رواية ساقي الود ( كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم هاله آل هاشم

لمحة نيوز

ساقي_الود. 1
الفصل_الاول الاب_العاشق 
الفصل_الاول 
ل الكاتبة_هاله_آل_هاشم 
 وعودك صفيت ابلاية وعدك
و آنه دمعات الحزن شاتلها ظليت عله خدك
و آنه سچة درب سواني زماني 
يا حريمة .. يا حريمة
ل الشاعر الكبير ناظم السماوي 
ملاحظة اول بارتات تكون تعريفية ركزوا بالقراءة حبايبي
العراق احد محافظات العراق الجنوبية
جان الجو لطيف نسبيا بي شوية نفحات دفو منطي للولاية طابع حلو رغم الوضع الكئيب الي جاي تمر بي الديرة و الاحداث المشحونة بالتوتر. 
اليوم عطلة بس اعرف بي يفتح لان الناس اغلبها بالعطلة تتفرغ للمسواك و النسوان يتهافتن عالمشاتل حتى يشترن زرع و نباتات ظليه يكولن وجود النبات بالبيت طاقة ايجابية و هم يزيد نسبة الاوكسجين ولو من يجي الصيف و الحر و ازمة الكهرباء حتى الاوكسجين يشرد بروحه العزيزة .
بعدما وصلت للمشتل مالته وكفت بتردد ثواني امام الباب خذت نفس و فكرت بصورة سريعة بالكلام الي راح اكوله خصوصا و هو منتظر جواب من عندي بعدما اعترفلي بكل مشاعره اليه ذيج المرة.
بس ليش دا احس بالاسى تجاهه 
مو هذا الي سعيت من اجله و كعدت ارسم و اخطط سنين شلون اوصله و اخطف گلبه من بين ظلوعه .
ليش جاي أحس بالحزن و الخسارة 
معقولة انحرفت من مسار قضيتي و بعت الدم مقابل مشاعر حب زهيدة 
حسيت بحركة جوه شتت صفنتي و خلتني ارجع لواقعي البائس .
زفرت انفاسي بحيرة و دخلت لأكثر مكان يحبه صومعة النباتات و الورد .
هنا يقضي وقته الفائض بعدما يخلص كل قضايا الناس و بعدما يعالج كل مشكلة مالها حل و بعدما يحتضن كل انسان ضايع ماعنده احد اي هيج هو و هذا الي عرفته عنه خلال الشهور القليلة المضت .
الناس تسميه الساقي مو لان شغلته يوزع مياه منقاة و لا لأن يشتغل بتماس ويه الزرع و هندسة الحدائق
بس لانه يسقي كل محتاج بكرمه و لطفه لحدما صارتله حظوة كبيرة بين ديرته و اهله و كلمته مسموعة مثل السيف على الركبه .
يهابونه و يحبونه مو لأن جده شيخ فريضة و لا بسبب كونه انسان متعلم ومثقف لا السبب يكمن بتواضعه و بأمتلاكه قلب عطوف يسع لكل القلوب الضالة .
لحد الان اتذكر اول لقاء النه و صدمتي بشخصيته رغم كمية المعلومات الي جمعها عزيز عنه لكن كل الي الي ينكال لا شيء امام العشرة و من عاشرته شكد دورت و حاولت اخلق ثغرة عنه ما لگيت .
معقولة هذا الرجل مجرد من كل الخطايا 
لعد شنو الي جبره بالماضي يرتكب هذا الفعل الشنيع 
معقولة هاي الناس

المحاوطته لهسة ما اكتشفت ماضيه 
تنهدت ..
ومثل كل مرة من اكون هنا استمتع بعيوني و هي تتنقل بأركان المكان ضوه الشمس يتخلل النوافذ و يضرب على وجهه عبالك لوحة فنية . فأكثر ميزة بي تربكني الى جانب روحه النبيلة هي وسامته الغير مسبوقة رجل جنوبي بأمتياز بطوله الفارع و عرض اكتافه و السمار الي مغلف بشرته جريت نفس طويل وريحة الزرع المتدلي على شكل عناقيد من السنادين عبئت رئتي رحت اراقبه بصمت شلون جان مكنبص يسكي نبته اسمها دم العاشق و يمسح اوراقها بعناية من بقايا تراب يحبها كلش و اني هم حبيتها من وراه يمكن لأن لون اوراقها يفزز ذكرى جوايه عجزت انساها .
هزيت راسي احاول انفض غبار الذكريات حتى لا يبين على ملامحي و يخرب كل الي خططت اله و بنيته .
