رواية ساقي الود ( كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم هاله آل هاشم
المحتويات
چيف فضل انانيته بحبها على صدقه وياها بأول ايام رجح غيابها يعود لحالتها النفسية فهو متعود على طبعها من تحزن تلجأ للهروب لكن عادة ما تاخذلها يومين بالزعلة و هسه صارلها اسبوعين غايبة حتى ان القسم علكوا انذار نهائي بسبب تغيبها و لو غابت اكثر ممكن تتعرض للفصل من الجامعة و هاي اخر سنة الها مستحيل تضحي بيها گلبه لچمة و حس اكو شي غلط بس شلون يوصللها دخل بدوامة سيم و جيم و ماعنده حل غير انه ينشد صاحبتها و جارتها ليلى ..
بس شلون راح ينشد ليلى و هو ما يريد تجيها چلمة مو زينة
و راح يبرر لنفسه ليلى مو اي انسانه هاي صاحبة عمرها و اختها الثالثة بعد سعاد .
تمشى بخطوات مرتبكة لقسمها و انتظر على صفحة بلكن يشوف ليلى من تطلع من محاضرتها و حمد الله ما خاب مسعاه تهللت اساريره من لمح ليلى و هي طالعه من قسمها و شافته و توجهت عليه مباشرة ..
حك خشمه محرج و رد
هلا خيتي انت شلونج ان شاء الله زينة
ليلى اني زينة بس وداد موزينة يا جابر
باوعلها بفزع و دگات گلبه تقرأ الف
شبيها شني مريضة يوجعها شي
هزت راسها بأسف و دنگت طلعت مظروف ابيض من جنطتها الروغان السودة و ناوشته اله
ليلى هاي الامانة من وداد و من بعدها لا تحاول توصل الها بأي طريقة يا جابر .
عقج جبينه مستغرب صاح بلهجة قاسية
شنهي بكيفج امشي انه شني تكليلي لا توصللها
ليلى هي وصتني اكولك هيج اني انطيتك الامانة و صار لازم اروح .
شمالك وجهك چنه ليمونه و لشتك ترجف شنهي مريض
جابر وداد
انعفست ملامح سليمان و چن حس اكو شيء موزين
شبيها هنوب
دازتلي مكتوب بيد ليلى و موصيتها كون ما اندك بيها بعد .
والله يكون أحسن
صرخ جابر ناسي نفسه بالسيارة شنهي قضيتك انت
اشو عاجبك اتمرمر
سليمان و عيونه تتفحص عيون العبرية الي توجهت عليهم
يواشك يخوي هدي روحك نوصل للقسم و نسولف هناك .
كتم ضحكته جابر بينما سليمان فجرها مكدر يسكت و ضل كل شويه يذكره
فاتو لغرفتهم لكح جابر اللفكس مالته بالكاع و كعد على حافه الچربايه يجاهد حتى يتنفس
وكف سليمان گباله متخصر و يتنوعله بقلق همس
ما راح تقره المكتوب مالتها
جابر خايف اقراه الصراحة اهييس نار بظلوعي يسليمان
فجه خنشوف لا تستعجل الاحداث
يا برودك يخي
جلس سليمان بجواره و حاوط كتفه
مجبور اصيرن بارد جا انت بارود ما تنكحم و انه بارود ياهي اليطفينه
باوعله جابر بعطف و ابتسم بخفة .
