تم فتحه فصارت بجواره خطوه بخطوه و هى لا تدرك أنه المقصود بقدومها
اما هو فقاله للساعى بجديه 
هاتلى القهوه بالزعفران حالا يا منعم
حاضر يا خليل باشا 
فور أن سمعت ما قاله الساعى حتى إسرعت بالقول 
خليل باشا أنا جايلك فى حاجه مهمه أوى
توقف لبرها لينظر خلفه فمسحها من الأعلى
للإسفل بعيناه فرئها فتاة عاديه لا تمتلك سوا بعض الجمال الهادئ الذي لا يميزها كثيرا عن غيرها
لو عايزه شغل شوفيها يا كاميليا
التفت ليكمل خطاه فأسرعت رغم إلمها تقول له 
لاء حاجه تخصك أسمعنى ونبى قبل ما أتفضح و تتفضح معايا من غير سبب!!
حديثها الملوث بغبرة الخوف و البكاء جعله يسمح لها بالعبور للداخل دوان أن يتفوه بحرفا
و بعد خمس دقائق كانت تجلس أمامه بذات الإرتجاف الذي يجعلها مصدرا للحيره خصيصا عندما وضعت الكيس الإسود البلاستيكى أمامه فتنهدا بجمودا و أفرغ محتوياته فلم يعثر سوا على هاتف و لإب فقطب جبهته بخشونة 
جايه تبيعى هوملى يعنى و إلا إيه حكايتك !!
بلعت جوفها و حاولت فك عقدة لسانها لتبوح بما يلغم لسانها المرتجف من هول ما تنوى علي قوله بدموعا سبقتها للخروج إليه 
لاء دول عليهم ڤيديو مش كويس ليا و ليك أخويا عملوه عشان يهددك بيه يا اما تدفعله فلوس يا اما ينشره و يفضحك و يخسرك الإنتخابات أأنا أسمى فلك و أخويا عماد
ملامحها الخائفه و تلك البحه الهاوية التى لمسها بصوتها جعلتها مصدرا للتاكيد فلا يبدو عليها ممن يتصنعون فهو خبير بمعرفة البشر من خلال عمله لتلك السنوات الماضيه بمجال القواضى مما أثار فضوله ليتاكد من أقولها و إسرع باخراجهم و فحصهم فتدلى الغضب من مقلتيه حينما رئه ذاته فوق فراشا ينعم بجسد من تجلس أمامه فى خشوع الخوف تجحظت مقلتيه أكثر و أكثر لما يفعله بذاك المقطع الذي كادا يقسم أنه هو من يراه حقا
فنهضا ممسكا بهما يلقيهما بعرض الحائط أمامها من ثما ضرب مكتبه بكفتيه تزامنا بقوله الجش 
أخوكى أسموه إيه بالكامل
فلك برتباك 
عماد محمد الحسينى!
أشاره لها بسبابته يامرها إثناء خروجه 
متتحركيش من مكانك الحد لما أرجعلك
أومأت بستماع و ظلت جالسه حتى مرت بدل الساعه ساعتين من ثما عاده لها من جديد و جلسا على المقعد المقابل لها يناظرها بغضبا خبئه خلف هدؤه العجيب 
عماد محمد الحسينى أربعين سنه عيل عوطلى عايش على قفا الناس و مسجل فى قضية و فوق كل دا مقضيها و معندوش مانع يعمل أي حاجة مقابل أن تجيلو فلوس ع الجاهزيعنى بختصار شديد كدا كلب فلوس و الكلاب اللى من نوع أخوكى مبتشبعش و أنا يخساره دراعى مبيتلويش! و فى نفس الوقت الظروف اللى أنا
فيها مش ناقص شوشره و بلاوى تتحدف عليا و لو فكرة أحبسه مش بعيد حد من المتواجدين معايا في الأنتخابات يعرف و يدور وراه و يعرف السبب و كدا الموضوع هيتاكد عليا أكتر!
أمام حديثه المقنع لم تجد سوا بعض الإعتذارت الباكيه 
والله العظيم أنا مكنت أعرف حاجه عن القرف اللى بيعمله ليناأنا أول معرفت جاتلك فورا عشان مش عايزه فضايح و إلا عايزه فلوس أنا تعبت والله من عمايله معايا و نفسي أرتاحأنت دلوقتى تقدر تعمل معاه اللى عايزه و أنا كدا ريحت ضميري قدام ربنا و جأت و عرفتك عشان متتفضحش بسبب طماع عماد
فرك جبهته بحنقا يحاول أن يستوعب ما يحدث معه منذ البارحهمن ثما نظرا إليها قائلا بقرارا صائبا من نظره 
عماد عمل الڤيديو عشان يهددنى و يكسب فلوس تمام لعبها حلو بس العبه هتتقلب عليه و بطريقتى! قومى معايا!!