لكن ما أنكر تأثرت بنبرة صوته و هو يدندن اغنية يا حريمة ..صوته حنين و يفوت للگلب بلاية استئذان صحت 
ود الله .. صوتك يجنن خصوصا بهذا المقطع تدري أنت جان صرت مشروع مطرب 
شال راسه و باوعلي بنظرة خاطفة و رجع دنگ و ارتسمت على شفايفه ابتسامة خجولة 
لا يا بويه تدرين بيه انه مو كلش ويه الاغاني .
ابتسمتله بغنج و اني شابكة ايديه ورا ظهري احاول اخفي ارتباكي عنه 
شلت راسي اله بسبب فرق الطول بيناتنا و حتى أگدر اخلي عيني بعينه كمحاولة افهم سبب صمته و نظراته هايه المالها تفسير
ابتسمت بزيف اهز برأسي متسائلة شبيك تباوعلي هيج 
لمعت عيونه العميقة و تشكلت دمعة على خط رموشه السفلية اعتراني الخوف و الرهبة و مر شريط حياتي بلحظة گدامي و راح گلبي يلهث بدوامة أسئلة
أقترب مني لحدما أنعدمت بيناتنا المسافة تقريبا و جان شايل بأيده وردة خزامى ناعمة حطها يم خدي ثبتها بحجابي بلا ما تطخ ايده بوجهي .
رمشت بعيوني مرتين احاول أستوعب شدا يسوي مو چنه راح زايد 
ابتسمت محرجة و همست شكرا .
حجه بخفوت و آنه و وعودك صفيت ابلاية وعدك يا حريمة .. يا حريمة ..
اتسعت عيوني و أرتديت لا اراديا للخلف و ضربات گلبي تكاد تكون مسموعة احاجي نفسي بداخلي صح منتظرة هذا اليوم بس بعد وكت لكل شيء.
ابتسملي و اظلمت عيونه بخبث و بهاللحظة ادركت انكشفت كل اللعبة بس مدري ليش حبيت اماطل و أستمر بهاي الكذبة .
حطيت عيني بعيونه بنظرة اعرف شتسوي بي و على كولته من جان يگلي نظرتج هاي تغلفني و تدوهن گلبي الرچيچ .
قاطع شرودي صرخته و هو يكرر سؤاله بس بغير صيغة 
عزيز صدگ اخوج  
رجفت شفايفي و مدري ليش خفت لدرجة اسناني صكت
و لأول مرة يلمسني اخذ زندي بقبضته و يخض بيه بقسوة مثل ما يخض بجذع نخلة يابس عسى ان تطيح منها ثمرة تسد رمق فضوله .
خلص انكشفت اوراقي هو آني شمتوقعة من هاي المسرحية لابد نوصل لبداية النهاية اي اللحظة الي حلمت بيها سنين .
قررت أتخلى عن جلدي و انسلخ من هاي الشخصية الما تشبه شخصيتي بأي شكل من الاشكال حررت ايدي بنترة منه و بأيدي الثانية انتزعت وردة الخزامى العلكها بحجابي و دست عليها حيل بحذائي و حجيت گازة على سنوني 
صرت اكره الورد بسببك
اتسعت حدقية عينه و عيوني اني تتنقل مابين تفاحة ادم الجاي تصعد و تنزل ببلعومة و انقباضة صدره شلون يعلى و يهبط بوتيرة سريعة .
عقج حواجبه و همس بنبرة ترجف 
انت منهي ياهو الوازج عليه ..
قهقهت بضحكة عالية و كل قصدي استفزة و أستمتع بغليانه شوية قبل لا اصدمه بالحقيقة .
لكنه نمر هائج ما يتحمل شقة دفعني بقوة حتى ارتطم ظهري بالحايط و تقدم ناحيتي و حاوطني و حبسني بين ايديه .
انشدهت بتفاصيل وجهه عن قرب عيوني تتنقل على قطرات العرق المستريحة على جبينه حواجبه السميكه المعقوده ببغض نزولا لانفه المستقيم و شفايفه المدفونه تحت الشارب و اللحية المشذبة بعناية .
وبينما كنت مشدوهة بي و شفايفي مفتوحه و عقلي يخوض بدوامة اسئلة اني ليش ديصير هيج بيه من اكون وياه 
اجاني صوته يصرخ و يحثني أعترف 
تحجين لا وروح ابوي ادفنج هناية ومحد يندلج درب 
ابتسمت بخبث انبهت و عيونه نزلن لشفايفي همست 
باوعلي مصدوم و بخضم ابتسامتي الخبيثة نزلن دموعي و خذلني 
عاين بعيوني زين غياث و شوف انت قبل 19 سنة شسويت 
اتسعت عيونه ثواني مثل الي جاي يفكر او يتذكر و بلحظة جفل و تراجع للخلف مصدوم مرتبك و يحجي سريع 
غياث لااا ود لاا .. مستحيل تكونين هي .