اومأله سليمان بعيونه و كأنه
جان سليمان يراقبه بقلق و لاحظ انتفاخ عروق جبينه و عصرة الورقة بين ايديه الي راح ينفجرن همس والقلق يعتصر قلبه
شمالك راح تنفجر ما تحجه شكاتبتلك
باوعله بعيون دامعة و همس بصوت مكتوم تريد اعوفنها
تهللت اسارير سليمان و انزاح عبء من گلبه فهو ياما جان يحثه على ترك هاي العلاقه المو منطقية
ضرب الرسالة بالارض و صار يصرخ بأنهيار
لا هاي تسودنت فردنوب تريدني اروحن انهبها هسه
سليمان شمالك يخوي اهدء شني الخلقها ما خلق غيرها
حرر نفسه سليمان و زمخ ماتريدك چا هي گوه
جابر انت شمالك هالايام توزني عليها لو شتريد
سليمان رايد مصلحتك من اول هيل گتلك عوفها انت رجال صاحب بيت و عيال شلك بهالدرب الاعوج بعدين هاي اخوها حزبي معروف والله بالله اذا عرف لا يطكك بفشكة موت
باوعله جابر و همس بتوسل لعد امشينا نرد للديرة و نحاجي ابوك يخطبها الي
سليمان بتلعثم ابوي
جابر چاهو هم حزبي چبير واكيد بينهم معارف بروح اهلك امشينا
سليمان هذا شلون حجي جابر هاي عود انت الچبير الفاهم شني هو لعب چعاب جا غير تكل لابوك و تجيس مايه شلون
كعد منهك على طرف جربايته واضع راسه بين جفوف ايديه صدرة يتنفس بسرعة و يجاهد حتى يسيطر على رعشة ايده
سليمان امشينا نرد للديرة و نشوفلنه دبره و ان شاء الله خير البنية اذا قسمتك ما تصير لغيرك بس ما گلتلي هي شكاتبه
جابر اخوها شايف رسائلنه و مجسرها تچسر و مبطلها من الدوام و تريدني اعوفنها و ما احاول اوصللها
شال راسه يباوع لصاحبه بضياع و تابع بسؤال
شمعنى انلاصت السالفه هسه و بهذا التوقيت شمعنى اخوها لكف رسائلنه هسه من ردت اجيب ابوي و عمامي و اخطبها
شمعنى انلاصت السالفه هسه و بهذا التوقيت شمعنى اخوها لكف رسائلنه هسه من ردت اجيب ابوي و عمامي و اخطبها
مسح وجهه سليمان بقلق و همس
انت ادعي كون ما يندلك بس لان اذا عرف انت منو و اخو من ما اظن السالفه تمر على خير و ان جنت متردد قبل شوية للديرة لا هسه متأكد لان الوضع صار ما يطمن يخوي .
احدى المحافظات الجنوبية مركز المدينة
جان مجلس الشيخ يعكوب يعج بالناس اكو طلابة بين عشرتين تعنوله لحتى يفرض بالعدل بينهم على يسرته جان كاعد الحاج داوود ابو سلمان و على يمنته المچان فارغ من يوم استشهد صاحب المجان .
ابنه ناصرالي استشهد بآواخر حرب ايران شاءت الاقدار بأن يروح على وكت ناصر كان مشروع عريس لولا تلك الحرب اللعينة الي خطفت
قاطع شروده صوت داوود صاحبة و رفيج عمره
شمالك يخوي صار ساعة اندهلك الوادم ناطرة الفراضة
اومأ براسه و تبسم خفيف و أستهل الكلام بالصلاة على محمد و ال محمد و تعالت الاصوات من بعده بالصلاة المحمدية .
و بدأ يسولف و يحل الطلابه القاصدينه بيها و تمت الامور على خير و بأقل الخسائر هاي مو اول نوبه يقصدونه بأمر متعسر و يحله بالتراضي فهو ياما حل قضايا و طلايب عجزت الشيوخ و الوجهاء و حتى القانون عن حلها و من هذا المنطلق صار شيخ فريضه رأيه مسموع و كلمته تمشي مثل سيف على الركبه .
احد الرجال الجالسين و الي جان لام اله مجموعة من المرتزقة و منصب روحه شيخ عليهم جان ند لشيخ يعكوب يظهر اله الصداقة و يضمر اله العداوة و ياما حاول يسقطه بأعتبارة ضليع بالحزب لكن ما لكاله ثغره .
و نظراته الخبيثة بأتجاه يعكوب تفسر مدى كراهيته لكن هيهات بوجود اشجع الشجعان بجانبه الحاج داوود
المعروف بوجاهته و ثراءه و مكانته في الدوله كان الحصن المنيع و السند الي يتچى عليه يعكوب قبل اي عثره بطريقه .
بعدما نحلت طلابتهم بالتراضي جاء الكهوجي و بيده الدلة و الفنجان و بدأ يوزع الكهوة على الجالسين و وصل لشيخ وضاح و هنا فرغت الدلة من كهوتها ..
باوعله وضاح بعيون يتطاير منها الخبث تراجع الكهوجي خطوة الى الخلف و هز الفنجان ثلاث مرات و صاح
يالضيف حگگ بالفاير مو بالبايت
تنهد وضاح و صاح
النقص مو بيك بالدله
الكهوجي الدله صغيرة و شانك عال
غادر الكهوجي المكان بعدما انطاه يعكوب ايماءه ايجابيه
و هنا صاح احد المهاويل بأهزوجة تمجيدا بالشيخ يعكوب
انت الساويت الروس بسيفك .. مثل مساواة الميزان
و كالعادة الحاج داوود ما يگدر يكض لسانه و يبسمر ذاك الكاعد و يتحسر على المشيخة صاح
چثيرة شيوخ شاخت بالعگل و القوط
حسباله يضبطها و هي بيده تروط
طلع من فوگ سمسم و الحدر مخلوط
و هااا هااا ..