جففت دموعها بخوفا 
أنت هتاخدنى فين أنا والله العظيم مليش ذنب في حاجه أنا معملتش حاجه والله
تنهدا بشومخا يخفى خلفه حنقه المرير 
هاخدك ع المأذون أخوكى عمل الڤيديو عشان مصلحته بس لعب معا الشخص الغلط و دلوقتي للأسف ورايا الأهم منه عشان كدا هقلب العبه عليها بطريقة بسيطة جدا هنتجوز على سنة الله و رسوله و بالشكل دا الڤيديوهات هتبقى مجرد خيط أتقطع و داب ملوش قيمه ولو فكر أنه يعيده هحبسه بكل سهوله بتهمة التشهير بأعراض الناس و مش هخرجها من السجن مهما حصل
تجحظت مقلتيها بذهولا مما تسمع خصيصا عندما كرر طلبه بحنقا لغم ملامحه 
أنا مبعدش كلامى كتير يا فلك أخوكى عاوز يدمرنى و أنا مش هسمحله بكداو اظن أنك مش هتخسري حاجه لما تتجوزينى بالعكس هتكسبى أقل حاجه هتتحرري عن سجن عماد لأنى لو منفذتش المخطط اللي فى دماغى يمين بالله ما هشوف حد و تخرب الانتخابات على دماغ الكل!
تراجعت برجفه خافته للوراء شعرا بها ورأها فحاولا كبت حنقه لثوانى ليتلو عليها ما خاطره برسميه 
جوزي مش هيتم غصبن عنك لو مش موافقه قولى 
مظنش إنى هجبر واحده أنها تعيش معايا بالعافيه! بس خليك فاكره حاجه مهمه أنه مش هيسيبك فى حالك وزى ما عملك مقطع معايا هيعملك ألف معا غيري و بدل ما هيتم الستر عليك هتبقى سلعه لعيون كل الشباب!
إستطاع بذكائه و هدؤه الإستحواذ على عقلها الذى داره مثل شريط السينما بذكريات
مليئه بالحزن و العتاب و الإهانه فباح فمها قبل أن يحصل عقلها على الجواب النهائى 
موافقه ! 
أعذرونى بس لسه راجعه للكتابه و بحاول أظبط المواعيد أتمنى القى تشجيع و الحلقه توصل لللايك حبيباتى و شير و ريڤيوهات حلوين كدا عشان عندنا تكملت حلقة يوم الخميس باذن الله ظلمات_آل_نعمان_تكملت_الثالثه
لادو_غنيم
بمراسم الحياة نادتنا أصوات الحنين لنشعر بلذة 
العيش المنعدم بقدرا يقول البعض عنه إبتلاء
يا خبير الأقدار لماذا جمعتنا بلقاء بعضنا فوالله
قلوبنا لن تستطيع تحمل المزيد من الألأم
إذا أنكشف ستار المستور ليبوح بما سيحطم 
قلبى المتعب من غدر الزمان
موافقة! 
قطب جبهته بتسأول 
لو مش متاكده من ردك تقدرى تنسحبى
أجابته بتنهيدة الحصره 
متاكده دى أول مره أخد فيها فرصة الأختيار
هتف بصلابه 
أتفضلى معايا لسه ورانا كام أجراء لازم نعمله عشان نقدر نكتب الكتاب رسمى!
ضيق عيناها الدامعه بتسأول 
إجراء أيه مش المفروض أننا بنجيب مأذون يكتب أسمينا في ورقه و اتنين شهود و خلاص على كدا نبقى أتجوزنا
و هو الماذون دا مش محتاج شهادة صحيه بأننا نقدر نتجوز دا غير صور لينا و شهود ببطايق سايره
إرتجفت من خوف خاطرها بذكريات زيجاتها الماضيه التى جعلتها تتسأل 
طب لو الشهاده الصحيه متعملتش و الشهود كانت بطايقهم مش شغاله و قسيمة الجواز متسجلتش كدا يبقي إيه نظام الجوازهو الأهم العروسه مكنيتش موافقه!
قاله برسميه 
باطله بختصار شديد عباره عن ورقه لتحليل نومهم معا بعض! و بالأخص بقا النوم دا بيبقى
خانتها ساقيها و كادت تقع لكنها أمسكت بطرف المقعد تشن حروبا من البكاء الصارخ غير مباليه بمن معها فقد إدركت إن تلك الزيجات الماضيه لم تكن قانونيه بل كانت مجرد وهم لقضاء لليالي بصحبة رجال لا يفقهون شيئا عن حلال الله أدركت أن تلك التجارب السابق ما كانت سوا علاقات ! 
وضعت قبضتها على قلبها الذى يقتلها بألم كادا يمزق روحها تزمنا معا قولها المضطرب بالأنكسار 
الله لا يسامحك الله لا يسامحك حسبى الله و نعمه الوكيل خصيمتك يوم موقفا عظيم يا خويا خصيمتك قدام ربنا مش مسمحاك دنيا و إلا أخرهإستغفر الله العظيم يارب سامحنى يارب أنت عارف إنى مكنتش أعرف حاجه أغفر
لبنت متعرفش أنها كانت بتغضبك!
صوتها المنخفض لما يبوح له الفرصه لسماع ما
تم نسخ الرابط