ابتسمت من بين دموعي و هزيتله راسي بأسف 
اقتربت من عنده و همست 
ركززز بشكلي زين و شوف هالوجه بمنو يذكرك يبن جابر 
معقولة شكلي العيون الي دوهننك ما ذكرنگ بيها 
باوعلها بصدمة و سافر بعقله قبل سنين كلش طويلة ..
وكع فچه من الصدمة لمن استعاد ابعد جزء من ذاكرته أرتجفن اوصاله و راح يسأل 
ما اهتم لكل شيء كالته بقدر ما يهمه يعرف ..عزيز منو 
و افعى سامة مثلها تگدر تعرف بكل بساطة شجاي يدور براسه الآن و حبت توجهله اول ضربة قاضية بهذه اللعبة
اقتربت منه و شاورته بهمس عزيز مو اخوية
ابتعدت عنه مبتسمة بخبث و صارت تشاهد انهياره عن قرب من دموع
عيونه الي يتسابقن على خده لحد ارتعاشة رجليه.
واكف أمامها يباوعلها بعدما سقط قناعها بعدما باتت الحقيقة بينهم عارية من كل الادعاءات مجان يعرف بشنو جاي يحس الألم الغضب الغيرة أم الدفو الي بدأ يتسلل لگلبه رغم كل شيء سمعه 
مجان يلگى جواب مناسب لاسئلته و لا هاي الدنيا بكبرها تحتوي صدمته حتى بأسؤا خيالاته مجان يتصور بيوم راح يصاب بنفس لعنة ابوه المرحوم .
جابر من حلجك لباب السما هيج و بختك جبير و حلمي يتحقق و آخذ الاحبنها .
سليمان بعبوس لساعك ما سولفتلها 
جابر شگللها يخوي و أنت تدري هاي مسودنه و اذا عرفت بيه متزوج تحط فشگة براسي و تخلص عليه هاي اذا ما چتلت روحها همين
سليمان چا لمن تعرف هيج يصير بيها لو عرفت شجاك مشيت بهالدرب مثل الاعمى 
التفت يعاين لصاحبه و يأشر عليه بالمشط الي بأيده و صاح 
ما سامع بصاحبنه الي يگول الحب اعمى و انه مو بس انعميت بحبها يا سلمان لا انه انچفيت على وجهي چفي  
الله يسامح ابوي الي ذبني هالذبه انه وين و الزواج وين 
تنهد بيأس واسترسل 
احبنها و حگ هو داحي باب خيبر و لو اعرفن بروحي اگدر انساها چا ما ضليت لهسه اجالع بعشگها شسوي يخوي دبرني 
سليمان والله ما ادري يخوي انت تهگي لو عرفت بيك مزوج راح ترضى و تمشي وياك للتالي 
حط ايده على خده بحيرة و همس 
والله يبن داوود ما عرف جاي اخوط و الوط و مالاكي دبره ربك كريم ان شاء الله تنحل و تصير هالفختاية من نصيبي .
سليمان الله كريم امشينا ترا تأخرنا و أنت تدري بأستاذ حكيم يجي مبچر .
جابر امشينا يخوي امشينا ..
كانت صداقة سليمان و جابر ما تشبه اي صداقة و لا جانت وليدة الصدفة و لا تطورت و تعززت بمواقف هاي صداقة متفق عليها منذ الصغر خطت بأنامل ابائهم يمكن قبل لا يخلقوا بأرحام امهاتهم نعم هاي الصداقة هي امتداد لعلاقة اخوية متينة بين رجلين لم يربطهم الدم فقد بل توطدت مشاعرهم منذ الصغر و تأصل بيهم الوفاء حتى تشبعت كل خلاياهم بمفاهيم النخوة و الصدق و الولاء .
الجامعة المستنصرية الدراسة المسائية 
.
.
.
جان يمشي بخطوات مسرعة و گلبه يتسابق وياه بالخطوة يردد بخفوت كل كلمة غزل حفظها
وكل بيت شعر اقتطفة من اجلها راح يتخيل لمعة عيونها الدويرتين الورديات المرتسمات على خدودها طريقتها و هي تبرم طرف ظفيرتها عاضة على طرف شفتها بخجل و تتمايل بجسمها ارتباكا من يغازلها و ابتسامتها الخجولة و هي تهمس شلونك مشتاقلتلك 
كانت حبيبته
بغدادية الاصل تقطن احد الاحياء و التي تعتبر قلب بغداد.
و بسببها عشق اللهجة البغدادية و اللعد و
تم نسخ الرابط