الزين الشايل حمل ابن العم موش يدور بالزلات
انعفس وجه وضاح و ماعاد يندل حلگه وين ابتسم يعگوب بتكلف فاهم كلي الي جاي يصير ..
بدأت الناس تسلم عالشيخ و تروح لبيوتها و الزحمة بالمضيف بدت تقل و ما حسو الا بدخلت ولدهم عليهم
تهللت اساريرهم و فتحوا احضانهم لاستقبال فلذات اكبادهم ..
جلسوا الاربعة يتبادلون الاخبار ما بين بغداد و الديرة
و هنا يعكوب حس على ابنه موش على بعضه و وجهه ملبوك .
استأذن داوود و اخذ سليمان و مشى لدارهم و بقى جابر يحوس
يعكوب شمالك يجويبر من جيت لهسه تحوص اكو حجي بحلجك كول خن افهم شبيك ..
باوعله جابر و بلا مقدمات خش بصلب الموضوع
شيخي و تاج راسي تذكر قبل سنين وعدك اليه
عقج جبينه الشيخ و عرف المقصود همهم بخفوت
اذكر
جابر بويه انه رايد اتزوج
ضيق عيونه عليه و حك لحيته مثل الي يفكر بشي
انه عشكان و انت كلت العشگ موش عيب العشك للشجعان دام انه عشك شريف و انه رايدها بشرف
كفو يا وليدي بس ..
بس شنو بويه
مريتك خوش مرية و شانها بين النسوان معروف ما تشوف بعملتك هاي راح تظلمها
اظلمها .. مرة ما تاكل مرة يا بوي و بعدين الشرع حلل اربعه و انه رايد اتزوج بالشرع مريتي شانها عالي و ما ظن الشرجة تنكص من قدرها
و ولدك بالاخص غيث انت تدري شكد يحب امه و تدرب بحالته شلونها راح يتحمل الي راح تسويه
غيث شغلته يمي انه افهمه
التحجه عنه غيث مو غياث انتبه الدكتور شكالك ذيج النوبه اي ضغط و قهر ما زين عليه
طبطب على كتفه ابوه و همس
لا تدنج راسك وليدي كل شي و اله حل و انه مازلت عد وعدي عندك بس ردتك تفكر قبل لا تخطي اي خطوة حياتك هسه مو مثل حياتك من جنت 18 سنة
باوع لابوه بقلة حيلة و بداخله مجيمه نار و لسان ضميره يستنجد بابوه بصوت اخرس مو انت الي ورطتني بهاي الزيجة خلصني منها
مشت الايام و ما كدر يفتح الموضوع بعد لاسيما ومريته مريضة و وليده كذلك احتار ما بينهم حتى ما جاي يقره امتحاناته گلبه يم وداد و عقله يم عائلته مضيع نفسه و مجاي يلكه دبره حتى سليمان الي جان يهون عليه اختفى و اذا جان موجود فبس يلوم بي و يحاول يبعده عنها الى ان اجه اليوم الي تفاجأ بي بخبر طش بالديرة ابن الحاج داوود يريد يخطب ..
حمل نفسه و راح يتمشى لدار سليمان دخل للديوانية مالتهم و راح ابو فخري يكعده من النوم..
هز ايده جابر بسخرية و صاح
نايم يا شليف الصوف نايم و البعوره تحوف
ابتسم ابو فخري و همس
ولك جويبر لا تظلمه الولد الليل كله متخربط جته نوبة سكر جا چتلته لولا ربك ستر
رجف گلبه جابر من سمع بصاحبه متخربط تساءل بقلق واضح
ليش شصاير قبل يومين عفته چنه العافية شماله احد حاجاه لو ضيج خلگه
ابو فخري علمي علمك يوليدي تانيني هنا اروحن اكعده
بقى جابر ينتظر بقلق و يفكر بحالة صاحبه و بسالفة الزيجة الطلعت فجأة و راح عقلة يفكر هو شلون يتزوج و بي سكر من الدرجة الاولى و ياهي اليمشي عليها ابوه
معقوله سليمان عشگ و انه مادري
معلوم اذا اني طايحله بطلايبي فوكه فوكه ما نطيته فكه
متابعة القراءة